@blinkz_creations: Replying to @GLAMOUR BAGS BY NAOMI🛍️👜 BASIC CALCULATION/FORMULA IN FASHION DESIGN. PART 2 . #simplecalculationinfashiondesign #fashiontutor #fashionschool #fashiondesigner #blowthisup

Blinkz_creations ✂️
Blinkz_creations ✂️
Open In TikTok:
Region: NG
Wednesday 05 August 2026 07:32:45 GMT
61947
6398
372
768

Music

Download

Comments

userrofiha
R🌷O🌷F🌷I🌷H🌷A :
Thanks you
2026-09-29 16:56:35
0
jimohabosede08
Funkebaby♡♡♡ :
Thank you so much 💓 💗
2026-09-28 15:10:46
0
hannahibrahim1977
oluwadamilola :
thank you very much.more wisdom.
2026-08-05 17:06:02
6
bukky.show61
Bukky show :
Thank you sweetheart
2026-09-13 15:14:18
1
ayanfecutfit2
ayanfe cut&fit ✂️ :
thank you mama ❤️
2026-08-05 14:30:50
0
bolkemcreation
Bolkem97 :
Thank you
2026-08-05 15:17:54
1
ijstitches7
IJSTITCHES :
thank you boss
2026-08-05 15:09:02
1
alyusrohfashionsignature
fatimah :
Thank you ma'am
2026-08-05 19:57:46
1
nasirzainab5
Anike :
thank you very much
2026-08-05 19:28:06
1
mariambukola01
BukolaGold🥰💕❤️ :
Thank you sis
2026-08-05 15:46:16
1
elerinmide
Ruthlerryn & More Fresh :
thank you ma
2026-08-05 08:18:47
0
bettyduchess
bettyduchess :
Thank you so much
2026-08-05 20:32:05
1
barilahveilsandmore
barilahveilsandmore :
thank you for this
2026-08-05 17:57:31
0
donex253
DONEX STICHES ✂️🧵🪡 :
Thank you Boss
2026-08-05 17:15:45
1
adetunji.balquess
Damola stitches :
Thank you
2026-08-05 16:57:05
1
mhizzrukhayahbank
Timyde Stitches✂️✂️ :
Thank you😁
2026-08-05 18:12:12
1
eniolastitches82
ENIOLASTITCHES :
thank you
2026-08-05 15:54:53
1
biswealth088
Biswealth model fashion :
thank you boss
2026-08-05 14:21:01
0
nickybeststitches
Nickybest stitches :
thanks my love
2026-08-05 16:39:45
1
aramid67
🧕💖FATIMAH💓 :
2026-08-05 15:43:08
1
abisolaabi.baby
Bisoluxe fabrics :
Thank you ma
2026-08-05 12:21:08
0
queenbeecouture
queenbeecouture :
Thank you ma 🙏
2026-08-05 10:16:42
1
rajiaishat315
G&G albarka apparel :
you and this thank you 😂 oda thank you o🤣
2026-09-11 22:20:33
1
user62487026075996
Hussy stitches👗💇‍♀️💇‍♀️💇‍♀ :
thank you
2026-08-05 08:00:32
0
muhibatmuhammed1
ANIKE STITCHES 💕🪡🧵✂️🥻 :
thank you ma
2026-08-05 08:12:21
1
To see more videos from user @blinkz_creations, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تقول فتاة من البصرة: تخرّجت من الجامعة وأنا في الثانية والعشرين من عمري، ولم تمضِ إلا أشهر قليلة حتى أُصيبت أمي بمرضٍ مزمن في القلب، ثم توالت عليها الأمراض حتى أصبحت تحتاج إلى رعايةٍ دائمة: دواء في أوقات محددة، وطعام خاص، ومتابعة لا تنقطع. منذ ذلك اليوم، كلما طرق بابنا خاطبٌ كنت أعتذر. لم يكن رفضًا للزواج، بل خوفًا أن تُترك أمي وحدها. حتى إخوتي المتزوجون عرضوا أن يسكنوا معنا ليقوموا بخدمتها، فقلت لهم: لن