توقفي قبل أن تصبح الرسائل قصة، وقبل أن تتحول القصة إلى ندم. قد تظنين أن الأمر مجرد كلمات، لكن كثيرًا من البيوت لم تبدأ بالخيانة، بل بدأت برسالة.
• • •
أنتِ زوجة، وهو زوج. وخلف كل واحد منكما بيت، وثقة، وربما أطفال لا ذنب لهم. وإذا انهارت تلك الثقة، فلن يكون الألم بين شخصين فقط، بل سيمتد إلى قلوب كثيرة لم تختر هذا الطريق.
• • •
لا يقف الذنب عند الفعل نفسه، بل يمتد إلى آثاره. فمن تسبب في كسر قلب زوج، أو هدم أسرة، أو حرمان طفل من استقرار بيته، فإنه يتحمل مسؤولية ما نتج عن فعله بقدر ما تسبب فيه.
• • •
ليس كل ذنب ينتهي عند صاحبه، فهناك ذنوب تعبر إلى بيوتٍ أخرى، وتترك في القلوب ندوبًا لا يراها الناس، لكنها تبقى شاهدة عند الله.
• • •
إن كان في القلب شيء، فاقطعيه اليوم؛ لأن تركه يكبر قد يجعل الرجوع أصعب، والندم لا يعيد البيوت كما كانت. واحفظي زوجك، وليحفظ هو زوجته، فذلك أطهر للقلوب، وأبرأ للذمة، وأبقى للأثر الجميل.✋
2026-08-06 11:02:45
0
To see more videos from user @jaafar_almurawij, please go to the Tikwm
homepage.