@joseph.films: el bicho 😍🤍 #cristianoronaldo #promo #foryou #foryoupage #fypシ #fy #fyppppppppppppppppppppppp #blowthisup #viral #football #Soccer #foryoupageofficiall #aftereffects #edit #trending #ae #tiktok #phonk #reverse #ronaldo

JOSEPH.AEP 🏆
JOSEPH.AEP 🏆
Open In TikTok:
Region: LB
Tuesday 04 August 2026 19:19:55 GMT
419
59
8
0

Music

Download

Comments

solx.aep
𝙨𝙤𝙡𝙭 :
joseph i meant what version of topaz and where u got ur topaz app from not like tje settings and can i have where u got ur topaz app from
2026-08-04 19:53:51
0
qyrovex.editzz
𝐪𝐲𝐫𝐨𝐯𝐞𝐱.𝐟𝐨𝐨𝐭𝐳💫 :
bro are you lebanese
2026-08-04 19:24:27
0
twhd4500
￴ ￴￴￴￴￴ ￴￴￴ ￴￴￴￴ ￴￴￴ ￴￴ ￴￴￴ :
big fan suii🥰🥰🥰
2026-08-04 19:21:53
0
mahinonfire0001
- ϻєᏇ - 🧸💋🍼 :
where is your house Joseph
2026-08-04 19:23:49
0
damjan_edits
DAMJAN_EDITS😌 :
Yo
2026-08-04 19:21:43
0
mahinonfire0001
- ϻєᏇ - 🧸💋🍼 :
2026-08-04 19:22:36
0
serdaredits_07
SERIAE :
🔥🔥🔥
2026-08-04 19:24:25
0
To see more videos from user @joseph.films, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

@سجاد @Muntazer في مثل هذا اليوم، السادس عشر من تموز، احترق الهايبر... ولم يحترق المكان فقط، بل احترقت معه قلوبٌ، وانطفأت أرواحٌ عزيزة. مرَّ عام، وما زلتُ لا أتذكر تفاصيل ذلك اليوم. كأن ذاكرتي دفنت كل شيء، ولم تُبقِ لي إلا الألم. كل ما أتذكره أنني كنت محصورًا داخل المصعد، ومعي جثتان لا أعرف لمن كانتا. كانت حرارة المصعد تزداد، والنار تقترب، والنفس يضيق شيئًا فشيئًا. اتصلت بأمي وأنا أبكي وقلت:
@سجاد @Muntazer في مثل هذا اليوم، السادس عشر من تموز، احترق الهايبر... ولم يحترق المكان فقط، بل احترقت معه قلوبٌ، وانطفأت أرواحٌ عزيزة. مرَّ عام، وما زلتُ لا أتذكر تفاصيل ذلك اليوم. كأن ذاكرتي دفنت كل شيء، ولم تُبقِ لي إلا الألم. كل ما أتذكره أنني كنت محصورًا داخل المصعد، ومعي جثتان لا أعرف لمن كانتا. كانت حرارة المصعد تزداد، والنار تقترب، والنفس يضيق شيئًا فشيئًا. اتصلت بأمي وأنا أبكي وقلت: "يمّه... الحقيني، الهايبر احترگ... راح أموت." لم أفكر كيف ستصل إليّ وسط النار، كل ما أردته هو أمي. ثم انقطع هاتفي... وما زال صوت منتظر يرافقني إلى اليوم: "وين إنت؟ شجابك للمصعد؟" كنت أبكي وأقول له: "ما أدري... تعال ساعدني، أنا محصور." وكان يطمئنني ويقول: "هسّه يجون الدفاع المدني... لا تخاف." لكن النفس بدأ ينقطع، حتى شعرت أن الموت أصبح أقرب إليّ من أي شيء. صعدت فوق إحدى الجثتين لأن أرضية المصعد أصبحت شديدة الحرارة، وقلت في نفسي: لعلني أموت اختناقًا قبل أن تحرقني النار. ثم نطقت الشهادتين، وأغمضت عيني، وأنا أفكر بأهلي... وبسجاد... وبمنتظر. بعدها... لا أتذكر شيئًا. استيقظت في البيت، ولم أكن أعرف ماذا حدث. أول سؤال سألته: "وين سجاد؟ وين منتظر؟" وكانوا يقولون لي: "بالمستشفى." وكنت أكرر السؤال مرات كثيرة، لأنني كنت أنساه في كل مرة. حتى بعض الوجوه التي أعرفها لم أعد أتذكرها، ولم يبقَ في ذاكرتي إلا أهلي. خرجتُ من الهايبر بمعجزة... أما سجاد ومنتظر، فبقيا هناك، واختنقا، ورحلا إلى الله. نجوتُ من الحريق... لكن شيئًا في داخلي لم ينجُ إلى اليوم. رحم الله سجاد ومنتظر، ورحم كل من رحل في تلك الفاجعة، وجعلهم في أعلى مراتب الجنة.

About