@s27.ysi: تاسعاً : بعدما كان التوحيدُ الحق والإخلاصُ في الدين هو الهدفُ والغرضُ الأول والأخير المطلوب من الفرد العقائدي تحقيقه والوصول إليه .. .. لاعتبار وباعتبار أنَّ الآثار الأُخروية المُتمثلة بالدخول لجنة الخُلد مُتوقفة عليه وعلى تحققه والتلبُس به بالفعل .. .. .. كان هو الملكوت وهو المقصود من الملكوت _ أي التوحيد الحق والإخلاص في الدين : وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5) البيِّنة _ نعم نعم كان التوحيدُ الحقُ والإخلاصُ في الدين هو الملكوتُ وهو المقصودُ من الملكوت في حديث ومن حديث النبي صلى الله عليه وآله : لولا أنّ الشياطين يحومون على قلوب بني آدم ، لنظروا إلى ملكوت السماوات والأرض .. .. وبالتالي ووفقاً واستناداً للقصدية من الملكوت بمعنى الوصول والتحقق بالتوحيد والدين الخالص الذي يعنيه ويدعو ويهدي إليه القُرآنُ وصاحبُ القُرآن صلى الله عليه وآله .. .. .. فحتماً وأكيداً وقطعاً سيكون الحديث عن حوم الشياطين على قلوب بني آدم في قوله صلى الله عليه وآله : لولا أنَّ الشياطين يحومون على قلوب بني آدم ، لنظروا إلى ملكوت السماوات والأرض .. .. هو حديث ثاني وآخر عن الشرك في الطاعة الحاصل من الناس .. .. .. أي الحديث النبوي يُريد القول لولا شركُ بني آدم المُتأتي والحاصل من طاعة الخصوم العقائديين المُكنّى عنهم والمرموز لهم قُرآنياً بالشياطين لاستطاع الناسُ الفهم والعقل الحق عن التوحيد الذي هو كُلُ وتمام المُلك والفوز والظفر بالمُلك في نشأة وعالم ما وراء الطبيعة المحتوم .. .. و بالتالي فإنَّ كلام النبي صلى الله عليه وآله عن سبب وسببية حوم الشياطين هو حديثٌ ثاني وآخر عن الشرك إذ إنَّ العبارة والكلمة الرديفة لقوله صلى الله عليه وآله : لولا أنَّ الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماوات والأرض .. .. هي لولا الشركُ والتورُّطُ بصفة الشرك الحاصل من طاعة الشياطين لتوصّلَ الناسُ إلى معرفة التوحيد والتحقق بالتوحيد الذي يحفظهم ويُوفر لهم المُلك في نشأة وعالم الآخرة .. .. كما تُشير إلى ذلك والقصد من ذلك دَلالاتُ ومضامينُ الآيات من سورة مريم : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (41) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) .. .. يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) . .. .. #من_محاضرات_الشيخ_نزار_التميمي_ #بعد_2018_شهر_العاشر #الصيحة_العلمية_بالحق_بعد_عام_2018
اخي العزيز ... حينما قصد الله سبحانه وتعالى ..في القران الكريم .. بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... وتلكه حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه ... نرفع درجات من نشاء ... المقصود في هذه الايه العظيمه والحجه ... ان سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام وعلى حبيبنا محمد ص الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين إلى يوم الدين أفضل الصلاة والسلام ... المقصود بالحجه حينما قال سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام إلى النمرود عليه اللعنه لأنهم اتوا بسيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام ليحرقوه .. اما النمرود عليه اللعنه قاله له النمرود عليه اللعنه يافتا من هوا ربك قال سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام ربي اللذي يحيي ويموت قال النمرود عليه اللعنه انا اوحيي وأميت قاله له سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام ربي اللذي يأتي بالشمسي من المشرق فاتي بها من المغرب ... ان استطعت ... يقول الله سبحانه وتعالى ... عنده ذاك فبوهت اللذي كفر والله لايهدي القوم الكافرين ... أي رجعوا إلى أنفسهم نادمين خاأبين خانعين خاضعين ... من كلام سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام وعلى حبيبنا محمد ص الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين إلى يوم الدين ... هذه هيه المقصود في الحجه في القران الكريم ... والله ورسوله أعلم ... بالمناسبه سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام اسمه الحقيقي ابراهيم بن ازر نعم