@t2y_m: وصلت لمرحلة ما عَاد أنتظر من أحد اهتمامًا ، ولا أستغرب من أَحد غيابًا . صرت أؤمن أن كل شخص يفِعَل ما يريده، ويمنح من يشاء ما يشاء، لذلك بطِّلَت أرهَقَ نفسي بالسؤال : ليه تغيِّر؟ وليه ابتعد؟ وليه صار كل شيء مختلفَ؟ لأن الإجابة في النهايةِ واحدة ؛ من أرَادك سيجد أَلفَ طريقة ليبقى، ومن لم يردك لن تمنعه ألفَ محاولة . ولهذا صرت أخُتار راحتي قبل أيُ شيء، وأغُلُق الأبواب التي لا يأتي منها إلا التعب، وأمضي وكأن شيئا لم يكن، فالحياة أقصر من أن أقضيها ألاحق أشخاصًا يرون غيابي أمرًا عاديّاً، بينما أعتبر ] وجودهم شيئاً كبيرًا .