@nguyetviettel:

Nguyệt Viettel
Nguyệt Viettel
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 06 August 2026 07:22:19 GMT
588
18
0
3

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @nguyetviettel, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

. . . . . الشيعة ليسوا مجرد مذهب ديني فحسب، بل هم امتدادٌ تاريخيّ وروحيّ عميق، تشكّل عبر قرون من الإيمان والصبر والولاء. يرتبط اسمهم بمحبة آل بيت النبي، وبالتمسّك بنهج العدالة والحق الذي مثّله الإمام علي بن أبي طالب، الذي يُعدّ رمزًا للشجاعة والحكمة والتضحية. ومنذ تلك اللحظات الأولى بعد رحيل النبي محمد بن عبد الله، بدأ الشيعة يسيرون في طريق مليء بالتحديات، محافظين على مبادئهم رغم الصعوبات. وتأتي واقعة معركة كربلاء لتكون أحد أعظم المفاصل في تاريخهم، حيث قدّم الإمام الحسين بن علي أسمى معاني التضحية في سبيل الحق والكرامة، رافضًا الظلم والاستبداد، ومجسدًا روح الثورة ضد الفساد. أصبحت كربلاء مدرسةً إنسانية يتعلّم منها الأحرار معنى الصمود، وأصبح شعار “هيهات منا الذلة” عنوانًا لكل من يرفض الانكسار. وعلى مرّ العصور، واجه الشيعة الكثير من الاضطهاد والتهميش، لكنهم بقوا متمسكين بهويتهم الدينية والثقافية، يحيون شعائرهم ويخلّدون مناسباتهم، مثل عاشوراء، التي تعبّر عن الحزن والولاء، وفي الوقت ذاته تجدد العهد مع القيم التي ضحّى من أجلها الحسين. كما ساهم الشيعة في بناء الحضارة الإسلامية عبر مختلف العلوم والمعارف، فبرز منهم علماء ومفكرون وفقهاء تركوا بصمات واضحة في الفقه والفلسفة والأدب. ولم يكن دورهم مقتصرًا على الجانب الديني فقط، بل امتد إلى السياسة والمجتمع، حيث سعوا دائمًا لتحقيق العدالة والإصلاح. واليوم، ينتشر الشيعة في بلدان عديدة، ويحافظون على تنوعهم الثقافي والاجتماعي، لكنهم يجتمعون على حب آل البيت والتمسك بمبادئهم. ورغم التحديات التي يواجهونها، يبقى إيمانهم مصدر قوتهم، وتاريخهم شاهدًا على صمودهم، ورسالتهم دعوةً للحق والعدل والإنسانية.المقاومة ليست مجرد كلمة تُقال، بل هي موقفٌ يُولد في لحظة الوعي، حين يرفض الإنسان الظلم ويختار طريق الكرامة مهما كان الثمن. هي روحٌ تسكن القلوب التي لا تنحني، وعقيدةٌ تؤمن بأن الحق لا يُهزم، حتى وإن طال الطريق. فالمقاومة تبدأ فكرة، ثم تتحول إلى إرادة، ثم تصبح فعلًا يغيّر مجرى التاريخ. عبر العصور، كانت المقاومة عنوان الشعوب التي رفضت الاحتلال والاستبداد، فصنعت من ضعفها قوة، ومن معاناتها أملًا. ومن أبرز رموزها الإمام الحسين بن علي الذي جسّد أسمى معاني التضحية في معركة كربلاء، حين وقف بوجه الظلم رافعًا شعار العزة والحرية. ومن هناك، أصبحت المقاومة مدرسة يتعلّم منها الأحرار كيف يكون الصمود، وكيف يكون الثبات على المبدأ. والمقاومة ليست فقط بالسلاح، بل بالكلمة، بالفكر، بالعلم، وبكل موقفٍ يرفض الباطل ويسعى لإحقاق الحق. هي أن تبقى صامدًا رغم الضغوط، وأن تحافظ على هويتك رغم محاولات الطمس، وأن تؤمن بأن المستقبل يُصنع بالإرادة لا بالخضوع. وفي عالمنا اليوم، تظل المقاومة رمزًا لكل إنسانٍ حرّ، يرفض أن يكون تابعًا أو مستسلِمًا، ويؤمن بأن الكرامة لا تُمنح بل تُنتزع. هي نبض الشعوب التي لا تموت، وصوت الحق الذي لا يخفت، والطريق الذي يسلكه من أراد أن يكتب اسمه في صفحات العزة والخلود.