يستطيع أحد أن يفعل لأمي ما أستطيع فعله أنا. تركت العمل، وبقيت أربعًا وعشرين ساعة في خدمة والدتي، وأسأل الله أن يكتبني من البارّات بها. ومضت السنوات… حتى رحلت أمي إلى رحمة الله، وأنا في الخامسة والثلاثين. بعد شهرين من وفاتها جلست مع نفسي، ولم أندم لحظة على برّي بها، لكنني شعرت بوحدةٍ قاسية؛ لا زوج، ولا عمل، وقد كبرت في السن، وأُصبت بأمراض جلدية لم أجد لها علاجًا، وبدأ الخوف من المستقبل يلتهم قلبي. ثم فقدت أبي أيضًا، وأصبحت أرى إخوتي وأخواتي وقد صار لكل واحدٍ منهم بيتٌ وأطفال، وأنا وحدي. وفي إحدى ليالي الجمعة، دعا أبي جميع العائلة إلى وليمةٍ كان يقيمها كل شهر. رأيت الجميع يضحكون مع أطفالهم، وسمعت أخواتي يُنادين: يا أم فلان… يا أم فلان، أما أنا فكانوا ينادونني باسمي فقط. اعتذرت عن إكمال العشاء، وقلت لهم إنني متعبة، ثم صعدت إلى غرفتي وانفجرت بالبكاء. في تلك اللحظة اتصلت بي صديقة مؤمنة محبة لأهل البيت عليهم السلام، وقالت لي: لماذا لا تتوسلين بصاحب الزمان؟ قلت: وكيف؟ قالت: اقرئي سورة يس وأهدي ثوابها للإمام المهدي عليه السلام، ثم قولي مئة مرة: يا ناصر المظلوم، يا صاحب الزمان. وداومي عليها حتى يأتي الفرج. وقع هذا الكلام في قلبي كأنه هدية من صاحب الزمان، فالتزمت به كل ليلة بعد صلاة العشاء. وفي اليوم التاسع أو العاشر رأيت رؤيا لا أنساها ما حييت… رأيت نفسي في بيت جدتي القديمة، وكانت من النساء المؤمنات الخادمات لأهل البيت. كانت تُعد طعامًا بسيطًا: خبزًا وخيارًا وقليلًا من الملح. وفجأة دخل شابٌ مهيب، تحيط به أنوارٌ ربانية وهيبةٌ تملأ المكان. فقامت جدتي على قدميها رغم كبر سنها، واستقبلته بكل أدب، ثم أجلسته وقدّمت الطعام بين يديه، وقالت وهي تخاطبه بخشوع: > يا مولاي، يا صاحب الزمان… ادعُ لابنتي هذه. فنظر إليّ نظرةً امتلأت رحمةً ولطفًا، كأن أبًا ينظر إلى ابنته، ثم تناول لقيماتٍ يسيرة، ورفع يديه إلى السماء، وتمتم بدعاءٍ لم أسمع كلماته. استيقظت وقلبي يغمره نورٌ وسكينة، وشعرت بسعادةٍ لا توصف. ولم تمضِ سوى أسبوعين وأنا مداومة على وردي، حتى دخل أخي إلى البيت وقال لي: يجب أن تتزوجي الآن. تعجبت وقلت: عمري خمسة وثلاثون عامًا! فقال مبتسمًا: وهذا بالضبط ما يريده. ثم أخبرني عن صديقٍ له في السادسة والثلاثين، كان قد انفصل عن زوجته بعد معاناة طويلة، وكان يبحث عن امرأة صالحة ناضجة تشاركه الحياة، لا فتاة صغيرة. يقول أخي: أنا أضمن أخلاقه، فقد عاشرتُه في العمل وعرفت معدنه. تم الزواج بحمد الله، ورزقني الله ثلاثة أطفال، وفتح لي باب عملٍ في إحدى الشركات الأهلية، ثم سافرت إلى الخارج وتعالجت من الأمراض الجلدية، وعدت وكأن الحياة قد بدأت من جديد. تعلمت أن البرّ لا يضيع، وأن ما يُترك لله لا يضيع عند الله، وأن الفرج قد يتأخر… لكنه إذا جاء، جاء أجمل مما تخيل القلب. اذا أتممت القرائة صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
