@kjjv18: رَوَى أيضاً في كتاب (النجم الثاقب) عن كتاب (كنوز النجاح) للشيخ الطبرسي: أنه خرج من الناحية المقدسة للحجة (عليه السلام) أن من كان له إلى الله حاجة فليغتسل ليلة الجمعة بعد منتصف الليل فيذهب إلى مصلاه فيصلي ركعتين يقرأ في الأولى سورة الحمد فإذا بلغ منها الآية: إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإيَّاكَ نَسْتَعِينُ } كررها مائة مرة، ثم أتمَّ الحمد، ثم قرأ التوحيد مرّة واحدة. ثم رکع وسجد السجدتين فكرَّر التسبيح: سبحان ربي العظيم وبحمده» في الركوع سبع مرات، وكرَّر التسبيح: «سبحان ربي الأعلى وبحمده» في كل من السجدتين سبعاً. ثم أتى بالركعة الثانية نظيرة للأولى. فإذا فرغ من الصلاة دعا بهذا الدعاء: اللَّهُمَّ إِنْ أَطَعْتُكَ فَالْمَحْمَدَةُ لَكَ وَإِنْ عَصَيْتُكَ فَالْحُجَّةُ لَكَ مِنْكَ الرَّوْحُ وَمِنْكَ الْفَرَجُ، سُبْحَانَ مَنْ أَنْعَمَ وَشَكَرَ سُبْحَانَ مَنْ قَدَرَ وَغَفَرَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الاشْيَاءِ إِلَيْكَ وَهُوَ الإِيمَانُ بِكَ، لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً وَلَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً مَنَا مِنْكَ بِهِ عَلَى لَا مِنِّي بِهِ عَلَيْكَ، وَقَدْ عَصَيْتُكَ يَا إِلَهِي عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الْمُكَابَرَةِ وَلَا الْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ وَلَا الْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ، وَلَكِنْ أَطَعْتُ هَوَايَ وَأَزَلَنِي الشَّيطَانُ فَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَىَّ وَالْبَيَانُ، فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرُ ظَالِمٍ وَإِنْ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي فَإِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ». يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ» (بكل مره تستجاب). أَسْأَلُكَ بِأَمْنِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَخَوْفِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُعْطِيَنِي أَمَانَاً لِنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوَلَدِي حَتَّى لَا أَخَافَ أَحَداً وَلَا أَحْذَرَ مِنْ شَيْءٍ أَبَداً، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلِ. يَا كَافِيَ إِبْرَاهِيمَ نَمْرُودَ وَيَا كَافِيَ مُوسَى فِرْعَوْنَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ فُلَانِ بْنَ فُلَانٍ». (وليذكر اسم من يضره واسم أبيه وليساْل الله تعالى دفع ضرره وكفاية شره فإن الله تعالى يكفيه ذلك البسة إن شاء الله تعالى حاجتي صلاه كون فيكون). ثم يسجد ويسأل حاجته ويتضرع إلى الله جل جلاله: فإنه ما من مؤمن ولا مؤمنة صلى هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء مخلصاً إلا وانفحت له أبواب السماء لقضاء حوائجه واستجيب دعاؤه لوقته من ليلته مهما كانت حاجته وهذا من فضل الله علينا وعلى الناس. انتهى #ياحسين #يوم_الجمعه #ياعباس #اهل_البيت_عليهم_سلام #تفاعلكم