يمكن الرد بسهولة على كلام الرجل، مشكلته أنه انتقائي، يأخذ من الكتاب المقدس ما يدعم طرحه ويترك ما يدحض طرحه
2026-08-07 23:51:09
0
ا. م. د. نزار سورو شمعون :
الاقنومية ليست تركيبية بل تعاملات الإله مع سواه، فهو اقنوم الآب الذي لم يره مخلوق، وهو اقنوم الابن الذي اتحد بيسوع الإنسان ، وهو اقنوم الروح القدس الذي يتعامل مع الخليقة بشكل روحي غير مرئي يعرفه المؤمنون به فقط.
2026-08-07 14:23:42
2
hadi1995 :
الاسلام هو خلاصة الاديان و هو خاتم الاديان
2026-08-10 16:14:05
0
. :
قال ( جل جلاله) كوني فكانت( الأكوان) تعالى الله ( سبحانه وتعالى) عما يصفون هل الرب عاجز عن هلق الأنسان ليستشير الملائكة ( عليهم السلام) ؟؟!! لماذا تستبعدون دائمأ النبي أسماعيل ( عليه السلام) من سردياتكم التوراتية دائمأ ؟؟؟!
2026-08-09 06:00:43
0
UroTalk :
هههه
2026-08-06 21:07:43
0
أبو ثامر :
اهلين يا دكتوره.. ممكن نتواصل لأني بحاجة للمزيد من المعرفة في هذا المجال.. أنا من الرياض.. تحياتي وتقديري لك
2026-08-06 14:26:11
0
hadi1995 :
الاسلام هو الدين الحق
2026-08-10 16:13:22
0
ا. م. د. نزار سورو شمعون :
الثالوث بلسان عربي مبين هو الله وكلمته وروحه واحدًا ازلًا وابدًا بلا تركيب ولا انفصال.
الاقنومية تفسر ازلية عمل الإله بصفاته قبل وبعد خلقه أي مخلوق فلا يحتاج إلى سواه.
بحكم كماله لا يحتاج إلى اقامة العدل والرحمة والمغفرة والغضب...قبل خلقه أي مخلوق، بينما الحي يتكلم ويسمع ويحب ومحبوب حتمًا ووجوبًا وهذا حاصل فعلًا بين الآب والابن والروح القدس.
2026-08-07 14:09:50
0
ابوالفضل حسن. :
اذا كان يسوع قال عن نفسه فى العهد الجديد انه انسان او ابن الانسان ما يقارب ٩٠ مرة أو يزيد ولم يقل مرة واحدة انه اله او اعبدونى حتى انه لم يقولها لأمه او لتلاميذه( رسله) ولو حتى عندما علقوه على الخشبة .! يسوع بكتابكم يقول فتشوا الكتب .
2026-08-06 01:10:09
1
abu.tarq3 :
❤️❤️❤️
2026-08-06 17:22:51
0
Ninos Assyrian :
💪💪💪
2026-08-06 15:31:08
0
Star :
## تفكيك النص العاشر: دحض حجة "حوار الأقانيم" بركيزة عدم الكمال والاحتياج
------------------------------
## أولاً: كتابة النص (بدون تشكيل)
"وقال الله لنصنع الانسان على صورتنا كشبهنا"
------------------------------
## ثانياً: الفهم الآبائي الروماني (المنظور التقليدي)
يزعم لاهوتيو الإمبراطورية الرومانية أن صيغة الجمع في النص تكشف عن حوار ومحبة تبادلية أزلية بين الأقانيم الثلاثة. ويروجون لفكرة أن الله لو كان أقنوماً واحداً في ذاته لعاش في "عزلة ووحدة"، ولكان عاجزاً عن ممارسة الحب والكلام قبل خلق المخلوقات. بالتالي، يفسرون النص على أنه ممارسة للشركة الذاتية للتخلص من نقص العزلة.
------------------------------
## ثالثاً: الفهم السامي الأصيل (المنظور التوحيدي البنيوي)
الفكر السامي الأصيل يرى أن نسبة "الوحشة" أو "الحاجة للمؤانسة" للذات الإلهية هي تجسيد بشري وثني يسقط صفات العجز على الخالق. لغة النص العبرية قائمة على التفخيم أو إعلام الجمع السماوي من الملائكة، مع الحفاظ الصارم على أحادية الذات والقدرة دون أي افتقار داخلي.
* نص دعم سامي (1) - (إشعياء 40: 13-14): "من قاس روح الرب ومن مشيره يعلمه من استشاره فافهمه" [1.2.3، 1.2.4].
* نص دعم سامي (2) - (المزامير 102: 25-27): "من القدم اسست الارض.. وانت هو وسنوك لن تنتهي".
* الشرح: تؤكد هذه النصوص الناموسية أن الله مستغنٍ بذاته عن أي مشير، أو محاور، أو شريك داخل ذاته أو خارجها. فعل الخلق والتفكير إلهي محض لا يفتقر إلى تقسيم الجوهر لاستجلاب الكمال، فالوحدانية السامية تعني الكمال المطلق لا العزلة المفتقرة [1.2.1، 1.2.2].
------------------------------
## رابعاً: التفنيد بالنصوص الموازية (التفنيد البيني الشارح)
لتفكيك ادعاء "الكمال بالشركة الأقنومية"، نجد أن النصوص الكتابية تصف الأقنوم الثاني (الذي يفترضون أنه يحقق الاكتفاء للآب) بأنه خاضع، ومستمد لقدرته، ومفتقر لمشيئة غيره، مما ينفي عنه وعن المنظومة برمتها الكمال المطلق.
* نص تفنيد (1) - (يوحنا 5: 30): "انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.. لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني".
* نص تفنيد (2) (كورنثوس الأولى 15: 28): "فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي خضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل".
* الشرح: إذا كان الأقنوم الثاني لا يقدر أن يفعل من نفسه شيئاً، وسيخضع في النهاية للآب، فكيف يرفع هذا الأقنوم الخاضع والمفتقر "نقص العزلة" عن الإله؟ هذا يثبت أن التركيب الروماني لم ينتج إلهاً كاملاً مستغنياً، بل أنتج ذواتاً تعتمد على بعضها البعض، والاعتماد والافتقار من سمات المخلوق*
2026-08-09 22:19:29
0
To see more videos from user @.maiada.shehab, please go to the Tikwm
homepage.