السادس والعشرين من أكتوبر عام 1994 وقف عبد السلام المجالي واسحق رابين في وادي عربة، وقف بيل كلينتون شاهداً وابتسم الجميع للكاميرات وتبادلوا المصافحات ورفعوا الأقلام، وقعوا الأوراق، وأعلنوا ميلاد سلام جديد،
قالوا إن الأردن استعاد أرضه وحافظ على حقوقه وانتزع اعترافاً بسيادته، كانت تلك هي الرواية الرسمية التي قدمت للشعب.
لكن الحقيقة دفنت في ملاحق الاتفاقية التي أخفيت في صياغات قانونية معقدة لا يقرأها أحد
والحقيقة ظلت حبيسة أدراج المخابرات وغرف المفاوضات المغلقة والرجال الذين وقعوا تلك الأوراق لم يكونوا يبنون سلاماً للأردن بل كانوا يوقعون على إنهاء استقلاله.
لم تكن معاهدة وادي عربة اتفاقية بين دولتين متكافئتين، بل كانت وثيقة صممها المنتصر ليفرض شروطه على المهزوم، إسرائيل خرجت من المفاوضات وقد ضمنت أمنها ومواردها وهيمنتها، والأردن خرج منها محملاً بأغلال لا ترى بالعين المجردة.
2026-08-05 06:29:32
0
محمد سالم :
😁😁😁
2026-08-06 10:28:22
0
amr zaki :
🥰🥰🥰
2026-08-09 20:12:09
0
علي الشمري :
🌹🌺🌹🌺
2026-08-05 02:20:15
0
الحمد لله :
🤲🤲🤲
2026-08-05 05:41:03
0
. :
بارك الله فيك ياصاحب الحساب استمر والله يسدد خطاك ويوفقك للخير
2026-08-04 20:13:46
0
صلوا على النبي عامرمحمد :
صدق الله العلي العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم واتوب إليه من كل ذنبن عظيم واللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله عدد كمال الله وكما يليق بكماله بك نستعين
2026-08-07 19:09:27
1
To see more videos from user @skool55, please go to the Tikwm
homepage.