@jmacarthurpublishing: “He who believes in the Son has eternal life; but he who does not obey the Son will not see life, but the wrath of God abides on him.” — John 3:36 Find John MacArthur’s book 𝘉𝘰𝘳𝘯 𝘈𝘨𝘢𝘪𝘯 at the link in our bio.
John MacArthur misquoted John 3:36. John 3:36 does not say from believing to obeying like John MacArthur is suggesting! Here is what John 3:36 actually says: "He that believeth on the Son hath everlasting life: and he that BELIEVETH, ( not obeyeth), but believeth not the Son shall not see life; but the wrath of God abideth on him" If you must obey the Son for eternal life then that is works on the part of the sinner for Salvation. Salvation is by grace through faith in Jesus Christ alone. We are not saved by what we do, we are saved by what Jesus did for us!
2026-08-06 10:35:48
2
Geaux 🐅 :
Amen 🙏
2026-08-06 00:18:33
0
Stokes :
when you recieve a command from someone you serve, its recieved different than from a stranger. missing a few developments there
2026-08-06 01:11:22
0
Gaga galacxy :
Amen.
2026-08-08 13:08:33
0
BabyCode :
Amen
2026-08-06 07:27:49
0
Remjuis Siro Ding :
amen
2026-08-06 09:03:51
0
Kyle Mavuno :
❤️❤️❤️
2026-08-07 13:13:43
0
✨Stephanie✨ :
💜💜💜
2026-08-05 23:25:26
0
Star :
نص الأول]: يوحنا 6: 37## * اولا كتابة النص:
كل ما يعطيني الآب فإلي يقبل ومن يقبل إلي لا أخرجه خارجا
## * ثانيا الفهم آبائي الروماني:
يزعم الآباء الرومان أن هذا النص محمول على الناسوت تشريعا في شقه الأول (يعطيني الآب)؛ حيث يدعون أن الأخذ والمنح هو تنظيم وتفويض لاهوتي أزلي أُعطي للابن المتجسد لتأسيس سلطانه الرعوي وتشريعه للكنيسة في قبول المؤمنين، بينما الابن في جوهره لاهوتياً يملك هؤلاء المؤمنين ذاتياً لأنه مساوٍ للآب في الملك والقدرة.
## * ثالثا الفهم السامي مدعوم بنصين لتدعيم مع الشرح:
يرى الفهم السامي الشرقي أن اللفظ يقرر التبعية المطلقة وافتقار الرسول لما يجود به المالك الحقيقي (الله)؛ فالإعطاء والمنح هنا حقيقي وليس تمثيلاً تشريعياً.
* نص دعم (1): (إنجيل يوحنا 17: 6) "أظهرت اسمك للناس الذين أعطيتني من العالم كانوا لك وأعطيتهم لي وقد حفظوا كلامك"
* الشرح: التعبير السامي يثبت الملكية الأصلية لله (كانوا لك)، وأن المسيح مجرد مستلم ومحافظ على هذه الهبة (أعطيتهم لي)، مما ينفي الألوهية الذاتية للمستلِم الممنوح.
* نص دعم (2): (سفر المزامير 2: 8) "اسألني فأعطيك الأمم ميراثا لك وأقاصي الأرض ملكا لك"
* الشرح: صياغة عهدية سامية قديمة تؤكد أن الملك الممنوح للأنبياء والمسايا مشروط بـ "السؤال والطلب" من الله المعطي، والآخذ بالسؤال عبد مربوب.
## * رابعا التفنيد بنصين لتدعيم مع الشرح:
* نص تفنيد (1): (إنجيل يوحنا 5: 30) "انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني"
* الشرح: الضمير (أنا) يعود على الذات الكلية، ونفي القدرة الاستقلالية هنا يحطم فرية التظاهر الناصوتي؛ فالمنح الإلهي للمؤمنين هو علة قدرة يسوع على رعايتهم.
* نص تفنيد (2): (رسالة كورنثوس الأولى 15: 24) "وبعد ذلك النهاية متى سلم الملك لله الآب"
* الشرح: إرجاع الملك وتسليمه لله الآب في النهاية يثبت أن إعطاء المؤمنين للمسيح هو إعطاء مؤقت مقيد بمدة الرسالة والتدبير، وليس ملكاً لاهوتياً أزلياً.
## * خامسا التفنيد العقلي:
المنطق يقضي بأن (المُعطِي وهو الآب) مغاير تماماً لـ (المُعطَى والمستلِم وهو يسوع). والجمع بين "الغنى الذاتي للاهوت" و"الافتقار للاستلام كالناسوت" في أقنوم واحد متحد يوقع العقيدة في محال عقلي؛ لأن الأقنوم إما مالك أصيل أو مستعير ممنوح. القول بأن اللاهوت يعطي ناسوته داخل نفس الكيان يبطل وحدة الأقنوم ويجعل المسيح شخصيتين منفصلتين لا يعلم أحدهما ما عند الآخر.
2026-08-06 01:40:09
0
Dave :
Islam believer’s will be cast into Eternal Darkness from the Only True God Jesus Christ.
2026-08-06 19:44:53
0
To see more videos from user @jmacarthurpublishing, please go to the Tikwm
homepage.