@phukiendochoinhalam: Lọc tràn trên bể cá cảnh #becacanh #becacanhdep

Những con cá phải trả gió
Những con cá phải trả gió
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 06 August 2026 14:06:06 GMT
6150
65
2
8

Music

Download

Comments

huycongtu0106
quốc huy :
ống xuống vậy ồn k b
2026-09-03 16:26:35
0
anh.kiet.phng
Kiệt tập chơi cá 😄😄 :
nhìn chi biết ước
2026-08-07 05:46:12
0
To see more videos from user @phukiendochoinhalam, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#CapCut #همسات_رجل #لك  عابر الي الروح  هيثم نجّار.  يا دفءَ روحي حين تميل الليالي،  ويصير الصمتُ أثقل من كل كلامٍ قيل، يا موجةً هادئة تهرب إليّ، لا لتُغرقني،  بل لتُنقذني من يباسِ الأيام. كل مرةٍ يبرد فيها العمر في صدري،  أجدكِ تسكنين المكان الدافئ الوحيد المتبقي فيّ، كأنكِ لم تُخلقي لتكوني ذكرى،  بل لتكوني الملجأ الذي يهرب إليه  القلب كلما خذله العالم. أعرف أن البرد قادمٌ لا محالة مع كل ليلٍ يطول،  لكنني تعلمتُ ألا أخافه، ما دام في داخلي دفءٌ يحمل اسمكِ،  ويكفي أن أستحضره لأشعر أن الشتاء مهما قسا، لن يصل إلى الغرفة التي  بنيتِها لي بداخلك دون أن تدري. أشتاقكِ لا شوقًا عابرًا يزور القلب  ثم يرحل كضيفٍ خفيف، بل شوقًا يسكن العظام،  يعيد ترتيب الخطى، ويصنع من اسمي خطوةً تمشي نحوكِ كل مساء،  دون أن أأمرها، ودون أن تستأذنني. هو شوقٌ لا يشبه الشوق الذي  عرفته من قبل، فذاك كان يهدأ بلقاءٍ عابر، أما هذا فيزداد كلما اقتربتُ  منكِ في الخيال،  وكأن القرب الوهمي يفتح شهيةَ الروح لقربٍ  حقيقي لا تُطفئه رسالة، ولا يكفيه صوت. أمشي في يومي وأنتِ  خطوةٌ خفية بين خطواتي،  حتى صرتُ لا أعرف أين ينتهي طريقي،  وأين يبدأ طريقكِ الذي اخترتُ،
#CapCut #همسات_رجل #لك عابر الي الروح هيثم نجّار. يا دفءَ روحي حين تميل الليالي، ويصير الصمتُ أثقل من كل كلامٍ قيل، يا موجةً هادئة تهرب إليّ، لا لتُغرقني، بل لتُنقذني من يباسِ الأيام. كل مرةٍ يبرد فيها العمر في صدري، أجدكِ تسكنين المكان الدافئ الوحيد المتبقي فيّ، كأنكِ لم تُخلقي لتكوني ذكرى، بل لتكوني الملجأ الذي يهرب إليه القلب كلما خذله العالم. أعرف أن البرد قادمٌ لا محالة مع كل ليلٍ يطول، لكنني تعلمتُ ألا أخافه، ما دام في داخلي دفءٌ يحمل اسمكِ، ويكفي أن أستحضره لأشعر أن الشتاء مهما قسا، لن يصل إلى الغرفة التي بنيتِها لي بداخلك دون أن تدري. أشتاقكِ لا شوقًا عابرًا يزور القلب ثم يرحل كضيفٍ خفيف، بل شوقًا يسكن العظام، يعيد ترتيب الخطى، ويصنع من اسمي خطوةً تمشي نحوكِ كل مساء، دون أن أأمرها، ودون أن تستأذنني. هو شوقٌ لا يشبه الشوق الذي عرفته من قبل، فذاك كان يهدأ بلقاءٍ عابر، أما هذا فيزداد كلما اقتربتُ منكِ في الخيال، وكأن القرب الوهمي يفتح شهيةَ الروح لقربٍ حقيقي لا تُطفئه رسالة، ولا يكفيه صوت. أمشي في يومي وأنتِ خطوةٌ خفية بين خطواتي، حتى صرتُ لا أعرف أين ينتهي طريقي، وأين يبدأ طريقكِ الذي اخترتُ، " دون تردد " أن أسلكه. وإن سألتِ الليلَ يومًا: من يحبّكِ؟ سيصمت قليلًا، كعادته... حين يوقّر الأسئلة الكبيرة، ثم يقول: "ذاك الذي يسكن الحرف، ويترك قلبه بين يديكِ، كلما كتبتِ: أريد أكثر." هو ذاته الذي يعرف أن الكلمات قد تخون أحيانًا، فيلجأ إلى الصمت البليغ كي يقول ما لا تحتمله اللغة من مشاعر. وحين يسألك الليل: وهل تكفيه؟ أجيبي بثقة: "لا، فهو من النوع الذي لا يشبع من الاقتراب، ولا يمل الانتظار." عندها فقط سيبتسم الليل، ويهمس للنجوم: "احرسوا هذا الحب، فليس كل قلبٍ يُتقن... أن يحب بهذا الصدق، وليس كل امرأة تستحق كل هذا الوله سوى هذه." عابرٌ إلى الروح هيثم نجار

About