الشيعة ليسوا مجرد مذهب ديني فحسب، بل هم امتدادٌ تاريخيّ وروحيّ عميق، تشكّل عبر قرون من الإيمان والصبر والولاء. يرتبط اسمهم بمحبة آل بيت النبي، وبالتمسّك بنهج العدالة والحق الذي مثّله الإمام علي بن أبي طالب، الذي يُعدّ رمزًا للشجاعة والحكمة والتضحية. ومنذ تلك اللحظات الأولى بعد رحيل النبي محمد بن عبد الله، بدأ الشيعة يسيرون في طريق مليء بالتحديات، محافظين على مبادئهم رغم الصعوبات. وتأتي واقعة معركة كربلاء لتكون أحد أعظم المفاصل في تاريخهم، حيث قدّم الإمام الحسين بن علي أسمى معاني التضحية في سبيل الحق والكرامة، رافضًا الظلم والاستبداد، ومجسدًا روح الثورة ضد الفساد. أصبحت كربلاء مدرسةً إنسانية يتعلّم منها الأحرار معنى الصمود، وأصبح شعار “هيهات منا الذلة” عنوانًا لكل من يرفض الانكسار. وعلى مرّ العصور، واجه الشيعة الكثير من الاضطهاد والتهميش، لكنهم بقوا متمسكين بهويتهم الدينية والثقافية، يحيون شعائرهم ويخلّدون مناسباتهم، مثل عاشوراء، التي تعبّر عن الحزن والولاء، وفي الوقت ذاته تجدد العهد مع القيم التي ضحّى من أجلها الحسين. كما ساهم الشيعة في بناء الحضارة الإسلامية عبر مختلف العلوم والمعارف، فبرز منهم علماء ومفكرون وفقهاء تركوا بصمات واضحة في الفقه والفلسفة والأدب. ولم يكن دورهم مقتصرًا على الجانب الديني فقط، بل امتد إلى السياسة والمجتمع، حيث سعوا دائمًا لتحقيق العدالة والإصلاح. واليوم، ينتشر الشيعة في بلدان عديدة، ويحافظون على تنوعهم الثقافي والاجتماعي، لكنهم يجتمعون على حب آل البيت والتمسك بمبادئهم. ورغم التحديات التي يواجهونها، يبقى إيمانهم مصدر قوتهم، وتاريخهم شاهدًا على صمودهم، ورسالتهم دعوةً للحق والعدل والإنسانية.
. . . . . الشيعة ليسوا مجرد مذهب ديني فحسب، بل هم امتدادٌ تاريخيّ وروحيّ عميق، تشكّل عبر قرون من الإيمان والصبر والولاء. يرتبط اسمهم بمحبة آل بيت النبي، وبالتمسّك بنهج العدالة والحق الذي مثّله الإمام علي بن أبي طالب، الذي يُعدّ رمزًا للشجاعة والحكمة والتضحية. ومنذ تلك اللحظات الأولى بعد رحيل النبي محمد بن عبد الله، بدأ الشيعة يسيرون في طريق مليء بالتحديات، محافظين على مبادئهم رغم الصعوبات. وتأتي واقعة معركة كربلاء لتكون أحد أعظم المفاصل في تاريخهم، حيث قدّم الإمام الحسين بن علي أسمى معاني التضحية في سبيل الحق والكرامة، رافضًا الظلم والاستبداد، ومجسدًا روح الثورة ضد الفساد. أصبحت كربلاء مدرسةً إنسانية يتعلّم منها الأحرار معنى الصمود، وأصبح شعار “هيهات منا الذلة” عنوانًا لكل من يرفض الانكسار. وعلى مرّ العصور، واجه الشيعة الكثير من الاضطهاد والتهميش، لكنهم بقوا متمسكين بهويتهم الدينية والثقافية، يحيون شعائرهم ويخلّدون مناسباتهم، مثل عاشوراء، التي تعبّر عن الحزن والولاء، وفي الوقت ذاته تجدد العهد مع القيم التي ضحّى من أجلها الحسين. كما ساهم الشيعة في بناء الحضارة الإسلامية عبر مختلف العلوم والمعارف، فبرز منهم علماء ومفكرون وفقهاء تركوا بصمات واضحة في الفقه والفلسفة والأدب. ولم يكن دورهم مقتصرًا على الجانب الديني فقط، بل امتد إلى السياسة والمجتمع، حيث سعوا دائمًا لتحقيق العدالة والإصلاح. واليوم، ينتشر الشيعة في بلدان عديدة، ويحافظون على تنوعهم الثقافي والاجتماعي، لكنهم يجتمعون على حب آل البيت والتمسك بمبادئهم. ورغم التحديات التي يواجهونها، يبقى إيمانهم مصدر قوتهم، وتاريخهم شاهدًا على صمودهم، ورسالتهم دعوةً للحق والعدل والإنسانية.