@faryalalyy000: 🕊️ #farii #tiktokviral #fyp #trending #explore

فریال علی💫
فریال علی💫
Open In TikTok:
Region: AE
Wednesday 05 August 2026 07:13:56 GMT
809
135
15
1

Music

Download

Comments

hamzasono7
ʜᴀᴍᴢɪ🖤 :
princess 🫴💙
2026-08-05 09:01:32
1
zakhmidil033
Zakhmi Dil :
🥰🥰🥰
2026-08-09 21:40:23
0
user91096312727410
Junaid khan :
❤️❤️❤️
2026-08-05 08:54:04
0
khalid.khan12783
Khalid Khan :
😎😎😎
2026-08-07 10:08:06
0
khalid.khan12783
Khalid Khan :
🥰🥰🥰
2026-08-07 10:08:05
0
maliksajidawan151
𝐌𝐚𝐥𝐢𝐤 𝐒𝐚𝐣𝐢𝐃 𝐀𝐰𝐚𝐧 :
🥰🥰🥰
2026-08-05 09:37:07
0
khalid.khan12783
Khalid Khan :
🥰🥰🥰
2026-08-07 10:08:09
0
spasharizviofficial
S Pasha Rizvi official :
💞💞💞💞💞💞💞💗💯💯
2026-08-05 08:48:03
0
mohsin_mughal35
Mohsin Mughal :
👀
2026-08-05 08:30:37
0
qaisermalik2661
Malik Q 266 :
🥰🥰🥰
2026-08-10 16:15:02
0
mazharjaaniii
RAK✨ :
🥰🥰🥰
2026-08-05 07:23:55
0
zubairbhutto85
Zubair Bhutto :
🖤💐💐
2026-08-13 21:13:05
0
To see more videos from user @faryalalyy000, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أَحْيَانًا تَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ، ثُمَّ تَمْضِي الأَيَّامُ وَلَا تَرَى شَيْئًا يَتَغَيَّرُ، فَتَظُنُّ أَنَّ دُعَاءَكَ لَمْ يُسْمَعْ… وَلَا تَعْلَمُ أَنَّ اللهَ كَانَ يُرَتِّبُ لَكَ الأَمْرَ بِطَرِيقَةٍ لَمْ تَخْطُرْ لَكَ عَلَى بَالٍ. قَدْ يُغْلِقُ اللهُ بَابًا كُنْتَ تَظُنُّهُ نَجَاتَكَ، ثُمَّ تَكْتَشِفُ بَعْدَ وَقْتٍ أَنَّ إِغْلَاقَهُ كَانَ رَحْمَةً. وَقَدْ يُؤَخِّرُ عَنْكَ شَيْئًا تَعَلَّقَ بِهِ قَلْبُكَ، لِأَنَّ تَوْقِيتَهُ لَمْ يَكُنْ خَيْرًا لَكَ. وَقَدْ يَضَعُ فِي طَرِيقِكَ شَيْئًا لَمْ تَطْلُبْهُ أَصْلًا، ثُمَّ يَكُونُ هُوَ الإِجَابَةَ الَّتِي كُنْتَ تَحْتَاجُهَا. اللهُ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ. لَكِنَّ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ لَيْسَتْ دَائِمًا بِالشَّكْلِ الَّذِي رَسَمْنَاهُ فِي خَيَالِنَا. قَدْ تَقُولُ: «يَا رَبِّ، أُرِيدُ هَذَا الأَمْرَ.» وَيَكُونُ لُطْفُ اللهِ بِكَ أَنْ يَقُولَ لَكَ بِفِعْلِهِ: لَيْسَ هَذَا هُوَ الخَيْرُ، وَلَكِنْ ثِقْ بِي. وَلِذَلِكَ لَا تَجْعَلْ تَأَخُّرَ الإِجَابَةِ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ اللهَ لَمْ يَسْمَعْكَ. فَاللهُ يَقُولُ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وَالاِسْتِجَابَةُ لَا تَعْنِي دَائِمًا أَنْ تَحْصُلَ عَلَى الشَّيْءِ فَوْرًا، وَلَا أَنَّهَا تَعْنِي أَنْ تَحْصُلَ عَلَيْهِ بِالطَّرِيقَةِ الَّتِي تَخَيَّلْتَهَا. فَاللهُ أَعْلَمُ بِكَ مِنْكَ، وَأَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ لَكَ، وَأَعْلَمُ بِمَا تُخْفِيهِ الأَيَّامُ عَنْكَ. كَمْ مِنْ شَيْءٍ بَكَيْتَ لِأَنَّكَ لَمْ تَحْصُلْ عَلَيْهِ، ثُمَّ حَمِدْتَ اللهَ بَعْدَ سَنَوَاتٍ لِأَنَّكَ لَمْ تَحْصُلْ عَلَيْهِ. وَكَمْ مِنْ بَابٍ ظَنَنْتَهُ خَسَارَةً، كَانَ خَلْفَهُ طَرِيقٌ أَجْمَلُ. وَكَمْ مِنْ تَأْخِيرٍ ظَنَنْتَهُ حِرْمَانًا، كَانَ فِي الحَقِيقَةِ حِمَايَةً. لَا