@inventions705: فكرة رائعة علمني اياها حرايفي ماهر #smartphone #اختراعات #experiment

إختراعات/Inventions
إختراعات/Inventions
Open In TikTok:
Region: MA
Wednesday 05 August 2026 15:17:22 GMT
5731
73
0
3

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @inventions705, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رغم اعتيادي على الأمر… أحزن مرةً أخرى. كنتُ أظن أن كثرة الألم ستعلّمني كيف لا أشعر، وأن الجروح حين تتكرر تفقد قدرتها على الإيلام، لكنني كنت مخطئًا. كل مرة يعود فيها هذا الشعور، يؤلمني كأنه يحدث للمرة الأولى. وكأن قلبي لم يتعلم شيئًا من كل ما مرّ به، وكأن الوجع يجد في داخلي مكانًا جديدًا كل مرة، فيبدأ من الصفر، ويتركني أواجهه وحدي. تعبت من التظاهر بأنني بخير، ومن إخفاء ذلك الانكسار الذي يسكنني بصمت. تعبت من تلك اللحظة التي أبتسم فيها أمام الجميع، ثم أعود إلى نفسي فأجدها مثقلة بما لا أستطيع وصفه. هناك أشياء لا تُقال، لأنها أكبر من الكلمات، وأثقل من أن يحملها صوت. يؤلمني أنني اعتدت الخذلان، لكنني لم أعتد وجعه. اعتدت الغياب، لكنني لم أعتد الفراغ الذي يتركه. اعتدت أن أخسر، لكن قلبي ما زال ينكسر في كل مرة وكأنها الخسارة الأولى. أحيانًا لا أريد شيئًا من هذه الحياة، سوى أن يمر يوم واحد دون أن أشعر بهذا الثقل الذي يجثم فوق صدري. دون أن أستيقظ وأنا أحمل تعبًا لا أعرف متى بدأ، ولا كيف سينتهي. أريد فقط أن أشعر بأن قلبي لم يعد مضطرًا لخوض المعركة نفسها كل يوم. ورغم كل ما اعتدت عليه… ما زلت أحزن مرةً أخرى، وكأن الألم يعرف الطريق إليّ أكثر مما أعرف أنا طريق النجاة منه. #fyp
رغم اعتيادي على الأمر… أحزن مرةً أخرى. كنتُ أظن أن كثرة الألم ستعلّمني كيف لا أشعر، وأن الجروح حين تتكرر تفقد قدرتها على الإيلام، لكنني كنت مخطئًا. كل مرة يعود فيها هذا الشعور، يؤلمني كأنه يحدث للمرة الأولى. وكأن قلبي لم يتعلم شيئًا من كل ما مرّ به، وكأن الوجع يجد في داخلي مكانًا جديدًا كل مرة، فيبدأ من الصفر، ويتركني أواجهه وحدي. تعبت من التظاهر بأنني بخير، ومن إخفاء ذلك الانكسار الذي يسكنني بصمت. تعبت من تلك اللحظة التي أبتسم فيها أمام الجميع، ثم أعود إلى نفسي فأجدها مثقلة بما لا أستطيع وصفه. هناك أشياء لا تُقال، لأنها أكبر من الكلمات، وأثقل من أن يحملها صوت. يؤلمني أنني اعتدت الخذلان، لكنني لم أعتد وجعه. اعتدت الغياب، لكنني لم أعتد الفراغ الذي يتركه. اعتدت أن أخسر، لكن قلبي ما زال ينكسر في كل مرة وكأنها الخسارة الأولى. أحيانًا لا أريد شيئًا من هذه الحياة، سوى أن يمر يوم واحد دون أن أشعر بهذا الثقل الذي يجثم فوق صدري. دون أن أستيقظ وأنا أحمل تعبًا لا أعرف متى بدأ، ولا كيف سينتهي. أريد فقط أن أشعر بأن قلبي لم يعد مضطرًا لخوض المعركة نفسها كل يوم. ورغم كل ما اعتدت عليه… ما زلت أحزن مرةً أخرى، وكأن الألم يعرف الطريق إليّ أكثر مما أعرف أنا طريق النجاة منه. #fyp

About