تقول فتاة من البصرة: تخرّجت من الجامعة وأنا في الثانية والعشرين من عمري، ولم تمضِ إلا أشهر قليلة حتى أُصيبت أمي بمرضٍ مزمن في القلب، ثم توالت عليها الأمراض حتى أصبحت تحتاج إلى رعايةٍ دائمة: دواء في أوقات محددة، وطعام خاص، ومتابعة لا تنقطع. منذ ذلك اليوم، كلما طرق بابنا خاطبٌ كنت أعتذر. لم يكن رفضًا للزواج، بل خوفًا أن تُترك أمي وحدها. حتى إخوتي المتزوجون عرضوا أن يسكنوا معنا ليقوموا بخدمتها، فقلت لهم: لن يستطيع أحد أن يفعل لأمي ما أستطيع فعله أنا. تركت العمل، وبقيت أربعًا وعشرين ساعة في خدمة والدتي، وأسأل الله أن يكتبني من البارّات بها. ومضت السنوات… حتى رحلت أمي إلى رحمة الله، وأنا في الخامسة والثلاثين. بعد شهرين من وفاتها جلست مع نفسي، ولم أندم لحظة على برّي بها، لكنني شعرت بوحدةٍ قاسية؛ لا زوج، ولا عمل، وقد كبرت في السن، وأُصبت بأمراض جلدية لم أجد لها علاجًا، وبدأ الخوف من المستقبل يلتهم قلبي. ثم فقدت أبي أيضًا، وأصبحت أرى إخوتي وأخواتي وقد صار لكل واحدٍ منهم بيتٌ وأطفال، وأنا وحدي. وفي إحدى ليالي الجمعة، دعا أبي جميع العائلة إلى وليمةٍ كان يقيمها كل شهر. رأيت الجميع يضحكون مع أطفالهم، وسمعت أخواتي يُنادين: يا أم فلان… يا أم فلان، أما أنا فكانوا ينادونني باسمي فقط. اعتذرت عن إكمال العشاء، وقلت لهم إنني متعبة، ثم صعدت إلى غرفتي وانفجرت بالبكاء. في تلك اللحظة اتصلت بي صديقة مؤمنة محبة لأهل البيت عليهم السلام، وقالت لي: لماذا لا تتوسلين بصاحب الزمان؟ قلت: وكيف؟ قالت: اقرئي سورة يس وأهدي ثوابها للإمام المهدي عليه السلام، ثم قولي مئة مرة: يا ناصر المظلوم، يا صاحب الزمان. وداومي عليها حتى يأتي الفرج. وقع هذا الكلام في قلبي كأنه هدية من صاحب الزمان، فالتزمت به كل ليلة بعد صلاة العشاء. وفي اليوم التاسع أو العاشر رأيت رؤيا لا أنساها ما حييت… رأيت نفسي في بيت جدتي القديمة، وكانت من النساء المؤمنات الخادمات لأهل البيت. كانت تُعد طعامًا بسيطًا: خبزًا وخيارًا وقليلًا من الملح. وفجأة دخل شابٌ مهيب، تحيط به أنوارٌ ربانية وهيبةٌ تملأ المكان. فقامت جدتي على قدميها رغم كبر سنها، واستقبلته بكل أدب، ثم أجلسته وقدّمت الطعام بين يديه، وقالت وهي تخاطبه بخشوع: > يا مولاي، يا صاحب الزمان… ادعُ لابنتي هذه. فنظر إليّ نظرةً امتلأت رحمةً ولطفًا، كأن أبًا ينظر إلى ابنته، ثم تناول لقيماتٍ يسيرة، ورفع يديه إلى السماء، وتمتم بدعاءٍ لم أسمع كلماته. استيقظت وقلبي يغمره نورٌ وسكينة، وشعرت بسعادةٍ لا توصف. ولم تمضِ سوى أسبوعين وأنا مداومة على وردي، حتى دخل أخي إلى البيت وقال لي: يجب أن تتزوجي الآن. تعجبت وقلت: عمري خمسة وثلاثون عامًا! فقال مبتسمًا: وهذا بالضبط ما يريده. ثم أخبرني عن صديقٍ له في السادسة والثلاثين، كان قد انفصل عن زوجته بعد معاناة طويلة، وكان يبحث عن امرأة صالحة ناضجة تشاركه الحياة، لا فتاة صغيرة. يقول أخي: أنا أضمن أخلاقه، فقد عاشرتُه في العمل وعرفت معدنه. تم الزواج بحمد الله، ورزقني الله ثلاثة أطفال، وفتح لي باب عملٍ في إحدى الشركات الأهلية، ثم سافرت إلى الخارج وتعالجت من الأمراض الجلدية، وعدت وكأن الحياة قد بدأت من جديد. تعلمت أن البرّ لا يضيع، وأن ما يُترك لله لا يضيع عند الله، وأن الفرج قد يتأخر… لكنه إذا جاء، جاء أجمل مما تخيل القلب. اذا أتممت القرائة صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم

About