@jawandparast99: #foryou #foryoupage #100kviews

🍂Jawand parast🍂
🍂Jawand parast🍂
Open In TikTok:
Region: SA
Tuesday 04 August 2026 22:25:00 GMT
3514
163
4
16

Music

Download

Comments

syedjawadali99
Mr J👑 :
infinix de aghste sa😁😁
2026-08-04 22:57:21
0
uzair.khan0233
@ Mr :
❤️❤️❤️
2026-08-05 06:14:37
0
zafrankhan023
زعــــــــــفـــــــــران خـان :
🥰🥰🥰
2026-08-05 05:51:31
0
lal_____badshah
K.K🥀•||||||||||||||||0:04🥀🫦 :
🥰🥰🥰
2026-08-05 12:10:53
0
To see more videos from user @jawandparast99, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الرد على @aziz.cm5 من شهداء الغرب الجزائري معسكر: ولد الشهيد محمد فريمهدي يوم 17 أفريل 1926 ببلدية المحاميد (زلامطة) بولاية معسكر، وترعرع على حب الأرض والوفاء للوطن، حتى لبى نداء الثورة، فالتحق بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1958، حاملا بندقيته وإيمانه الراسخ بأن الجزائر لا توسترد إلا بالتضحية والفداء. الشهيد فريمهدي محمد... رجل انتصر بعزّة كرامته قبل أن يرتقي إلى جنات الخلود. في سجل الثورة الجزائرية المجيدة... تقف مواقف لا تقاس بعدد الرصاصات، وإنما بعظمة الكبرياء الذي سكن قلوب الرجال، ومن بين تلك الصفحات الخالدة، يبرز اسم الشهيد فريمهدي محمد، ذلك المجاهد الذي لم يكتفِ بمقارعة المحتل بالسلاح، بل لقن جلاده درسا في الكرامة ظل يتردد صداه عبر الأجيال. اقتيد الشهيد إلى السفاح الجنرال بيجار، الذي حاول كسر إرادته وإذلاله، غير أن المجاهد الأبي رفض أن ينحني، وواجه جلاده بثبات المؤمنين، وفي لحظة ستظل خالدة في ذاكرة الوطن، بصق في وجه الجنرال بيجار، معلنا أن كرامة الجزائري الحرّ لا تُشترى ولا تهان. لم يحتمل السفاح تلك الصفعة المعنوية التي هزت غروره، فاستشاط غضبا، واستل مسدسه، وأطلق النار على الشهيد بنفسه، ليرتقي محمد فريمهدي شهيدا شامخا، منتصرا في موقفه، مهزومًا فقط في نظر أعدائه، أما في ميزان التاريخ فقد ارتفع مقامه بين الخالدين. دفن جثمانه الطاهر في سيدي بوبكر بولاية سعيدة، بينما بقيت روحه تحلّق في سماء الجزائر، تروي للأحرار أن الشهادة ليست نهاية العمر، بل بداية الخلود. #المجد للوطن  الوفاء والخلود لشهدائنا الابرار، ولمجاهدينا الأحرار،و تحيا الجزائر حرة مستقلة ابية.#الشهداء #جبهة_التحرير_الوطني  #الثورة_الجزائرية
الرد على @aziz.cm5 من شهداء الغرب الجزائري معسكر: ولد الشهيد محمد فريمهدي يوم 17 أفريل 1926 ببلدية المحاميد (زلامطة) بولاية معسكر، وترعرع على حب الأرض والوفاء للوطن، حتى لبى نداء الثورة، فالتحق بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1958، حاملا بندقيته وإيمانه الراسخ بأن الجزائر لا توسترد إلا بالتضحية والفداء. الشهيد فريمهدي محمد... رجل انتصر بعزّة كرامته قبل أن يرتقي إلى جنات الخلود. في سجل الثورة الجزائرية المجيدة... تقف مواقف لا تقاس بعدد الرصاصات، وإنما بعظمة الكبرياء الذي سكن قلوب الرجال، ومن بين تلك الصفحات الخالدة، يبرز اسم الشهيد فريمهدي محمد، ذلك المجاهد الذي لم يكتفِ بمقارعة المحتل بالسلاح، بل لقن جلاده درسا في الكرامة ظل يتردد صداه عبر الأجيال. اقتيد الشهيد إلى السفاح الجنرال بيجار، الذي حاول كسر إرادته وإذلاله، غير أن المجاهد الأبي رفض أن ينحني، وواجه جلاده بثبات المؤمنين، وفي لحظة ستظل خالدة في ذاكرة الوطن، بصق في وجه الجنرال بيجار، معلنا أن كرامة الجزائري الحرّ لا تُشترى ولا تهان. لم يحتمل السفاح تلك الصفعة المعنوية التي هزت غروره، فاستشاط غضبا، واستل مسدسه، وأطلق النار على الشهيد بنفسه، ليرتقي محمد فريمهدي شهيدا شامخا، منتصرا في موقفه، مهزومًا فقط في نظر أعدائه، أما في ميزان التاريخ فقد ارتفع مقامه بين الخالدين. دفن جثمانه الطاهر في سيدي بوبكر بولاية سعيدة، بينما بقيت روحه تحلّق في سماء الجزائر، تروي للأحرار أن الشهادة ليست نهاية العمر، بل بداية الخلود. #المجد للوطن الوفاء والخلود لشهدائنا الابرار، ولمجاهدينا الأحرار،و تحيا الجزائر حرة مستقلة ابية.#الشهداء #جبهة_التحرير_الوطني #الثورة_الجزائرية

About