@jk_9194:

Jdeuxx🎭
Jdeuxx🎭
Open In TikTok:
Region: FR
Wednesday 05 August 2026 02:53:15 GMT
112878
16735
79
4795

Music

Download

Comments

svn93140
svn :
que demander de plus? la fidélité
2026-08-05 20:17:42
16
username140005
username140005 :
elle était 😕
2026-08-06 03:51:26
1
i.69dz
🇩🇿𝖎𝖑𝖎𝖊𝖘シ🥊 :
Je l’avais et elle est partie
2026-08-06 23:20:59
5
seko_uuu
𝑫_𝒐𝒖𝒄🥷🏿 :
Et tout ce qu’il nous faut finalement
2026-09-01 17:12:33
3
guetto_b_
S2K🛜 :
les meilleurs sah
2026-08-06 09:51:04
2
nlm.57
𝓝𝓛𝓜😇👻 · Ami(e)s :
Une bff?
2026-08-05 18:40:12
1
23.qui
tu ne me connais pas :
Wesh il est sérieux là il republier alors que je suis tout l’opposé 💔
2026-08-13 14:51:07
0
brownm141
M.a🇨🇲 :
Juste être seul
2026-08-05 12:06:27
1
mohaamine59k
𝟙𝐭𝐫ꪜ𐌁ꪶ.𝟝𝟗𝕜 🎸🦈 :
Que demander de plus finalement
2026-08-05 11:48:32
2
m.arw84kk
M’ :
Moi 😁
2026-08-18 03:55:16
0
aminafll0
𝐀𝐦𝐢𝐧𝐚ꨄ :
Moi en question 😜😜
2026-08-20 14:51:23
2
To see more videos from user @jk_9194, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين يصبح العناد سياسة يا محمد بن زايد، مشكلتك ليست أنك أخطأت في قراءة الجزائر… فالخطأ وارد حتى على من يظن نفسه أذكى من الجميع. مشكلتك أنك كلما ظهرت لك الحقيقة، رفعت سقف العناد كي لا تضطر إلى الاعتراف بها. تريد أن يبدو العناد ثباتًا، والغرور هيبةً، والإصرار حكمةً، والتدخل نفوذًا، لكن السياسة أكثر قسوة من أن تخدعها هذه الأقنعة طويلًا. فليس كل من امتلك المال امتلك البصيرة، وليس كل من أحاط نفسه بالمستشارين امتلك الحكمة، وليس كل من استطاع التأثير في بعض الساحات يستطيع أن يفرض منطقه على الجزائر. الجزائر ليست إمارةً صغيرة تبحث عن ظل قوةٍ أكبر منها، ولا ورقةً تُحرّكها الحسابات من خلف الستار. هذه الجزائر. بلدٌ دفع ثمن استقلال قراره دمًا، ولذلك يعرف جيدًا قيمة السيادة، ولا يبيعها في سوق المصالح. وإن كنت قد اعتدت أن تفتح الأبواب بالمال، فاعلم أن هناك أبوابًا لا تُفتح بالمال أصلًا. وإن كنت قد اعتدت أن تقيس الدول بحجم نفوذها، فتعلم أن هناك دولًا تقيس علاقاتها بشيءٍ أبسط وأصعب: الكرامة. يا محمد بن زايد… لا تجعل قدرتك على شراء النفوذ تُقنعك بأنك اشتريت القدرة على صناعة التاريخ. ولا تجعل كثرة من يصفقون لك توهمك بأنهم يرون ما لا تراه. فأخطر ما يصيب الحاكم ليس أن يحيط به خصومه… بل أن يحيط به من يخافون إخباره بأنه مخطئ. وعندما يتحول كل اعتراض إلى مؤامرة، وكل رفض إلى تحدٍّ، وكل استقلال إلى تمرد، وكل دولة ترفض إملاءاتك إلى خصم… فاعلم أن المشكلة ربما لم تعد في العالم من حولك… بل في المرآة التي لا تريد أن تنظر إليها. الجزائر قالت كلمتها. قطعت العلاقة. وأغلقت المجال الجوي أمام الطائرات الإماراتية المسجلة، وفق القرار المعلن. والرسالة التي ينبغي أن تصل واضحة: الجزائر لا تُدار من أبوظبي، ولا تُرسم سياستها في غرف الآخرين. فاخفض قليلًا من غرور الحسابات، وارفع قليلًا من مستوى قراءة التاريخ. لأن الجزائر ليست صفحةً في