@miunboxingg: Ta nói chứ, fomo liền cho anhhhhh con phấn phủ nè đi. #gecomo #phanphukiemdau #phanphunen #makeup #xh

𝓜𝓲𝓶𝓲 𝓾𝓷𝓫𝓸𝔁˚𓍢ִ໋❀
𝓜𝓲𝓶𝓲 𝓾𝓷𝓫𝓸𝔁˚𓍢ִ໋❀
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 06 August 2026 13:07:30 GMT
975
28
9
8

Music

Download

Comments

miuriviuthat
𝓜𝓲𝓾 𝓻𝓲̀ 𝓿𝓲𝓾⋆.𐙚 ̊ :
Siu hời nhé. Kphai gc đâu nhé
2026-08-14 02:24:00
0
zizitoutou04
Ng.Quynh :
Dùng thik lắm
2026-08-06 15:56:05
0
nhon04_29
nhonn iuu oii🌟 :
đang sài thích lắm lun
2026-08-07 01:30:31
0
co.ba.long.an7
Cô ba long an :
Mê luôn mb
2026-08-06 15:19:12
0
_thuylinh_1210
Linaa. :
Siêu to xài siêu hời
2026-08-06 13:37:59
0
n_n.0904
n_Ngoan :
hời nha
2026-08-07 04:10:16
0
bemeocute682
🌸Phương Anhh🌸 :
Đẹp qua
2026-08-07 10:30:40
0
hongthu_09102001
Hồng Thu :
dùng thích lắm ạ
2026-08-07 02:11:00
0
hoongthaam_
Thắm nay mua gì 𝜗𝜚˚ :
Xịn vậy trời
2026-08-06 15:39:41
0
To see more videos from user @miunboxingg, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشهيد #بشير_الجميل ... رئيسٌ لم يمهله القدر في ذكرى 23 آب، ذكرى انتخاب بشير الجميل رئيسًا للجمهورية اللبنانية، تعود إلى الذاكرة صورة رجلٍ اختصر في مسيرته القصيرة مرحلةً كاملة من تاريخ لبنان، وبقي اسمه حاضرًا في وجدان محبيه، رغم مرور العقود. كان بشير الجميل بالنسبة إلى محبيه أكثر من قائد سياسي وعسكري؛ كان رجلًا آمن بأن لبنان يستحق أن يكون دولةً سيدةً، حرةً، قويةً، وأن يكون قرارها نابعًا من إرادة أبنائها لا من إرادة الآخرين. حمل مشروعه كما حمل قضيته، وواجه مرحلةً شديدة القسوة بإصرارٍ لم يتراجع أمام الصعوبات. في 23 آب 1982، انتخب مجلس النواب بشير الجميل رئيسًا للجمهورية. كان ذلك اليوم بالنسبة إلى مؤيديه لحظة أمل، ورأوا في انتخابه بداية مرحلة جديدة، عنوانها الدولة والمؤسسات والسيادة، وإنهاء زمن الفوضى والانقسامات والحروب. لكن القدر كان أقسى من أن يمنحه فرصة تحقيق ما حلم به. بعد أقل من ثلاثة أسابيع على انتخابه، اغتيل بشير الجميل في 14 أيلول 1982، قبل أن يتسلّم مهماته الدستورية وقبل أن يبدأ عهده فعليًا. رحل الرئيس المنتخب، لكن الفكرة التي آمن بها محبوه لم ترحل معه. بقي بشير في الذاكرة اللبنانية رمزًا لجيلٍ حلم بلبنان مختلف؛ لبنان الذي لا يكون ساحةً لصراعات الآخرين، ولا دولةً معلّقة القرار، بل وطنًا حرًا سيدًا مستقلًا. وفي ذكرى انتخابه، لا يستعيد محبو بشير صورة رئيسٍ فقط، بل يستعيدون رجلًا ترك أثرًا عميقًا في حياتهم ووجدانهم. يستعيدون صوته، حضوره، مواقفه، وشعاره الذي بقي حاضرًا في وجدان كثيرين: لبنان أولًا. قد تختلف الآراء حول بشير الجميل وتجربته السياسية، وقد يبقى تاريخه موضع نقاش بين اللبنانيين، لكن المؤكد أن اسمه لم يصبح مجرد صفحة في كتاب التاريخ. بالنسبة إلى محبيه، بقي بشير قضيةً وذاكرةً وحلمًا بلبنان الذي أرادوه وطنًا حرًا، سيدًا ومستقلًا. في 23 آب، ذكرى انتخابه، يبقى بشير حاضرًا في قلوب من أحبوه. بشير الجميل... رئيسٌ لم يمهله القدر، وقائدٌ بقي حيًا في ذاكرة محبيه. ويبقى السؤال الذي يرافق هذه الذكرى كل عام: ماذا كان يمكن أن يفعل بشير لو أُعطي فرصة كاملة ليحكم لبنان؟ ربما لا يملك التاريخ جوابًا، لكن محبيه ما زالوا يؤمنون بأن الحلم الذي حمله لم يمت في 14 أيلول، وأن لبنان الذي حلموا به معه يستحق أن يبقى حلمًا لا يموت. بشير حي فينا
الشهيد #بشير_الجميل ... رئيسٌ لم يمهله القدر في ذكرى 23 آب، ذكرى انتخاب بشير الجميل رئيسًا للجمهورية اللبنانية، تعود إلى الذاكرة صورة رجلٍ اختصر في مسيرته القصيرة مرحلةً كاملة من تاريخ لبنان، وبقي اسمه حاضرًا في وجدان محبيه، رغم مرور العقود. كان بشير الجميل بالنسبة إلى محبيه أكثر من قائد سياسي وعسكري؛ كان رجلًا آمن بأن لبنان يستحق أن يكون دولةً سيدةً، حرةً، قويةً، وأن يكون قرارها نابعًا من إرادة أبنائها لا من إرادة الآخرين. حمل مشروعه كما حمل قضيته، وواجه مرحلةً شديدة القسوة بإصرارٍ لم يتراجع أمام الصعوبات. في 23 آب 1982، انتخب مجلس النواب بشير الجميل رئيسًا للجمهورية. كان ذلك اليوم بالنسبة إلى مؤيديه لحظة أمل، ورأوا في انتخابه بداية مرحلة جديدة، عنوانها الدولة والمؤسسات والسيادة، وإنهاء زمن الفوضى والانقسامات والحروب. لكن القدر كان أقسى من أن يمنحه فرصة تحقيق ما حلم به. بعد أقل من ثلاثة أسابيع على انتخابه، اغتيل بشير الجميل في 14 أيلول 1982، قبل أن يتسلّم مهماته الدستورية وقبل أن يبدأ عهده فعليًا. رحل الرئيس المنتخب، لكن الفكرة التي آمن بها محبوه لم ترحل معه. بقي بشير في الذاكرة اللبنانية رمزًا لجيلٍ حلم بلبنان مختلف؛ لبنان الذي لا يكون ساحةً لصراعات الآخرين، ولا دولةً معلّقة القرار، بل وطنًا حرًا سيدًا مستقلًا. وفي ذكرى انتخابه، لا يستعيد محبو بشير صورة رئيسٍ فقط، بل يستعيدون رجلًا ترك أثرًا عميقًا في حياتهم ووجدانهم. يستعيدون صوته، حضوره، مواقفه، وشعاره الذي بقي حاضرًا في وجدان كثيرين: لبنان أولًا. قد تختلف الآراء حول بشير الجميل وتجربته السياسية، وقد يبقى تاريخه موضع نقاش بين اللبنانيين، لكن المؤكد أن اسمه لم يصبح مجرد صفحة في كتاب التاريخ. بالنسبة إلى محبيه، بقي بشير قضيةً وذاكرةً وحلمًا بلبنان الذي أرادوه وطنًا حرًا، سيدًا ومستقلًا. في 23 آب، ذكرى انتخابه، يبقى بشير حاضرًا في قلوب من أحبوه. بشير الجميل... رئيسٌ لم يمهله القدر، وقائدٌ بقي حيًا في ذاكرة محبيه. ويبقى السؤال الذي يرافق هذه الذكرى كل عام: ماذا كان يمكن أن يفعل بشير لو أُعطي فرصة كاملة ليحكم لبنان؟ ربما لا يملك التاريخ جوابًا، لكن محبيه ما زالوا يؤمنون بأن الحلم الذي حمله لم يمت في 14 أيلول، وأن لبنان الذي حلموا به معه يستحق أن يبقى حلمًا لا يموت. بشير حي فينا

About