@twentyoneoutfit: #crewneck

@Twentyoneoutfit
@Twentyoneoutfit
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 05 August 2026 15:25:29 GMT
143
2
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @twentyoneoutfit, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في أعماق الكون، وبين أصغر مكونات المادة، كان هناك لغز حيّر العلماء لعقود طويلة: من أين تأتي الكتلة؟ كيف تمتلك الذرات كتلتها؟ ولماذا تكون بعض الجسيمات أثقل من غيرها؟ وكيف استطاع الكون أن يبني النجوم والكواكب والمجرات والحياة نفسها؟ في 4 يوليو/تموز 2012، أعلن العلماء في مصادم الهادرونات الكبير عن اكتشاف تاريخي: بوزون هيغز، الجسيم الذي أكد وجود حقل غير مرئي يُعرف باسم حقل هيغز ويملأ الكون بأكمله. وفقاً للنظرية، تتحرك جميع الجسيمات الأساسية عبر هذا الحقل. وكلما كان تفاعل الجسيم معه أقوى، ازدادت كتلته. أما الفوتونات، وهي جسيمات الضوء، فلا تتفاعل معه، ولذلك تبقى عديمة الكتلة وتتحرك بسرعة الضوء. لكن بوزون هيغز ليس هو من يمنح الكتلة مباشرة، بل يمثل الدليل المادي على وجود الحقل نفسه. وبدون هذا الحقل، لما تشكلت الذرات، ولما اشتعلت النجوم، ولما وُجدت الكواكب أو أي شكل من أشكال الحياة. لقد احتاج العلماء إلى ما يقرب من نصف قرن لتأكيد هذه الفكرة التي طُرحت لأول مرة عام 1964. وعندما ظهر بوزون هيغز أخيراً في بيانات التجارب، اكتملت آخر قطعة مفقودة في النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات، أحد أعظم الإنجازات العلمية في تاريخ البشرية. لم يكن الأمر مجرد اكتشاف جسيم جديد، بل كان كشفاً لواحدة من الآليات الأساسية التي جعلت الكون كما نعرفه اليوم ممكناً. ﴿فَسُبْحَانَ قَيُّومِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ إذا كنت ترى أن المعرفة  تستحق الانتشار، شارك المنشور واترك أثرك
في أعماق الكون، وبين أصغر مكونات المادة، كان هناك لغز حيّر العلماء لعقود طويلة: من أين تأتي الكتلة؟ كيف تمتلك الذرات كتلتها؟ ولماذا تكون بعض الجسيمات أثقل من غيرها؟ وكيف استطاع الكون أن يبني النجوم والكواكب والمجرات والحياة نفسها؟ في 4 يوليو/تموز 2012، أعلن العلماء في مصادم الهادرونات الكبير عن اكتشاف تاريخي: بوزون هيغز، الجسيم الذي أكد وجود حقل غير مرئي يُعرف باسم حقل هيغز ويملأ الكون بأكمله. وفقاً للنظرية، تتحرك جميع الجسيمات الأساسية عبر هذا الحقل. وكلما كان تفاعل الجسيم معه أقوى، ازدادت كتلته. أما الفوتونات، وهي جسيمات الضوء، فلا تتفاعل معه، ولذلك تبقى عديمة الكتلة وتتحرك بسرعة الضوء. لكن بوزون هيغز ليس هو من يمنح الكتلة مباشرة، بل يمثل الدليل المادي على وجود الحقل نفسه. وبدون هذا الحقل، لما تشكلت الذرات، ولما اشتعلت النجوم، ولما وُجدت الكواكب أو أي شكل من أشكال الحياة. لقد احتاج العلماء إلى ما يقرب من نصف قرن لتأكيد هذه الفكرة التي طُرحت لأول مرة عام 1964. وعندما ظهر بوزون هيغز أخيراً في بيانات التجارب، اكتملت آخر قطعة مفقودة في النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات، أحد أعظم الإنجازات العلمية في تاريخ البشرية. لم يكن الأمر مجرد اكتشاف جسيم جديد، بل كان كشفاً لواحدة من الآليات الأساسية التي جعلت الكون كما نعرفه اليوم ممكناً. ﴿فَسُبْحَانَ قَيُّومِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ إذا كنت ترى أن المعرفة تستحق الانتشار، شارك المنشور واترك أثرك

About