@aiedit421: 😂🧽 سارا کام تو میں کرتی ہوں... مگر کسی کو نظر ہی نہیں آتا! 🥺💔 اور جیسے ہی موبائل ہاتھ میں آ جائے... "بس فون ہی چلاتی رہتی ہو!" 🤦‍♀️📱😂 اگر آپ کے ساتھ بھی ایسا ہوتا ہے تو ایک 😂 کمنٹ کریں، ویڈیو کو ❤️ لائک کریں، اور مزید ایسی پیاری اور مزاحیہ AI ویڈیوز کے لیے فالو کرنا نہ بھولیں! 🥰✨ #FunnyBaby #CuteBaby #BabyComedy #AIGirl #ViralVideo

Viral AI World
Viral AI World
Open In TikTok:
Region: PK
Wednesday 05 August 2026 12:10:04 GMT
17729
321
10
93

Music

Download

Comments

royalbeads_by_aiman
Royal beads by aiman ❤ :
waqai
2026-09-12 16:28:34
1
cartoonn472
cartoon network ❤️❤️ :
🥰🥰🥰
2026-09-15 08:20:54
0
hadi.jani945
Hadi jani :
😁
2026-09-09 12:07:43
0
hadi.jani945
Hadi jani :
😂
2026-09-09 12:07:42
0
hadi.jani945
Hadi jani :
🥰
2026-09-09 12:07:39
0
wajid.alvi3
wajid alvi :
😁
2026-08-20 15:06:32
0
mughalislion804
⚜️ :
🥰🥰🥰🥰😅😅😅
2026-08-10 11:00:10
0
emaan.food.ind
Emaan Foods :
😂😂😂
2026-08-09 19:12:19
0
emaan.food.ind
Emaan Foods :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-08-07 16:50:57
0
alishefs3rn
alishefs3rn :
😅😅
2026-09-22 11:48:32
0
To see more videos from user @aiedit421, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#همسات_رجل #لك  عابر الي الروح هيثم نجّار.  كان المطر تلك الليلة يكتب على زجاج المدينة  رسائل لا يقرؤها أحد، وكنتُ أقف عند طرف  الشارع كمن نسي أن يُتمّ جملته الأخيرة.  لم يكن في الطريق أحدٌ سواكِ.  معطفكِ الداكن يحمل من الليل أكثر  مما يحمل من القماش، وخطواتكِ  تنقر الأرض نقرًا خفيفًا،  كأن الإسفلت بابٌ تخشين أن توقظي ما وراءه. أتذكّر كيف كانت الأضواء خلفكِ تذوب.  لم تعد أضواءً، صارت ذهبًا سائلًا  ينسكب من أعمدةٍ متعبة،  يسيل على الأرض المبتلّة ويلحق  بكِ كطفلٍ يخشى أن يضيع.  وأنتِ لا تلتفتين. كم هو قاسٍ  هذا الهدوء! لم تصفقي بابًا،  ولم ترفعي صوتًا، ولم تتركي  جملةً جارحة أتعلّق بها.  تركتِ لي صمتًا واسعًا،  وهو أوجع من كل الكلام. كنتُ أحمل مظلّتي مطويّة في يدي.  لا أدري لماذا تركتُ المطر يغسلني.  ربما أردتُ أن أصدّق أن السماء تبكي عني،  فأوفّر على عينيّ هذا العناء.  وكانت القطرات تنزلق على وجهي كأصابعَ  صغيرة تعدّ ما بقي مني، فلا تجد إلا  رجلًا يقف على حافة شيءٍ جميل انتهى قبل أن يفهمه. أبعدتِ خطوةً، فاتّسع الشارع. أبعدتِ أخرى،  فصار الشارع نهرًا،  وصرتُ على ضفّته أراقب قاربًا  أحببتُه يغيب في الضباب.  كل خطوة منكِ كانت عقربًا في ساعةٍ  لا تدور إلا بعيدًا عني.  وكنتُ أعرف عنكِ كل شيء:  أعرف كيف تُمسكين طرف كمّكِ  حين يغلبكِ الحنين،  وكيف تُخفين ارتجافة شفتكِ  خلف ابتسامةٍ مهذّبة.  أعرف أنكِ لا تلتفتين لأنكِ إن  فعلتِ فلن تستطيعي المضيّ،  وأنا الذي كان عليه أن يمسك بكِ ولم يفعل. ثم رأيتُه. ظلّكِ. كان قد تخلّف عنكِ عند عمود الإنارة الثالث.  أنتِ تمضين، وهو واقفٌ في بقعة الضوء  الغارقة كأنه جذرٌ نبت في المكان.  حاولتُ أن أقنع نفسي أنه خدعة ضوءٍ وماء،  لكن الظلال لا تعصي أصحابها عادةً.  هذا الظلّ تحديدًا عصى.  استدار نحوي ببطء، وانحنى كتفاه قليلًا،  كأنه يقول:
