@azrg902: الفنانة الرائدة الرحمة مكي هي واحدة من أبرز الأصوات النسائية الرائدة في تاريخ الفن السوداني، والتي لمع نجمها في منتصف القرن العشرين. عُرفت بقوة صوتها وتميزها الفريد في أداء أغاني "السيرة" و"الدلوكة"، وتُعد من الجيل الأول الذي شق طريقه الإبداعي عبر أثير الإذاعة السودانية. النشأة والبدايات الميلاد: وُلدت عام 1935م في حي الدومة العريق بمنطقة ود نوباوي في مدينة أم درمان. الظهور الرسمي: سجلت حضورها الفني الأول وال공مي عبر الإذاعة السودانية في عام 1958م. المسيرة الفنية والإرث التسجيلات الإذاعية: تمتلك أعمالاً نادرة تؤرخ للموسيقى السودانية في مكتبة الإذاعة، ومن أبرزها أغنية "البي ريدهم بلوني" الكلاسيكية التي سُجلت في 25 يناير 1959م، وهي من كلمات الشاعر الراحل محمد علي أبو قطاطي. الأعمال الثنائية: قدمت دويتو غنائياً بارزاً مع الفنان الكبير التاج مصطفى يحمل اسم "طمنا يا دكتور". الاعتزال والاغتراب: اعتزلت العمل الفني مبكراً واغتربت إلى المملكة العربية السعودية، حيث استقرت بمدينة جدة عام 1977م حتى وفاتها (لها الرحمة والمغفرة). [ أشهر أعمالها الغنائية "الليلة في العصر مرورو" (من أشهر أغاني السيرة المخصصة للعرسان وقتها). "البي ريدهم بلوني". "الدنيا حظوظ". "فراقك بقي لي صعب". "يا مسافر".