دفتر نفوذ أحد، ولا خانةً في جدول تحالفاتك، ولا ساحةً تختبر فيها حدود قدرتك. قد تستطيع شراء الولاءات، لكن لا تستطيع شراء السيادة. وقد تستطيع صناعة النفوذ، لكن لا تستطيع صناعة الهيبة بالإكراه. وقد تستطيع إقناع بعض الناس بأنك لا تخطئ… لكن لا تستطيع إقناع التاريخ. فيا محمد بن زايد، المشكلة ليست أن تكون عنيدًا… المشكلة أن تجعل عنادك يتكلم باسم الحكمة، وغرورك يتكلم باسم القوة، وخسارتك للحسابات تتكلم باسم الانتصار. والأيام كفيلة بأن تفرّق بين من كان يملك القوة فعلًا… ومن كان يملك فقط وهم امتلاكها.
حين يصبح العناد سياسة يا محمد بن زايد، مشكلتك ليست أنك أخطأت في قراءة الجزائر… فالخطأ وارد حتى على من يظن نفسه أذكى من الجميع. مشكلتك أنك كلما ظهرت لك الحقيقة، رفعت سقف العناد كي لا تضطر إلى الاعتراف بها. تريد أن يبدو العناد ثباتًا، والغرور هيبةً، والإصرار حكمةً، والتدخل نفوذًا، لكن السياسة أكثر قسوة من أن تخدعها هذه الأقنعة طويلًا. فليس كل من امتلك المال امتلك البصيرة، وليس كل من أحاط نفسه بالمستشارين امتلك الحكمة، وليس كل من استطاع التأثير في بعض الساحات يستطيع أن يفرض منطقه على الجزائر. الجزائر ليست إمارةً صغيرة تبحث عن ظل قوةٍ أكبر منها، ولا ورقةً تُحرّكها الحسابات من خلف الستار. هذه الجزائر. بلدٌ دفع ثمن استقلال قراره دمًا، ولذلك يعرف جيدًا قيمة السيادة، ولا يبيعها في سوق المصالح. وإن كنت قد اعتدت أن تفتح الأبواب بالمال، فاعلم أن هناك أبوابًا لا تُفتح بالمال أصلًا. وإن كنت قد اعتدت أن تقيس الدول بحجم نفوذها، فتعلم أن هناك دولًا تقيس علاقاتها بشيءٍ أبسط وأصعب: الكرامة. يا محمد بن زايد… لا تجعل قدرتك على شراء النفوذ تُقنعك بأنك اشتريت القدرة على صناعة التاريخ. ولا تجعل كثرة من يصفقون لك توهمك بأنهم يرون ما لا تراه. فأخطر ما يصيب الحاكم ليس أن يحيط به خصومه… بل أن يحيط به من يخافون إخباره بأنه مخطئ. وعندما يتحول كل اعتراض إلى مؤامرة، وكل رفض إلى تحدٍّ، وكل استقلال إلى تمرد، وكل دولة ترفض إملاءاتك إلى خصم… فاعلم أن المشكلة ربما لم تعد في العالم من حولك… بل في المرآة التي لا تريد أن تنظر إليها. الجزائر قالت كلمتها. قطعت العلاقة. وأغلقت المجال الجوي أمام الطائرات الإماراتية المسجلة، وفق القرار المعلن. والرسالة التي ينبغي أن تصل واضحة: الجزائر لا تُدار من أبوظبي، ولا تُرسم سياستها في غرف الآخرين. فاخفض قليلًا من غرور الحسابات، وارفع قليلًا من مستوى قراءة التاريخ. لأن الجزائر ليست صفحةً في دفتر نفوذ أحد، ولا خانةً في جدول تحالفاتك، ولا ساحةً تختبر فيها حدود قدرتك. قد تستطيع شراء الولاءات، لكن لا تستطيع شراء السيادة. وقد تستطيع صناعة النفوذ، لكن لا تستطيع صناعة الهيبة بالإكراه. وقد تستطيع إقناع بعض الناس بأنك لا تخطئ… لكن لا تستطيع إقناع التاريخ. فيا محمد بن زايد، المشكلة ليست أن تكون عنيدًا… المشكلة أن تجعل عنادك يتكلم باسم الحكمة، وغرورك يتكلم باسم القوة، وخسارتك للحسابات تتكلم باسم الانتصار. والأيام كفيلة بأن تفرّق بين من كان يملك القوة فعلًا… ومن كان يملك فقط وهم امتلاكها.

About