@cbm.1.1: #khanhanciti🔥 #xhuonggg

Tụi tao Khánh An ok.
Tụi tao Khánh An ok.
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 05 August 2026 11:37:44 GMT
1656
49
0
10

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @cbm.1.1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#راحة_القلوب #القارئ_عبدالرحمن_خميس في#جامع_عبدالله_بن_ام_مكتوم قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ۝ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ۝ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ۝ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ﴾ [الصافات: 103-106]. من أعظم مشاهد التسليم لله في القرآن الكريم هذا الموقف الذي جمع بين أبٍ نبيٍّ وابنٍ بارٍّ مؤمن. ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ أي: استسلما لأمر الله تعالى، وخضعا لحكمه دون اعتراض أو تردد؛ فإبراهيم عليه السلام امتثل لأمر ربه، وإسماعيل عليه السلام رضي بما أمر الله به، وقال قبل ذلك: ﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾. ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ أي: أضجع ابنه على أحد جانبي وجهه، وهيأه لتنفيذ أمر الله، ولم يكن ذلك لقسوةٍ في قلبه، وإنما كان كمالًا في طاعته، وإيمانًا بأن أمر الله حق، وأن رحمته فوق كل شيء. وفي اللحظة التي بلغ فيها الامتثال غايته، جاء الفرج من السماء: ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ۝ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾، أي: لقد حققت ما أُمرت به، وظهر صدق إيمانك وكمال يقينك، فلم يكن المقصود إراقة دم إسماعيل، وإنما كان المقصود اختبار صدق الطاعة والتسليم. ثم قال سبحانه: ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾، وهذه بشارة لكل من أحسن في عبادته، وصبر على أوامر الله، وقدّم رضاه على هوى نفسه؛ فإن الله يجزيه خير الجزاء، ويجعل له من الشدائد فرجًا، ومن الضيق مخرجًا. ﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ﴾، أي: الاختبار العظيم الواضح، الذي أظهر مقام إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام في الصبر، واليقين، والتسليم. ومن أعظم الدروس المستفادة من هذه الآيات: أن الفرج يأتي بعد تمام الصبر والامتثال. وأن أوامر الله كلها خير ورحمة، وإن خفيت حكمتها على العباد. وأن من صدق مع الله في الشدة، صدق الله معه في الفرج. وأن التضحية في سبيل طاعة الله لا يضيع أجرها، بل يعوض الله أصحابها خيرًا في الدنيا والآخرة. نسأل الله تعالى أن يرزقنا صدق الإيمان، وكمال التسليم لأوامره، وأن يجعلنا من المحسنين الذين قال فيهم: ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾.
#راحة_القلوب #القارئ_عبدالرحمن_خميس في#جامع_عبدالله_بن_ام_مكتوم قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ۝ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ۝ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ۝ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ﴾ [الصافات: 103-106]. من أعظم مشاهد التسليم لله في القرآن الكريم هذا الموقف الذي جمع بين أبٍ نبيٍّ وابنٍ بارٍّ مؤمن. ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ أي: استسلما لأمر الله تعالى، وخضعا لحكمه دون اعتراض أو تردد؛ فإبراهيم عليه السلام امتثل لأمر ربه، وإسماعيل عليه السلام رضي بما أمر الله به، وقال قبل ذلك: ﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾. ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ أي: أضجع ابنه على أحد جانبي وجهه، وهيأه لتنفيذ أمر الله، ولم يكن ذلك لقسوةٍ في قلبه، وإنما كان كمالًا في طاعته، وإيمانًا بأن أمر الله حق، وأن رحمته فوق كل شيء. وفي اللحظة التي بلغ فيها الامتثال غايته، جاء الفرج من السماء: ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ۝ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾، أي: لقد حققت ما أُمرت به، وظهر صدق إيمانك وكمال يقينك، فلم يكن المقصود إراقة دم إسماعيل، وإنما كان المقصود اختبار صدق الطاعة والتسليم. ثم قال سبحانه: ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾، وهذه بشارة لكل من أحسن في عبادته، وصبر على أوامر الله، وقدّم رضاه على هوى نفسه؛ فإن الله يجزيه خير الجزاء، ويجعل له من الشدائد فرجًا، ومن الضيق مخرجًا. ﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ﴾، أي: الاختبار العظيم الواضح، الذي أظهر مقام إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام في الصبر، واليقين، والتسليم. ومن أعظم الدروس المستفادة من هذه الآيات: أن الفرج يأتي بعد تمام الصبر والامتثال. وأن أوامر الله كلها خير ورحمة، وإن خفيت حكمتها على العباد. وأن من صدق مع الله في الشدة، صدق الله معه في الفرج. وأن التضحية في سبيل طاعة الله لا يضيع أجرها، بل يعوض الله أصحابها خيرًا في الدنيا والآخرة. نسأل الله تعالى أن يرزقنا صدق الإيمان، وكمال التسليم لأوامره، وأن يجعلنا من المحسنين الذين قال فيهم: ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾.

About