@dyrcatcvf2om: المؤمن المحب للحسين يدرك في هذا المشهد كرامةً ودليلاً لكل من لا يستنّ بسيرة ابن بنت رسول الله، بينما ينظر إليها الغافل على أنها مجرد مصادفة. ولو تفكّر الإنسان بأفق محايد لأدرك أبعاد هذه الرسالة؛ فكيف لسربٍ من الطيور أن يحلّق ويطوف فوق أرصفة الكونكريت وفي أوج درجات الحرارة القاسية، دون أن يكون هناك نهرٌ أو شجرٌ أو رطوبة تجذبها؟ السلام عليك يا أبا عبد الله، وطبتَ وطابت الأرض التي احتضنت جسدك الطاهر ياابا عبد الله #الحسين ع