@eddah2739: #spirituality #moment #goodluck #reading #deity @Zₒₗₐ ₐfᵣᵢcₐ 🐅

Eddah faith 🧜‍♀️🔥🌪️🌍🧜‍♀️
Eddah faith 🧜‍♀️🔥🌪️🌍🧜‍♀️
Open In TikTok:
Region: GH
Thursday 06 August 2026 08:04:07 GMT
1314
273
18
3

Music

Download

Comments

larrybest_
Larry Best✪ :
You’re very honest.
2026-08-06 16:24:46
0
555_street
555 :
ah 😂😂😂
2026-08-06 14:38:25
0
portia.senam
Portia Senam :
😂😂
2026-08-06 13:10:54
0
king_iris_gh
king Iris :
3y3 nkwala adwen 😂😂😂😂
2026-08-06 09:34:29
0
kese116
Zₒₗₐ ₐfᵣᵢcₐ 🐅 :
😂😂😁😁
2026-08-06 11:36:50
1
jaymilesgh
Awaken Kweku 😉 :
😅😅
2026-08-06 16:24:20
0
hudaroyale
Huda Royale👑 :
🤣🤣🤣
2026-08-06 13:20:00
0
justicekselorm1
Nana Kwami :
🤣🤣🤣
2026-08-06 12:51:29
0
queen.janie5
Yin-sungya :
😂😂😂😂
2026-08-06 13:23:26
0
kalybos85
KALYBOS :
😳😳😳
2026-08-06 10:14:48
0
user13453904239155
AmaAgyei ❤️ :
🤣🤣🤣🤣🤣
2026-08-06 11:04:34
0
perpetualmoyoh
Perpetual Moyoh :
🤣🤣
2026-08-06 09:17:31
0
user7941619859514
Yeng22 :
😂😂😂😂
2026-08-06 08:26:23
0
nanaakwasisika
Disturbing The Peace :
😂😂😂
2026-08-06 08:13:16
0
user99bmp6nsbq
man no be God😎😎😎 :
😂😂😂
2026-08-06 08:09:14
0
dietitianampony
DIETITIAN AMPONY :
😂
2026-08-06 16:12:32
0
To see more videos from user @eddah2739, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أتعلم يا من أودعتُ لديه طمأنينة روحي كاملة؟  إن أكثر ما يكسر المرء ليس طعنة الغريب التي يتوقعها في كل حين بل هو ذلك الوجع الصامت المتمثل في اضطراره لارتداء درع الحذر  بعد أن كان يعيش في كنف أمانٍ شاسعٍ رحب كالسماء كم هو مؤلم ومفجع أن أجد نفسي اليوم أُحصي خطواتي  وأقيس مسافات كلامي وأنا التي كنت أُلقي بضعفي كله على عتبات حضورك دون خوف أو تردّد لقد عشنا طويلاً ونحن نؤمن أن هناك أماكن لا تحتاج إلى متاريس دفاعية وأن القلوب النقية هي الوطن الوحيد الذي لا يغدر بسكانه فإذا بنا نجد أنفسنا على حين غرة نراقب الظلال ونتحسس مواضع الخذلان قبل أن يقع المحتوم أقف اليوم على حافة الذاكرة أتأمل هذا التحول القاسي بمرارة بالغة كيف لقلبٍ كان يهرع إليك بكامل عفويته وبراءة نبضه أن يتعلم البارحة فن الهروب والاحتراس؟  إن الحذر بعد الأمان ليس مجرد مسألة عابرة بل هو هدمٌ بطيء لقصور اليقين التي بنياها معاً حجرًا حجرًا إنني أبكي ذلك الزمان الذي كنت أظن فيه أن العالم أجمع  يتوقف عن الأذى بمجرد أن أكون في مأمن قربك وأبكي نفسي التي أصبحت تلتفت خلفها بخوف وهي لم تهتدِ يوماً للشر  ليتني لم أعرف هذا التحول المرّ وليت الأمان الأول ظل سرْمداً لا تخدشه رياح الخيبات عذراً لروحي التي اضطرت لأن تحمي نفسها منك وعذراً لقلبٍ بات يرتجف من نسمات الظن بعد أن كان ينام في حضن اليقين المطمئن حين يرتدّ الأمان على عقبه ويتحول إلى خوفٍ مقيم تفقد الحياة الكثير من بهجتها ومعناها السامي أتساءل وأنا أقلب صفحات الذكريات الموحشة:  بأي حقٍ سُلب مني ذلك السلام الداخلي الذي كان يغمرني  كلما توجهت نحوك؟  