@hoabigsize68: #aothunnu #aothun

Hoa Bigsize 68
Hoa Bigsize 68
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 06 August 2026 05:48:41 GMT
43
0
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @hoabigsize68, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🌷 كثيرًا ما تتوق أنفسنا لو أننا عشنا في زمان أمير المؤمنين (عليه السلام) لنكون من أنصاره والمجاهدين تحت رايته، لكن العبرة ليست بـ «الزمان» بل بـ «الموقف والتسليم». ​إن من يتمنى نصرة الحق في أزمنته المتقدمة، ويكون قلبه وهواه مع صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه) في زمن الغيبة، صادقًا في تسليمه لما دعا إليه الإمام، فهو يُعدّ ممن شهد تلك المشاهد الخالدة وشارك في أجرها. ​وقد تجلّى هذا المعنى العظيم عندما قال رجل لأمير المؤمنين (عليه السلام) يوم النهروان: ⬅️ ​«طُوبَى لَنَا إِذْ شَهِدْنَا مَعَكَ هَذَا الْمَوْقِفَ، وَ قَتَلْنَا مَعَكَ هَؤُلَاءِ الْخَوَارِجَ!» فرد عليه الإمام (عليه السلام): «وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ! لَقَدْ شَهِدَنَا فِي هَذَا الْمَوْقِفِ أُنَاسٌ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ آبَاءَهُمْ وَ لَا أَجْدَادَهُمْ بَعْدُ!» فتعجب الرجل وسأل: وكيف يشهدنا قوم لم يُخلقوا؟ فأجابه عليه السلام: «بَلَى، قَوْمٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُشْرِكُونَنَا فِيمَا نَحْنُ فِيهِ، وَ هُمْ يُسَلِّمُونَ لَنَا، فَأُولَئِكَ شُرَكَاؤُنَا فِيمَا كُنَّا فِيهِ حَقّاً حَقّاً». ​إن الشراكة مع الأولياء لا تتطلب المعاصرة الجسدية، بل تتطلب «التسليم القلبي والعملي» لمبادئهم وزمانهم. فالمنتظر الحقيقي الذي يربط قلبه بالإمام المهدي (عج)، ويسلّم لأمره، ويثبت على نهجه في زمن الغيبة، هو شريك حقيقي لأصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) في جهادهم ونصرتهم. ​اجعل نصرتك لصاحب الزمان اليوم بتسليم قلبك، وإصلاح عملك، والبات في طريق الحق.
🌷 كثيرًا ما تتوق أنفسنا لو أننا عشنا في زمان أمير المؤمنين (عليه السلام) لنكون من أنصاره والمجاهدين تحت رايته، لكن العبرة ليست بـ «الزمان» بل بـ «الموقف والتسليم». ​إن من يتمنى نصرة الحق في أزمنته المتقدمة، ويكون قلبه وهواه مع صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه) في زمن الغيبة، صادقًا في تسليمه لما دعا إليه الإمام، فهو يُعدّ ممن شهد تلك المشاهد الخالدة وشارك في أجرها. ​وقد تجلّى هذا المعنى العظيم عندما قال رجل لأمير المؤمنين (عليه السلام) يوم النهروان: ⬅️ ​«طُوبَى لَنَا إِذْ شَهِدْنَا مَعَكَ هَذَا الْمَوْقِفَ، وَ قَتَلْنَا مَعَكَ هَؤُلَاءِ الْخَوَارِجَ!» فرد عليه الإمام (عليه السلام): «وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ! لَقَدْ شَهِدَنَا فِي هَذَا الْمَوْقِفِ أُنَاسٌ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ آبَاءَهُمْ وَ لَا أَجْدَادَهُمْ بَعْدُ!» فتعجب الرجل وسأل: وكيف يشهدنا قوم لم يُخلقوا؟ فأجابه عليه السلام: «بَلَى، قَوْمٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُشْرِكُونَنَا فِيمَا نَحْنُ فِيهِ، وَ هُمْ يُسَلِّمُونَ لَنَا، فَأُولَئِكَ شُرَكَاؤُنَا فِيمَا كُنَّا فِيهِ حَقّاً حَقّاً». ​إن الشراكة مع الأولياء لا تتطلب المعاصرة الجسدية، بل تتطلب «التسليم القلبي والعملي» لمبادئهم وزمانهم. فالمنتظر الحقيقي الذي يربط قلبه بالإمام المهدي (عج)، ويسلّم لأمره، ويثبت على نهجه في زمن الغيبة، هو شريك حقيقي لأصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) في جهادهم ونصرتهم. ​اجعل نصرتك لصاحب الزمان اليوم بتسليم قلبك، وإصلاح عملك، والبات في طريق الحق.

About