أن آدم وحواء رزقهما الله أبناءً وبنات، وفي بداية البشرية كان يُسمح - بأمر من الله - أن يتزوج أبناء آدم من بناته، لكن ليس التوأم من نفس الولادة، وإنما كان الذكر من بطن يتزوج الأنثى من بطن آخر. وهذا كان تشريعًا خاصًا ببداية خلق البشر لأن ما كان يوجد بشر غيرهم.
وبعد أن انتشر نسل آدم وكثر الناس، حرّم الله زواج الإخوة والأخوات، وصار الزواج يكون بين عائلات مختلفة.