@kevin.mat6: #petal #arinagrande @arianagrande #fypp #viral

Kevin✨
Kevin✨
Open In TikTok:
Region: DE
Wednesday 05 August 2026 17:30:18 GMT
851
99
13
19

Music

Download

Comments

lxmx_o5
𝐋𝐢𝐥𝐥𝐲 :
Ich kann nd mehr hahahava
2026-08-05 17:56:32
1
ihmb._.1
ihmb._.1 :
Will auch…….
2026-08-05 17:33:04
1
To see more videos from user @kevin.mat6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تتجسد الرؤية الوطنية الجامعة في الطرح الصريح الصادر عن مرجعية النجف الأشرف والمُصلح القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)، إذ يرتكز هذا المسار على مبدأ دستوري وحاكم يرى أن قيام الدولة واستعادة هيبتها يستوجبان حصر السلطة ومصادر القوة تحت مظلة القانون والمؤسسات الرسمية.  تنطلق مواقف المرجعية الدينية والسيد الصدر من التزام وطني موجّه نحو تعزيز السيادة، من خلال التأكيد على أن الشرعية القانونية للأجهزة الأمنية والعسكرية حصراً، ليكون السلاح درعاً لحماية البلاد وحفظ حدودها، بعيداً عن أي استخدام يمس الاستقرار الداخلي.  وفي المقابل، تبرز إشكالية الجماعات المتمسكة بأجنحة مسلحة خارج النطاق المؤسسي للدولة.  ومن واقع الدراسة الأكاديمية لمادة الحرب النفسية وتحليل الخطاب الإعلامي، يتجلى جلياً التوظيف الممنهج لأدوات الدعاية والديناميكيات النفسية، وفي مقدمتها استراتيجيات 'إطلاق التسميات' و'التعميمات البراقة'  يُستغل هذا النمط  للتأطير عبر التستر خلف شعارات مشحونة عاطفياً مثل 'الدفاع عن المقدسات'، والترويج لمقولة 'المذهب في خطر'، واحتكار لافتة 'المقاومة'، بهدف مصادرة العقول وشحن المشاعر وتغييب الوعي الجمعي.  ويزداد هذا الخطاب خطورة عندما يسعى لإعطاء الأولوية المطلقة لذواتهم في حماية البلاد، عبر التقليل الممنهج من كفاءة الجيش العراقي والقوات الأمنية الرسمية، بهدف شرعنة البدائل المسلحة وتبرير الخروج عن التوجيهات الصريحة الصادرة من النجف الأشرف.  إن تقديم التوجهات والعقائد السياسية العابرة للحدود كـ 'ولاية الفقيه' على حساب المصلحة الوطنية العليا يُضعف مفهوم الدولة السيادية، ويحيل الشعارات المرفوعة إلى غطاء لحماية النفوذ والمصالح الفئوية الضيقة.  وبات جلياً أن الوعي المجتمعي يتجه نحو دعم خيار الدولة ودولة المؤسسات، مما يجعل تفكيك هذه الآليات الدعائية ونقدها علمياً خطوة جوهرية لتثبيت سيادة القانون واستعادة القرار الوطني المستقل.   #مقتدى_الصدرأعزه_الله #المرجعية_الدينية #حصر_السلاح_بيد_الدولة #اكسبلور
تتجسد الرؤية الوطنية الجامعة في الطرح الصريح الصادر عن مرجعية النجف الأشرف والمُصلح القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)، إذ يرتكز هذا المسار على مبدأ دستوري وحاكم يرى أن قيام الدولة واستعادة هيبتها يستوجبان حصر السلطة ومصادر القوة تحت مظلة القانون والمؤسسات الرسمية. تنطلق مواقف المرجعية الدينية والسيد الصدر من التزام وطني موجّه نحو تعزيز السيادة، من خلال التأكيد على أن الشرعية القانونية للأجهزة الأمنية والعسكرية حصراً، ليكون السلاح درعاً لحماية البلاد وحفظ حدودها، بعيداً عن أي استخدام يمس الاستقرار الداخلي. وفي المقابل، تبرز إشكالية الجماعات المتمسكة بأجنحة مسلحة خارج النطاق المؤسسي للدولة. ومن واقع الدراسة الأكاديمية لمادة الحرب النفسية وتحليل الخطاب الإعلامي، يتجلى جلياً التوظيف الممنهج لأدوات الدعاية والديناميكيات النفسية، وفي مقدمتها استراتيجيات 'إطلاق التسميات' و'التعميمات البراقة' يُستغل هذا النمط للتأطير عبر التستر خلف شعارات مشحونة عاطفياً مثل 'الدفاع عن المقدسات'، والترويج لمقولة 'المذهب في خطر'، واحتكار لافتة 'المقاومة'، بهدف مصادرة العقول وشحن المشاعر وتغييب الوعي الجمعي. ويزداد هذا الخطاب خطورة عندما يسعى لإعطاء الأولوية المطلقة لذواتهم في حماية البلاد، عبر التقليل الممنهج من كفاءة الجيش العراقي والقوات الأمنية الرسمية، بهدف شرعنة البدائل المسلحة وتبرير الخروج عن التوجيهات الصريحة الصادرة من النجف الأشرف. إن تقديم التوجهات والعقائد السياسية العابرة للحدود كـ 'ولاية الفقيه' على حساب المصلحة الوطنية العليا يُضعف مفهوم الدولة السيادية، ويحيل الشعارات المرفوعة إلى غطاء لحماية النفوذ والمصالح الفئوية الضيقة. وبات جلياً أن الوعي المجتمعي يتجه نحو دعم خيار الدولة ودولة المؤسسات، مما يجعل تفكيك هذه الآليات الدعائية ونقدها علمياً خطوة جوهرية لتثبيت سيادة القانون واستعادة القرار الوطني المستقل. #مقتدى_الصدرأعزه_الله #المرجعية_الدينية #حصر_السلاح_بيد_الدولة #اكسبلور

About