@yod1y_97: bunham reka cheqarlik musofrni qulab quvotlavotilar#rek #rek #ternt

Yodgora💙
Yodgora💙
Open In TikTok:
Region: KZ
Wednesday 05 August 2026 04:15:06 GMT
7593
841
23
7

Music

Download

Comments

user3086129615374
Умрбек :
👍
2026-08-05 17:23:20
0
tuyboy.madiyev
007 :
🥰
2026-08-05 17:07:03
0
ilhomusmonov
Usmonov756 :
красавица
2026-08-05 16:52:55
0
serdar75645
SSSR YAKUDZE :
2026-08-05 17:21:45
0
sity1315_
❁❁❁𝕏𝕆ℝ𝔸𝕄ℤ 𝗦𝗜𝗧𝗬❁❁❁ :
2026-08-05 13:50:20
0
user24990999961131
Abduhalim 003 :
juda chiroylisiz
2026-08-05 16:08:17
0
sattorov.bahriddin
Sattorov Bahriddin :
Salom guzalim
2026-08-05 07:51:18
0
davron.jumayev7
Davron Jumayev :
bu goʻzal qiz qayerdanekan
2026-08-05 04:56:52
0
serdar75645
SSSR YAKUDZE :
2026-08-05 17:21:28
0
sattorov.bahriddin
Sattorov Bahriddin :
Salom jonim zurmisiz musofirdamisiz diyman
2026-08-05 07:50:42
0
maruf.tovasharov
Maruf Tovasharov :
talant bor klient yuq 😂😂
2026-08-05 11:33:24
0
inomjon.gofurov2
Islomjon :
🥰🥰🥰🥰
2026-08-05 16:12:39
0
yodgor67.safarov
Yodgor67 Safarov :
👍👍👍
2026-08-05 15:35:33
0
gudratjan21
Gudratjan :
🥰🥰🥰
2026-08-05 14:22:36
0
hakker7077
Jahongir Sobirov :
😘😘😘
2026-08-05 18:30:17
0
mirzo0898
Mirzo0898 :
😎😏
2026-08-05 07:24:54
0
user9522780362185
Odil :
🥺
2026-08-05 06:17:45
0
sharofrashidov86
Sharof Rashidov :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-08-05 05:14:15
0
fediya0074
fediya007 :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-08-05 04:28:32
0
arzuw03.04
A)Begenjova_04🔐 :
🫴😘🤗
2026-08-05 04:18:55
0
yhlaskurbanov592
yhlas :
🌹🌹🌹
2026-08-05 18:32:07
0
To see more videos from user @yod1y_97, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إلى أمي وأبي… هل تعرفان ما الذي يبقى في قلب الطفل إلى الأبد؟ ليس الألعاب… ولا الأعياد… ولا الهدايا. الذي يبقى… أول مرة احتاج فيها إلى حضنٍ… ولم يجده. وأنا… ما زلت أقف عند تلك المرة. كبر عمري، وتغيّر شكلي، وأصبحت أضحك أمام الناس، وأتحدث، وأعيش كأن كل شيء بخير… لكن بداخلي طفلة، كلما أغلقت باب غرفتها، جلست في الزاوية نفسها، تسأل السؤال نفسه: “لماذا لا يشعران بي؟” يا أمي… أتذكرين كم مرة قلتِ لي: “كبُرتِ.” لكن هل نظرتِ يومًا إلى قلبي؟ كان يقف خلفي، يرجوكِ أن لا تكبريه قبلي. كنت أحتاج أن تضميني قبل أن تسأليني لماذا أبكي. أن تصدقيني قبل أن تفسري دموعي. أن تقولي لي: “تعالي.” حتى لو لم أتكلم. لأن البنت… لا تذهب إلى أمها بالكلمات. هي تذهب إليها بقلبها. وإذا عاد قلبها مكسورًا مرة… ثم مرتين… ثم عشر مرات… فإنها تتعلم أخيرًا أن تكسر نفسها بصمت. يا أبي… هل تعلم؟ كنت إذا سمعت أحدًا يقول: “إذا ضاقت بك الدنيا… اذهب إلى أبيك.” كنت أسكت. ليس لأنني لا أملك أبًا… بل لأنني لم أعرف يومًا كيف أصل إليك. كنت أراك قريبًا بعيني… وبعيدًا عن قلبي بالمسافة التي لا تُقاس بالخطوات. أتعلمان ما الذي فعلته بي الأيام؟ جعلتني أخاف من احتياجي. كلما شعرت أنني أريد حضنًا… أقول لنفسي: لا تطلبي. كلما تمنيت كلمةً حنونة… أقول: اصمتي. وكلما انكسرت… أجمع شظايا قلبي وحدي، ثم أخرج للناس بوجهٍ يظنون أنه قوي. لكنهم لا يعلمون… أن القوة التي يرونها ليست شجاعة. إنها طفلة تعبت من أن تنتظر أحدًا ينقذها. أمي… أبي… أتعلمان ما أقسى ليلة مرت عليّ؟ ليست الليلة التي بكيت فيها كثيرًا… بل الليلة التي بكيت فيها بصمت، ثم نظرت إلى الباب… ولم أتمنَّ أن يدخل أحد. لأنني لأول مرة فقدت الأمل. وهذا الشعور… لا يقتل القلب مرة واحدة. يقتله ببطء. كل يوم، جزء. حتى يصبح الإنسان يضحك، ويتكلم، ويعيش… وقلبه… مدفون منذ سنوات. أنا لا أريد أن ألومكما. لأن اللوم لا يعيد طفولةً ضاعت. ولا يعيد ليالي كانت تحتاج كلمةً واحدة. ولا يعيد تلك البنت التي كانت كل ليلة تنام وهي تدعو الله أن تستيقظ غدًا وتشعر… أن لها أمًا تسمعها، وأبًا يحميها. أتدرون ما الذي يؤلمني أكثر من كل شيء؟ أنني لا أستطيع أن أكرهكما. رغم كل هذا الوجع… ما زلت إذا تعبت، لا يتمنى قلبي إلا أن يركض إليكما. وما زلت إذا انهرت… أناديكما في داخلي. وما زلت… رغم كل شيء… أنتظر. أنتظر حضنًا ربما لن يأتي. وكلمةً ربما لن تُقال. ونظرةً تخبر تلك الطفلة أنها لم تكن ثقيلة… ولا مزعجة… ولا صعبة الحب. كانت فقط… تريد أن تشعر، ولو لمرة واحدة… أنها حين تبكي… لن تبكي وحدها. #كتباتي #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #لايك__explore___ #اشتراك_لايك_الاكسبلوررر #متابعة
إلى أمي وأبي… هل تعرفان ما الذي يبقى في قلب الطفل إلى الأبد؟ ليس الألعاب… ولا الأعياد… ولا الهدايا. الذي يبقى… أول مرة احتاج فيها إلى حضنٍ… ولم يجده. وأنا… ما زلت أقف عند تلك المرة. كبر عمري، وتغيّر شكلي، وأصبحت أضحك أمام الناس، وأتحدث، وأعيش كأن كل شيء بخير… لكن بداخلي طفلة، كلما أغلقت باب غرفتها، جلست في الزاوية نفسها، تسأل السؤال نفسه: “لماذا لا يشعران بي؟” يا أمي… أتذكرين كم مرة قلتِ لي: “كبُرتِ.” لكن هل نظرتِ يومًا إلى قلبي؟ كان يقف خلفي، يرجوكِ أن لا تكبريه قبلي. كنت أحتاج أن تضميني قبل أن تسأليني لماذا أبكي. أن تصدقيني قبل أن تفسري دموعي. أن تقولي لي: “تعالي.” حتى لو لم أتكلم. لأن البنت… لا تذهب إلى أمها بالكلمات. هي تذهب إليها بقلبها. وإذا عاد قلبها مكسورًا مرة… ثم مرتين… ثم عشر مرات… فإنها تتعلم أخيرًا أن تكسر نفسها بصمت. يا أبي… هل تعلم؟ كنت إذا سمعت أحدًا يقول: “إذا ضاقت بك الدنيا… اذهب إلى أبيك.” كنت أسكت. ليس لأنني لا أملك أبًا… بل لأنني لم أعرف يومًا كيف أصل إليك. كنت أراك قريبًا بعيني… وبعيدًا عن قلبي بالمسافة التي لا تُقاس بالخطوات. أتعلمان ما الذي فعلته بي الأيام؟ جعلتني أخاف من احتياجي. كلما شعرت أنني أريد حضنًا… أقول لنفسي: لا تطلبي. كلما تمنيت كلمةً حنونة… أقول: اصمتي. وكلما انكسرت… أجمع شظايا قلبي وحدي، ثم أخرج للناس بوجهٍ يظنون أنه قوي. لكنهم لا يعلمون… أن القوة التي يرونها ليست شجاعة. إنها طفلة تعبت من أن تنتظر أحدًا ينقذها. أمي… أبي… أتعلمان ما أقسى ليلة مرت عليّ؟ ليست الليلة التي بكيت فيها كثيرًا… بل الليلة التي بكيت فيها بصمت، ثم نظرت إلى الباب… ولم أتمنَّ أن يدخل أحد. لأنني لأول مرة فقدت الأمل. وهذا الشعور… لا يقتل القلب مرة واحدة. يقتله ببطء. كل يوم، جزء. حتى يصبح الإنسان يضحك، ويتكلم، ويعيش… وقلبه… مدفون منذ سنوات. أنا لا أريد أن ألومكما. لأن اللوم لا يعيد طفولةً ضاعت. ولا يعيد ليالي كانت تحتاج كلمةً واحدة. ولا يعيد تلك البنت التي كانت كل ليلة تنام وهي تدعو الله أن تستيقظ غدًا وتشعر… أن لها أمًا تسمعها، وأبًا يحميها. أتدرون ما الذي يؤلمني أكثر من كل شيء؟ أنني لا أستطيع أن أكرهكما. رغم كل هذا الوجع… ما زلت إذا تعبت، لا يتمنى قلبي إلا أن يركض إليكما. وما زلت إذا انهرت… أناديكما في داخلي. وما زلت… رغم كل شيء… أنتظر. أنتظر حضنًا ربما لن يأتي. وكلمةً ربما لن تُقال. ونظرةً تخبر تلك الطفلة أنها لم تكن ثقيلة… ولا مزعجة… ولا صعبة الحب. كانت فقط… تريد أن تشعر، ولو لمرة واحدة… أنها حين تبكي… لن تبكي وحدها. #كتباتي #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #لايك__explore___ #اشتراك_لايك_الاكسبلوررر #متابعة

About