#همسات_رجل #لك عابر الي الروح هيثم نجّار. كان المطر تلك الليلة يكتب على زجاج المدينة رسائل لا يقرؤها أحد، وكنتُ أقف عند طرف الشارع كمن نسي أن يُتمّ جملته الأخيرة. لم يكن في الطريق أحدٌ سواكِ. معطفكِ الداكن يحمل من الليل أكثر مما يحمل من القماش، وخطواتكِ تنقر الأرض نقرًا خفيفًا، كأن الإسفلت بابٌ تخشين أن توقظي ما وراءه. أتذكّر كيف كانت الأضواء خلفكِ تذوب. لم تعد أضواءً، صارت ذهبًا سائلًا ينسكب من أعمدةٍ متعبة، يسيل على الأرض المبتلّة ويلحق بكِ كطفلٍ يخشى أن يضيع. وأنتِ لا تلتفتين. كم هو قاسٍ هذا الهدوء! لم تصفقي بابًا، ولم ترفعي صوتًا، ولم تتركي جملةً جارحة أتعلّق بها. تركتِ لي صمتًا واسعًا، وهو أوجع من كل الكلام. كنتُ أحمل مظلّتي مطويّة في يدي. لا أدري لماذا تركتُ المطر يغسلني. ربما أردتُ أن أصدّق أن السماء تبكي عني، فأوفّر على عينيّ هذا العناء. وكانت القطرات تنزلق على وجهي كأصابعَ صغيرة تعدّ ما بقي مني، فلا تجد إلا رجلًا يقف على حافة شيءٍ جميل انتهى قبل أن يفهمه. أبعدتِ خطوةً، فاتّسع الشارع. أبعدتِ أخرى، فصار الشارع نهرًا، وصرتُ على ضفّته أراقب قاربًا أحببتُه يغيب في الضباب. كل خطوة منكِ كانت عقربًا في ساعةٍ لا تدور إلا بعيدًا عني. وكنتُ أعرف عنكِ كل شيء: أعرف كيف تُمسكين طرف كمّكِ حين يغلبكِ الحنين، وكيف تُخفين ارتجافة شفتكِ خلف ابتسامةٍ مهذّبة. أعرف أنكِ لا تلتفتين لأنكِ إن فعلتِ فلن تستطيعي المضيّ، وأنا الذي كان عليه أن يمسك بكِ ولم يفعل. ثم رأيتُه. ظلّكِ. كان قد تخلّف عنكِ عند عمود الإنارة الثالث. أنتِ تمضين، وهو واقفٌ في بقعة الضوء الغارقة كأنه جذرٌ نبت في المكان. حاولتُ أن أقنع نفسي أنه خدعة ضوءٍ وماء، لكن الظلال لا تعصي أصحابها عادةً. هذا الظلّ تحديدًا عصى. استدار نحوي ببطء، وانحنى كتفاه قليلًا، كأنه يقول: "لقد تركتْني هنا حيث كان قلبها". سرتُ نحوه خطوتين، وكان الطين يلتصق بحذائي، والليل يضيق على صدري كقفلٍ يعرف مفتاحه جيدًا. وقفتُ أمام الظلّ. كان باردًا كحجرٍ نُسي في جدول، وكان فيه عطركِ القديم، ذاك الذي كان يسبقكِ إلى الغرف فيُعلن وصولكِ قبل صوتكِ. مددتُ يدي ولمستُ حافته، فاهتزّ كما تهتزّ سطحُ بركةٍ ألقيتَ فيها اسمًا. قلت له بصوتٍ لا يخرج إلا حين يُستدعى من العمق: "لماذا بقيتَ؟" لم يجب، ولم يكن عليه أن يجيب. فقد فهمتُ أن بعض الأشياء تُترك عمدًا حين لا يجرؤ القلب على حملها كاملة. ربما كانت تعرف أنها إن أخذتْ، ظلّها معها فستحمل ما يكفي لتعود، فتركتْ لي دليلًا صغيرًا، خيطًا من العتمة أتتبّعه إن شئت. وأنا؟ ماذا أتركُ أنا؟ نظرتُ إلى الشارع الطويل الذي ابتلعكِ، وإلى المطر الذي لا يملّ، وإلى الأضواء التي ما زالت تذوب كشمعٍ في كفّ الأرض. وفي أعماقي كان بابٌ صغير يُفتح لأول مرة، ومن ورائه سؤالٌ لم أجرؤ عليه يومًا: هل يغادر المرء حقًّا حين يبتعد، أم يتفرّق على الطرق كما تتفرّق قطرات المطر، جزءٌ هنا وجزءٌ هناك، ولا يجمعه أحد؟ " يتبع الجزء الثاني" عابر إلى الروح هيثم نجّار

About