تَسْتَعْجِلْ. فَرُبَّمَا أَنْتَ الآنَ تَرَى صَفْحَةً وَاحِدَةً فَقَطْ مِنَ القِصَّةِ، بَيْنَمَا اللهُ يَعْلَمُ القِصَّةَ كُلَّهَا. اُدْعُ اللهَ حَتَّى وَأَنْتَ لَا تَرَى الطَّرِيقَ. اُدْعُهُ وَأَنْتَ خَائِفٌ. اُدْعُهُ وَأَنْتَ مُتْعَبٌ. اُدْعُهُ وَأَنْتَ لَا تَعْرِفُ كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَحْدُثَ مَا تَتَمَنَّاهُ. فَاللهُ لَا يَحْتَاجُ مِنْكَ أَنْ تَعْرِفَ كَيْفَ سَتَأْتِي الإِجَابَةُ؛ يَكْفِي أَنْ تَعْرِفَ مَنْ تَدْعُو. وَالأَجْمَلُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ أَنَّ الدُّعَاءَ نَفْسَهُ عِبَادَةٌ وَقُرْبٌ مِنَ اللهِ، وَلَيْسَ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلْحُصُولِ عَلَى طَلَبٍ. فَلَا تَقُلْ: «دَعَوْتُ كَثِيرًا وَلَمْ يَحْدُثْ شَيْءٌ.» قُلْ: «دَعَوْتُ رَبِّي، وَأَثِقُ أَنَّ مَا سَيَخْتَارُهُ لِي لَنْ يَكُونَ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَحِكْمَتِهِ.» وَرُبَّمَا يَأْتِي اليَوْمُ الَّذِي تَنْظُرُ فِيهِ إِلَى كُلِّ مَا حَدَثَ، ثُمَّ تَقُولُ مِنْ قَلْبِكَ: الآنَ فَهِمْتُ لِمَاذَا تَأَخَّرَ الأَمْرُ. الآنَ فَهِمْتُ لِمَاذَا أُغْلِقَ ذَلِكَ البَابُ. الآنَ فَهِمْتُ لِمَاذَا لَمْ تَحْدُثِ الأَشْيَاءُ كَمَا أَرَدْتُ. لَقَدْ كَانَ اللهُ يُدَبِّرُ لِي شَيْئًا أَجْمَلَ مِمَّا كُنْتُ أَعْرِفُ أَنْ أَطْلُبَهُ. فَاطْمَئِنْ… اللهُ يَسْمَعُ دُعَاءَكَ، وَيَعْلَمُ حَاجَتَكَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِكَ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ. لَكِنْ اُتْرُكْ لَهُ مَسَاحَةً لِيَخْتَارَ لَكَ الإِجَابَةَ الَّتِي لَا تَعْرِفُ أَنْتَ أَنَّهَا خَيْرٌ لَكَ. اللَّهُمَّ إِنَّا دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا، فَأَكْرِمْنَا بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَنَا، وَأَرْضِ قُلُوبَنَا بِمَا قَسَمْتَ لَنَا، وَلَا تَجْعَلْ تَأَخُّرَ مَا نُحِبُّ سَبَبًا لِيَأْسِنَا مِنْكَ، وَاجْعَلْنَا دَائِمًا وَاثِقِينَ بِحِكْمَتِكَ وَرَحْمَتِكَ #الاستجابة #سبحان_الله_وبحمده #islam #quran #الدعاء
أَحْيَانًا تَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ، ثُمَّ تَمْضِي الأَيَّامُ وَلَا تَرَى شَيْئًا يَتَغَيَّرُ، فَتَظُنُّ أَنَّ دُعَاءَكَ لَمْ يُسْمَعْ… وَلَا تَعْلَمُ أَنَّ اللهَ كَانَ يُرَتِّبُ لَكَ الأَمْرَ بِطَرِيقَةٍ لَمْ تَخْطُرْ لَكَ عَلَى بَالٍ. قَدْ يُغْلِقُ اللهُ بَابًا كُنْتَ تَظُنُّهُ نَجَاتَكَ، ثُمَّ تَكْتَشِفُ بَعْدَ وَقْتٍ أَنَّ إِغْلَاقَهُ كَانَ رَحْمَةً. وَقَدْ يُؤَخِّرُ عَنْكَ شَيْئًا تَعَلَّقَ بِهِ قَلْبُكَ، لِأَنَّ تَوْقِيتَهُ لَمْ يَكُنْ خَيْرًا لَكَ. وَقَدْ يَضَعُ فِي طَرِيقِكَ شَيْئًا لَمْ تَطْلُبْهُ أَصْلًا، ثُمَّ يَكُونُ هُوَ الإِجَابَةَ الَّتِي كُنْتَ تَحْتَاجُهَا. اللهُ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ. لَكِنَّ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ لَيْسَتْ دَائِمًا بِالشَّكْلِ الَّذِي رَسَمْنَاهُ فِي خَيَالِنَا. قَدْ تَقُولُ: «يَا رَبِّ، أُرِيدُ هَذَا الأَمْرَ.» وَيَكُونُ لُطْفُ اللهِ بِكَ أَنْ يَقُولَ لَكَ بِفِعْلِهِ: لَيْسَ هَذَا هُوَ الخَيْرُ، وَلَكِنْ ثِقْ بِي. وَلِذَلِكَ لَا تَجْعَلْ تَأَخُّرَ الإِجَابَةِ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ اللهَ لَمْ يَسْمَعْكَ. فَاللهُ يَقُولُ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وَالاِسْتِجَابَةُ لَا تَعْنِي دَائِمًا أَنْ تَحْصُلَ عَلَى الشَّيْءِ فَوْرًا، وَلَا أَنَّهَا تَعْنِي أَنْ تَحْصُلَ عَلَيْهِ بِالطَّرِيقَةِ الَّتِي تَخَيَّلْتَهَا. فَاللهُ أَعْلَمُ بِكَ مِنْكَ، وَأَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ لَكَ، وَأَعْلَمُ بِمَا تُخْفِيهِ الأَيَّامُ عَنْكَ. كَمْ مِنْ شَيْءٍ بَكَيْتَ لِأَنَّكَ لَمْ تَحْصُلْ عَلَيْهِ، ثُمَّ حَمِدْتَ اللهَ بَعْدَ سَنَوَاتٍ لِأَنَّكَ لَمْ تَحْصُلْ عَلَيْهِ. وَكَمْ مِنْ بَابٍ ظَنَنْتَهُ خَسَارَةً، كَانَ خَلْفَهُ طَرِيقٌ أَجْمَلُ. وَكَمْ مِنْ تَأْخِيرٍ ظَنَنْتَهُ حِرْمَانًا، كَانَ فِي الحَقِيقَةِ حِمَايَةً. لَا تَسْتَعْجِلْ. فَرُبَّمَا أَنْتَ الآنَ تَرَى صَفْحَةً وَاحِدَةً فَقَطْ مِنَ القِصَّةِ، بَيْنَمَا اللهُ يَعْلَمُ القِصَّةَ كُلَّهَا. اُدْعُ اللهَ حَتَّى وَأَنْتَ لَا تَرَى الطَّرِيقَ. اُدْعُهُ وَأَنْتَ خَائِفٌ. اُدْعُهُ وَأَنْتَ مُتْعَبٌ. اُدْعُهُ وَأَنْتَ لَا تَعْرِفُ كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَحْدُثَ مَا تَتَمَنَّاهُ. فَاللهُ لَا يَحْتَاجُ مِنْكَ أَنْ تَعْرِفَ كَيْفَ سَتَأْتِي الإِجَابَةُ؛ يَكْفِي أَنْ تَعْرِفَ مَنْ تَدْعُو. وَالأَجْمَلُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ أَنَّ الدُّعَاءَ نَفْسَهُ عِبَادَةٌ وَقُرْبٌ مِنَ اللهِ، وَلَيْسَ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلْحُصُولِ عَلَى طَلَبٍ. فَلَا تَقُلْ: «دَعَوْتُ كَثِيرًا وَلَمْ يَحْدُثْ شَيْءٌ.» قُلْ: «دَعَوْتُ رَبِّي، وَأَثِقُ أَنَّ مَا سَيَخْتَارُهُ لِي لَنْ يَكُونَ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَحِكْمَتِهِ.» وَرُبَّمَا يَأْتِي اليَوْمُ الَّذِي تَنْظُرُ فِيهِ إِلَى كُلِّ مَا حَدَثَ، ثُمَّ تَقُولُ مِنْ قَلْبِكَ: الآنَ فَهِمْتُ لِمَاذَا تَأَخَّرَ الأَمْرُ. الآنَ فَهِمْتُ لِمَاذَا أُغْلِقَ ذَلِكَ البَابُ. الآنَ فَهِمْتُ لِمَاذَا لَمْ تَحْدُثِ الأَشْيَاءُ كَمَا أَرَدْتُ. لَقَدْ كَانَ اللهُ يُدَبِّرُ لِي شَيْئًا أَجْمَلَ مِمَّا كُنْتُ أَعْرِفُ أَنْ أَطْلُبَهُ. فَاطْمَئِنْ… اللهُ يَسْمَعُ دُعَاءَكَ، وَيَعْلَمُ حَاجَتَكَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِكَ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ. لَكِنْ اُتْرُكْ لَهُ مَسَاحَةً لِيَخْتَارَ لَكَ الإِجَابَةَ الَّتِي لَا تَعْرِفُ أَنْتَ أَنَّهَا خَيْرٌ لَكَ. اللَّهُمَّ إِنَّا دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا، فَأَكْرِمْنَا بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَنَا، وَأَرْضِ قُلُوبَنَا بِمَا قَسَمْتَ لَنَا، وَلَا تَجْعَلْ تَأَخُّرَ مَا نُحِبُّ سَبَبًا لِيَأْسِنَا مِنْكَ، وَاجْعَلْنَا دَائِمًا وَاثِقِينَ بِحِكْمَتِكَ وَرَحْمَتِكَ #الاستجابة #سبحان_الله_وبحمده #islam #quran #الدعاء

About