لقد كنتُ أرى فيك الدار والملجأ والجهة التي لا يمكن أن يأتي منها الريح الباردة فإذا بي اليوم أقف على أعتاب الحذر أراقب كل كلمة وكل خطوة أزن الأمور بميزان الريبة وليسَ بميزان الشوق إن الانتقال من سعة الطمأنينة إلى ضيق الحذر  هو أشبه بمن يخرج من النور الساطع إلى عتمة السرداب الطويل حيث يصبح كل شيء قابلاً للشك وكل وجه محتملاً للخذلان إن الوجع الأكبر يكمن في أنني لم أعد أجرؤ على منح الثقة كاملة وكأن شيئاً انكسر في الداخل ولن يبرأ أبداً لقد علمتني قسوة الأيام أن أكون حذرة وأن أغلق أبواب الروح بإحكام حتى لا تتسلل الخيبات مرة أخرى لكن هذا الاحتراس يكلفني غالياً، إنه يستهلك بقايا طاقتي ويُبكي طفلة الروح التي كانت تؤمن بالبياض المطلق فليعلم الجميع أن خسارة الأمان هي أقسى أنواع الفقد لأنها لا تسرق منك الشخص فحسب بل تسرق منك قدرتك على الاعتقاد بالحب والطمأنينة من بعده سأظل أجرّ هذا الحذر كثقلٍ إضافي في رحلتي مترحمّةً على أيامٍ كنتُ فيها أركض نحو أماني المزعوم بلا عقل ولا حساب أتعلم يا من كان يُزجي عني وحشة الليالي الطوال؟  إن أقسى ما يعانيه المرء بعد انكسار الأمان هو تلك المتاهة الموحشة التي تتلوه حيث لا توجد جهة واحدة آمنة يمكن للروح أن ترتكن إليها بسلام أجد نفسي اليوم أتجول بين أروقة الذاكرة القديمة أبحث عن ملامح تلك الطمأنينة الساذجة التي كانت تملأ صدري باليقين فلا أرى إلا أشباحاً لخياراتٍ سقطت في منتصف الطريق كيف لنا أن نتحمل ثقل هذه البصيرة الجديدة التي فُتحت أعيننا عليها كرهاً؟  كنا نمشي في عتمة الحياة مغمضي الأعين، نثق بكل خطوة ونظن أن الأرض التي نقف عليها ثابتة لا تزلزلها خيبات العابرين فإذا بنا نكتشف أن تحت أقدامنا هوةً سحيقة من التوجس والشك إنني أحاول عبثاً أن أرمم ما تهدم من ثقتي بالعالم ولكن كلما أهلتُ التراب على جرحٍ قديم هبت رياح الحنين لتكشف عن وجعٍ أعمق وأقسى كم هو فادح ثمن النضج الذي يأتي على حساب براءة الروح!  لقد أصبحتُ أقرأ النوايا خلف الكلمات وأتحسس خناجر الخذلان المختبئة خلف الابتسامات العابرة وأنا التي لم تكن تعرف سوى البياض والنقاء المطلق ليتني أستطيع أن استرد ذلك القلب الساذج الذي كان ينام آمناً مطمئناً ليتني لم أتعلم كيف أراقب الأبواب وهي تُوصد وكيف أحصي خسائري بصمتٍ مطبق إنني أكتب هذه الكلمات لأوثق شهادة وفاة السلام القديم  الذي سُلب مني قهراً فسلامٌ على أيامٍ كنا نظن فيها أن الحب كافٍ وحده لنجاة العالم وسلامٌ على قلوبٍ اضطرت لأن تتعلم القسوة لكي تنجو من محارق الطيبة الزائدة .. #سُهاد_الرماد  #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp
أتعلم يا من أودعتُ لديه طمأنينة روحي كاملة؟ إن أكثر ما يكسر المرء ليس طعنة الغريب التي يتوقعها في كل حين بل هو ذلك الوجع الصامت المتمثل في اضطراره لارتداء درع الحذر بعد أن كان يعيش في كنف أمانٍ شاسعٍ رحب كالسماء كم هو مؤلم ومفجع أن أجد نفسي اليوم أُحصي خطواتي وأقيس مسافات كلامي وأنا التي كنت أُلقي بضعفي كله على عتبات حضورك دون خوف أو تردّد لقد عشنا طويلاً ونحن نؤمن أن هناك أماكن لا تحتاج إلى متاريس دفاعية وأن القلوب النقية هي الوطن الوحيد الذي لا يغدر بسكانه فإذا بنا نجد أنفسنا على حين غرة نراقب الظلال ونتحسس مواضع الخذلان قبل أن يقع المحتوم أقف اليوم على حافة الذاكرة أتأمل هذا التحول القاسي بمرارة بالغة كيف لقلبٍ كان يهرع إليك بكامل عفويته وبراءة نبضه أن يتعلم البارحة فن الهروب والاحتراس؟ إن الحذر بعد الأمان ليس مجرد مسألة عابرة بل هو هدمٌ بطيء لقصور اليقين التي بنياها معاً حجرًا حجرًا إنني أبكي ذلك الزمان الذي كنت أظن فيه أن العالم أجمع يتوقف عن الأذى بمجرد أن أكون في مأمن قربك وأبكي نفسي التي أصبحت تلتفت خلفها بخوف وهي لم تهتدِ يوماً للشر ليتني لم أعرف هذا التحول المرّ وليت الأمان الأول ظل سرْمداً لا تخدشه رياح الخيبات عذراً لروحي التي اضطرت لأن تحمي نفسها منك وعذراً لقلبٍ بات يرتجف من نسمات الظن بعد أن كان ينام في حضن اليقين المطمئن حين يرتدّ الأمان على عقبه ويتحول إلى خوفٍ مقيم تفقد الحياة الكثير من بهجتها ومعناها السامي أتساءل وأنا أقلب صفحات الذكريات الموحشة: بأي حقٍ سُلب مني ذلك السلام الداخلي الذي كان يغمرني كلما توجهت نحوك؟ لقد كنتُ أرى فيك الدار والملجأ والجهة التي لا يمكن أن يأتي منها الريح الباردة فإذا بي اليوم أقف على أعتاب الحذر أراقب كل كلمة وكل خطوة أزن الأمور بميزان الريبة وليسَ بميزان الشوق إن الانتقال من سعة الطمأنينة إلى ضيق الحذر هو أشبه بمن يخرج من النور الساطع إلى عتمة السرداب الطويل حيث يصبح كل شيء قابلاً للشك وكل وجه محتملاً للخذلان إن الوجع الأكبر يكمن في أنني لم أعد أجرؤ على منح الثقة كاملة وكأن شيئاً انكسر في الداخل ولن يبرأ أبداً لقد علمتني قسوة الأيام أن أكون حذرة وأن أغلق أبواب الروح بإحكام حتى لا تتسلل الخيبات مرة أخرى لكن هذا الاحتراس يكلفني غالياً، إنه يستهلك بقايا طاقتي ويُبكي طفلة الروح التي كانت تؤمن بالبياض المطلق فليعلم الجميع أن خسارة الأمان هي أقسى أنواع الفقد لأنها لا تسرق منك الشخص فحسب بل تسرق منك قدرتك على الاعتقاد بالحب والطمأنينة من بعده سأظل أجرّ هذا الحذر كثقلٍ إضافي في رحلتي مترحمّةً على أيامٍ كنتُ فيها أركض نحو أماني المزعوم بلا عقل ولا حساب أتعلم يا من كان يُزجي عني وحشة الليالي الطوال؟ إن أقسى ما يعانيه المرء بعد انكسار الأمان هو تلك المتاهة الموحشة التي تتلوه حيث لا توجد جهة واحدة آمنة يمكن للروح أن ترتكن إليها بسلام أجد نفسي اليوم أتجول بين أروقة الذاكرة القديمة أبحث عن ملامح تلك الطمأنينة الساذجة التي كانت تملأ صدري باليقين فلا أرى إلا أشباحاً لخياراتٍ سقطت في منتصف الطريق كيف لنا أن نتحمل ثقل هذه البصيرة الجديدة التي فُتحت أعيننا عليها كرهاً؟ كنا نمشي في عتمة الحياة مغمضي الأعين، نثق بكل خطوة ونظن أن الأرض التي نقف عليها ثابتة لا تزلزلها خيبات العابرين فإذا بنا نكتشف أن تحت أقدامنا هوةً سحيقة من التوجس والشك إنني أحاول عبثاً أن أرمم ما تهدم من ثقتي بالعالم ولكن كلما أهلتُ التراب على جرحٍ قديم هبت رياح الحنين لتكشف عن وجعٍ أعمق وأقسى كم هو فادح ثمن النضج الذي يأتي على حساب براءة الروح! لقد أصبحتُ أقرأ النوايا خلف الكلمات وأتحسس خناجر الخذلان المختبئة خلف الابتسامات العابرة وأنا التي لم تكن تعرف سوى البياض والنقاء المطلق ليتني أستطيع أن استرد ذلك القلب الساذج الذي كان ينام آمناً مطمئناً ليتني لم أتعلم كيف أراقب الأبواب وهي تُوصد وكيف أحصي خسائري بصمتٍ مطبق إنني أكتب هذه الكلمات لأوثق شهادة وفاة السلام القديم الذي سُلب مني قهراً فسلامٌ على أيامٍ كنا نظن فيها أن الحب كافٍ وحده لنجاة العالم وسلامٌ على قلوبٍ اضطرت لأن تتعلم القسوة لكي تنجو من محارق الطيبة الزائدة .. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About