@king_40.chawi: لفرق بين الخاوة العاديين وانا وخويا #fyp #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #fouryou #tiktok #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 @mr. best

Ķï  Nģ🦍❤️
Ķï Nģ🦍❤️
Open In TikTok:
Region: DZ
Thursday 06 August 2026 01:36:18 GMT
13906
471
11
133

Music

Download

Comments

hamoudahamouda889
🇧🇷Naymar🇧🇷 :
والله غير جبتها🤣
2026-08-06 12:27:55
0
zaidkd22
HISOKA/هيسوكا :
2026-08-06 20:07:33
0
wassim.dz652
𝓦𝓘𝓛𝓘𝓐𝓜 23 :
خوك كي دالك الفين كانت تحت لمخدا.....
2026-08-06 15:01:28
1
king_40.chawi
Ķï Nģ🦍❤️ :
🥰🥰🥰
2026-08-06 01:36:49
0
hananesaad70hosame
sadallah housame❤️🔥 :
😂😂
2026-08-06 02:44:58
0
To see more videos from user @king_40.chawi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في تاريخ 9 يوليو 2026، في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف ظهراً، رأيت هذا المنظر، وأحسست أنه لابد أن يوثَّق مشهداً وكتابةً وإحساساً. وكان في داخلي حزمة من الكلمات التي قد تصف المشهد، ولكنها كانت مبعثرة؛ مثل الغربة، المصير، الرغبة، والتكيّف. ولكني لم أستطع أن أضمّها في جملة واحدة. وفي وسط تأملي لهم من شباك غرفتي، وكأن الموقف بعيد كل البعد عني، وكأنه لا يشبهني، انتبهت أنني قد أكون معهم في نفس المصير، على الرغم من أنني لا أجلس معهم في هذه العربة. فربما رغباتي، مثل رغباتهم، لن تتحقق. ومصيري مجهول، مثل مصيرهم. وقد يكونون في غربة عن ديارهم، وأنا في غربة عن ذاتي. ومثلما أنهم تكيّفوا مع حالهم هذا، قد أتكيف أنا أيضاً مع ما سأعيشه، حتى وإن لم يكن مانريده نحن جميعاً نعيش وسط أشياء لم نخترها، ونحمل رغبات لا نعرف إن كانت ستصل إلى نهايتها، ونسير نحو مصير لا نعرف شكله، قد تختلف الأماكن، وتختلف الظروف، وتختلف الطرق التي وصلنا بها إلى حيث نحن، لكن يبقى ذلك الشعور المشترك: أن نحاول أن نتكيّف مع الحياة وهي تأخذنا إلى أماكن لم نخطط. لذلك لم أعد أرى العربة كما رأيتها في البداية،لم تعد مجرد عربة تحمل أشخاصاً في طريقهم إلى مكان ما، صارت أشبه بصورة صغيرة عن الحياة؛ أشخاص يمضون إلى وجهة لا أعرفها، وأنا أمضي إلى وجهة لا أعرفها أيضاً،وكلانا لا يعرف تماماً أين سينتهي به الطريق، وكلانا يحمل رغباته، ومصيره المجهول، ويحاول فقط أن يتكيّف مع الرحلة
في تاريخ 9 يوليو 2026، في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف ظهراً، رأيت هذا المنظر، وأحسست أنه لابد أن يوثَّق مشهداً وكتابةً وإحساساً. وكان في داخلي حزمة من الكلمات التي قد تصف المشهد، ولكنها كانت مبعثرة؛ مثل الغربة، المصير، الرغبة، والتكيّف. ولكني لم أستطع أن أضمّها في جملة واحدة. وفي وسط تأملي لهم من شباك غرفتي، وكأن الموقف بعيد كل البعد عني، وكأنه لا يشبهني، انتبهت أنني قد أكون معهم في نفس المصير، على الرغم من أنني لا أجلس معهم في هذه العربة. فربما رغباتي، مثل رغباتهم، لن تتحقق. ومصيري مجهول، مثل مصيرهم. وقد يكونون في غربة عن ديارهم، وأنا في غربة عن ذاتي. ومثلما أنهم تكيّفوا مع حالهم هذا، قد أتكيف أنا أيضاً مع ما سأعيشه، حتى وإن لم يكن مانريده نحن جميعاً نعيش وسط أشياء لم نخترها، ونحمل رغبات لا نعرف إن كانت ستصل إلى نهايتها، ونسير نحو مصير لا نعرف شكله، قد تختلف الأماكن، وتختلف الظروف، وتختلف الطرق التي وصلنا بها إلى حيث نحن، لكن يبقى ذلك الشعور المشترك: أن نحاول أن نتكيّف مع الحياة وهي تأخذنا إلى أماكن لم نخطط. لذلك لم أعد أرى العربة كما رأيتها في البداية،لم تعد مجرد عربة تحمل أشخاصاً في طريقهم إلى مكان ما، صارت أشبه بصورة صغيرة عن الحياة؛ أشخاص يمضون إلى وجهة لا أعرفها، وأنا أمضي إلى وجهة لا أعرفها أيضاً،وكلانا لا يعرف تماماً أين سينتهي به الطريق، وكلانا يحمل رغباته، ومصيره المجهول، ويحاول فقط أن يتكيّف مع الرحلة

About