أمام حديث هذا الطبيب العظيم، لا يسع الأطباء وطلاب الطب إلا السكوت التام والإنصات التام، إجلالاً وتعلماً. لقد حمل من اسمه (ضياء) أسمى معانيه، فكان نوراً بدد الله به الجهالة، وأحيا به القلوب والأسماع. ندعو الله أن ينير قبره كما أضاء حياة الآخرين، وأن يصب عليه شآبيب رحمته صباً. سيبقى اسمه خالداً في تاريخ العلم كابن تيمية، وابن القيم، وأبقراط، وابن الجوزي. اللهم ارزقه الفردوس الأعلى دون حساب أو عذاب، وعند الله تلتقي الخصوم. انتهى."