المقاومة ليست مجرد كلمة تُقال، بل هي موقفٌ يُولد في لحظة الوعي، حين يرفض الإنسان الظلم ويختار طريق الكرامة مهما كان الثمن. هي روحٌ تسكن القلوب التي لا تنحني، وعقيدةٌ تؤمن بأن الحق لا يُهزم، حتى وإن طال الطريق. فالمقاومة تبدأ فكرة، ثم تتحول إلى إرادة، ثم تصبح فعلًا يغيّر مجرى التاريخ. عبر العصور، كانت المقاومة عنوان الشعوب التي رفضت الاحتلال والاستبداد، فصنعت من ضعفها قوة، ومن معاناتها أملًا. ومن أبرز رموزها الإمام الحسين بن علي الذي جسّد أسمى معاني التضحية في معركة كربلاء، حين وقف بوجه الظلم رافعًا شعار العزة والحرية. ومن هناك، أصبحت المقاومة مدرسة يتعلّم منها الأحرار كيف يكون الصمود، وكيف يكون الثبات على المبدأ. والمقاومة ليست فقط بالسلاح، بل بالكلمة، بالفكر، بالعلم، وبكل موقفٍ يرفض الباطل ويسعى لإحقاق الحق. هي أن تبقى صامدًا رغم الضغوط، وأن تحافظ على هويتك رغم محاولات الطمس، وأن تؤمن بأن المستقبل يُصنع بالإرادة لا بالخضوع. وفي عالمنا اليوم، تظل المقاومة رمزًا لكل إنسانٍ حرّ، يرفض أن يكون تابعًا أو مستسلِمًا، ويؤمن بأن الكرامة لا تُمنح بل تُنتزع. هي نبض الشعوب التي لا تموت، وصوت الحق الذي لا يخفت، والطريق الذي يسلكه من أراد أن يكتب اسمه في صفحات العزة والخلود.الشيعة ليسوا مجرد مذهب ديني فحسب، بل هم امتدادٌ تاريخيّ وروحيّ عميق، تشكّل عبر قرون من الإيمان والصبر والولاء. يرتبط اسمهم بمحبة آل بيت النبي، وبالتمسّك بنهج العدالة والحق الذي مثّله الإمام علي بن أبي طالب، الذي يُعدّ رمزًا للشجاعة والحكمة والتضحية. ومنذ تلك اللحظات الأولى بعد رحيل النبي محمد بن عبد الله، بدأ الشيعة يسيرون في طريق مليء بالتحديات، محافظين على مبادئهم رغم الصعوبات. وتأتي واقعة معركة كربلاء لتكون أحد أعظم المفاصل في تاريخهم، حيث قدّم الإمام الحسين بن علي أسمى معاني التضحية في سبيل الحق والكرامة، رافضًا الظلم والاستبداد، ومجسدًا روح الثورة ضد الفساد. أصبحت كربلاء مدرسةً إنسانية يتعلّم منها الأحرار معنى الصمود، وأصبح شعار “هيهات منا الذلة” عنوانًا لكل من يرفض الانكسار. وعلى مرّ العصور، واجه الشيعة الكثير من الاضطهاد والتهميش، لكنهم بقوا متمسكين بهويتهم الدينية والثقافية، يحيون شعائرهم ويخلّدون مناسباتهم، مثل عاشوراء، التي تعبّر عن الحزن والولاء، وفي الوقت ذاته تجدد العهد مع القيم التي ضحّى من أجلها الحسين. كما ساهم الشيعة في بناء الحضارة الإسلامية عبر مختلف العلوم والمعارف، فبرز منهم علماء ومفكرون وفقهاء تركوا بصمات واضحة في الفقه والفلسفة والأدب. ولم يكن دورهم مقتصرًا على الجانب الديني فقط، بل امتد إلى السياسة والمجتمع، حيث سعوا دائمًا لتحقيق العدالة والإصلاح. واليوم، ينتشر الشيعة في بلدان عديدة، ويحافظون على تنوعهم الثقافي والاجتماعي، لكنهم يجتمعون على حب آل البيت والتمسك بمبادئهم. ورغم التحديات التي يواجهونها، يبقى إيمانهم مصدر قوتهم، وتاريخهم شاهدًا على صمودهم، ورسالتهم دعوةً للحق والعدل والإنسانية.

About