لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي و يوميت وهوا علي كل شيء قدير
2026-09-27 23:54:26
1
Aboahmed :
الحمدلله على نعمة الإسلام
2026-09-21 18:49:31
1
Ahmed H :
محمد صلى الله عليه وسلم النبي الأخير من نسل قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم.. الذي أوصى بفتح مصر ووصى بأهلها لان مارية وهاجر من اهل مصر..واعترف الأنبا موسى بأن عمرو بن العاص فاتح مصر ارجع بنيامين وحررهم من اضطهاد إخوانهم الروم المسيحيين
2026-08-17 06:01:09
2
해돋이 :
الحمد لله على نعمه الاسلام 🕌🕋
2026-09-25 21:46:41
1
احمد ابو العدوى :
والله هذا هو الحق المبين
2026-09-21 13:37:37
1
حمدي السيد :
حلقه قويه جدا موجودة على اليوتيوب باسم مسيحية خادمه في الكنيسة تفتح قلبها ل معاز عليان
2026-09-28 11:22:04
1
Amina🥀 :
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة، الحمد لله اللذي أعزنا
2026-09-16 22:26:59
3
الحمد الله :
حسبي الله
2026-09-08 22:12:21
1
الايام الحلوه مبترجعش تانى :
ربنا ينور قلبك ويرزقك خير إن شاء الله
2026-09-22 15:19:55
1
꧁ H꧂ :
هههههه هههههههه ههههههه حلو
2026-08-26 16:36:55
1
عمكم :
2026-08-15 16:06:50
0
احمد فؤاد :
ربنا يهديكى للحق
2026-09-07 19:54:38
1
✖️ الكابوس ✖️ :
أسد السنه النبويه معاذ
2026-08-18 16:27:49
1
طارق سعد200 :
🥰🥰🥰
2026-09-16 03:53:14
1
M7md Sayed :
@Waleed Mohammed
2026-08-25 00:00:49
2
؟؟؟؟؟؟؟ :
👍👍👍
2026-08-20 14:53:05
1
محمود :
🥺🥺🥺
2026-08-16 16:09:05
1
𝓓𝓸𝓪𝓪❣️ :
😂
2026-09-07 13:12:26
1
Imad alusef :
حياكم الله جميعا وجدت ملاحظات لم أجد مثلها. هذه التالية. تطرح القراءة النقدية لنصوص العهد الجديد تساؤلات جوهرية حول طبيعة المسيح وموثوقية الروايات الإنجيلية، وهي تساؤلات يتبناها العديد من الباحثين والمناظرين، ومن أبرزهم الشيخ ذاكر نايك، لتأكيد بشرية المسيح ونبوّته وفق الرؤية الإسلامية.
تضارب كلمات الصليب وأثره على النقد النصي
تظهر المقارنة بين الأناجيل الأربعة اختلافًا بيّنًا في الكلمات الأخيرة المنسوبة للمسيح وهو على الصليب:
متى ومرقس: يذكران صرخة التخلي الشهيرة: "إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟".
لوقا: يورد عبارة تسليم الروح بطلب وثاق: "يا أبتاه، في يديك أستودع روحي".
يوحنا: يذكر كلمة الخاتمة والتحقق: "قد أُكْمِل".
من زاوية النقد النصي، يُعد هذا التباين في نقل لحظة فارقة ومصيرية دليلاً يستند إليه النقاد على أن هذه النصوص كُتبت بأيدي بشرية متعددة ووفق رؤى لاهوتية مختلفة لكل كاتب، مما يضعف القول بالتواتر أو العصمة النصية المطلقة في نقل الحادثة.
إشكالية "صرخة التخلي" ومفهوم الألوهية
تثير عبارة "إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟" إشكالاً عقلياً ولاهوتياً كبيراً عند مقارنتها بصفات الذات الإلهية:
منافاة القدرة المطلقة: الألوهية تقتضي الكمال، والقدرة، والاستغناء الذاتي. فشعور الكائن بالخذلان أو الاستغاثة بغيره يشير إلى ضعف واحتياج بشري صريح.
الخضوع للخالق: توجيه النداء بصيغة "إلهي" يثبت وجود مألوه وإله، وهو إقرار ضمني بوجود قوة أعلى يخضع لها القائل، مما يتنافى مع القول بألوهية المسيح الذاتية.
ابتهال جثسيماني وازدواجية الإرادة
قبل حادثة الصلب، تأتي حادثة المشهد الشهير في بستان جثسيماني لتعزز هذا الطرح البشري.
في هذا الابتهال، يصلي المسيح قائلاً: "يا أبتاه، إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس، ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت". ويُستنبط من هذا المشهد عدة نقاط:
الخوف والتردد البشري: طلب رفع "الكأس" (الموت/العذاب) يعكس جبلّة بشرية تخشى الألم وتطلب النجاة.
تمايز الإرادتين: العبارة تفرّق بوضوح بين إرادتين متغايرتين: إرادة المسيح (التي ترغب في دفع البلاء) وإرادة الله (التي تمضي القضاء). وتعدد الإرادات يمنع منطقياً اتحاد الذات.
فعل الصلاة نفسه: الصلاة والتضرع هما العبادة بالتعريف، والعبادة لا تُقدَم إلا من عبدٍ خاضع لإلهه.
التوافق مع مفهوم "الشبه" والنبوة
تنسجم هذه المعطيات النقدية والمنطقية مع الطرح الإسلامي الذي يعيد ترتيب الصورة:
إثبات النبوة والبشرية: كافة التصرفات (الصلاة، الضعف، الخضوع، إظهار الحاجة) تعود لنبيّمرسل يدعو لقدرة الله وتوحيده، ولا يدعي لنفسه صفات
2026-08-17 20:52:32
2
To see more videos from user @medhat.mhommed, please go to the Tikwm
homepage.