@sonneroj: #blok3 #beniöneçıkart #beniöneçıkarttiktok

Sonneroj
Sonneroj
Open In TikTok:
Region: TR
Thursday 06 August 2026 16:00:19 GMT
198722
13115
15
1920

Music

Download

Comments

nisa.bskn3356
Nis@ :
ilk
2026-08-06 17:10:01
4
o_hojamyradowa0
оля💚 :
ama değmiyor🥺
2026-08-08 17:06:06
1
moon_m.06
...... :
JM❣️
2026-08-08 16:16:18
0
yakup._.33
░Y░a░k░u░p░ :
verirsin ama değer mi bence değmez verdiğin değeri gösterirsen kaçar !!
2026-08-07 23:24:48
0
eye_muhammed
☆eye☆ :
bende ünlü olmaya çalışıyorum işde
2026-08-08 00:15:03
0
efe_ylmx02
𝑬𝒇𝒆 𝒚ı𝒍𝒎𝒂𝒛 :
bunu hakadene birine verilirsde sorunda şu o senin için canınıda ömrünüde verecek mi
2026-08-07 20:05:39
0
lunessse
𝓛𝓾𝓷𝓮𝓼𝓼𝓮🌘 :
O isə bunu qiymətləndirmir((
2026-08-07 21:41:38
0
aaaa_04_5
🕋Alla Şükür🕋 :
@🔒🩵
2026-08-08 10:47:11
1
mami_blt34
Ali doğan :
@DERYA 🫠❤️
2026-08-07 12:25:11
2
_tahaaaa1
tahayasinkyy :
@𝓜𝓮𝓵𝓲𝓴𝓮 ❤️🤍 ömrümmm
2026-08-07 18:50:47
1
bnyamin.bozkurt02
Bünyamin Bozkurt :
@Senaa
2026-08-07 20:38:59
0
dadedaeeedaad_13
🫰💗MANGOLUFUSTEA🫶🤍💗 :
💗💗💗
2026-08-07 21:25:05
0
To see more videos from user @sonneroj, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

فنجان قهوتي اليوم مختلف... نظرت إليه، فإذا برائحته تحمل امرأة شرقية. جلست أتأمله وأستنشق حضورها، وما إن ارتشفت الرشفة الأولى حتى تعرّت مشاعري، ورأيتها تتشكل أمام ناظري طيفاً شفافاً، يحاورني من خلال الفنجان الوردي وسواد عينيها، كأن الكحل استعار لونه من عيني حبيبتي. أشعلت سيجارتي، فامتزج دخانها برائحة القهوة، واتحد مذاقهما كما لو أنهما يكتبان أمنيات تلك الشرقية في متاهات غربتها الأزلية. وكانت مشاعري تتوسل أن تضمها، قبل أن يوقظها العقل، فيقيدها من جديد برياسة المنطق، وإخلاصه لتقاليد النفس وأعرافها، بينما كانت أنفاس المرأة الشرقية وحدها تعرف كيف تحرق كل تلك القيود. ومع كل رشفة، كنت أزداد توقاً إليها، وأغوص في أنوثتها كما تُغاص الصورة في مرآة الماء. كانت تنظر إليّ كأنها تتوسل أن تكون مكان فنجان القهوة، فأهديتها رشفة من بعثرة قهوتي على شفتي، فإذا بأنوثتها هي الأخرى تتعرى أمام عيني، لا من ثوبها، بل من كل ما كانت تخفيه من حنين. ثم وجدنا أنفسنا نبحث عن قارئة فنجان، لا لتخبرنا بالغيب، بل لتدلنا أين نحن، وأي مستقبل ينتظر عاشقين لم يجدا مدينة تتسع لهما. مدينة حدودها فنجان قهوة، ووطنها ركوة فوق نار هادئة، تفور منها معاني القلب، وتتصاعد أمنيات الروح مع دخان أبيض يتقن فن الاختفاء. انتهت سيجارتي... وفرغ فنجان قهوتي... لكن تلك المرأة الشرقية ما زالت تسكن ثنايا عقلي وروحي، ترتشف أنفاسي، وتتجول في أوردة جسدي، حتى إذا صافح البياض سواد الليل، أدركت أن بعض النساء لا يغادرن، لأنهن منذ البداية لم يكنّ خارج القلب... #كتاباتي_الخاصة #صباح_الخير
فنجان قهوتي اليوم مختلف... نظرت إليه، فإذا برائحته تحمل امرأة شرقية. جلست أتأمله وأستنشق حضورها، وما إن ارتشفت الرشفة الأولى حتى تعرّت مشاعري، ورأيتها تتشكل أمام ناظري طيفاً شفافاً، يحاورني من خلال الفنجان الوردي وسواد عينيها، كأن الكحل استعار لونه من عيني حبيبتي. أشعلت سيجارتي، فامتزج دخانها برائحة القهوة، واتحد مذاقهما كما لو أنهما يكتبان أمنيات تلك الشرقية في متاهات غربتها الأزلية. وكانت مشاعري تتوسل أن تضمها، قبل أن يوقظها العقل، فيقيدها من جديد برياسة المنطق، وإخلاصه لتقاليد النفس وأعرافها، بينما كانت أنفاس المرأة الشرقية وحدها تعرف كيف تحرق كل تلك القيود. ومع كل رشفة، كنت أزداد توقاً إليها، وأغوص في أنوثتها كما تُغاص الصورة في مرآة الماء. كانت تنظر إليّ كأنها تتوسل أن تكون مكان فنجان القهوة، فأهديتها رشفة من بعثرة قهوتي على شفتي، فإذا بأنوثتها هي الأخرى تتعرى أمام عيني، لا من ثوبها، بل من كل ما كانت تخفيه من حنين. ثم وجدنا أنفسنا نبحث عن قارئة فنجان، لا لتخبرنا بالغيب، بل لتدلنا أين نحن، وأي مستقبل ينتظر عاشقين لم يجدا مدينة تتسع لهما. مدينة حدودها فنجان قهوة، ووطنها ركوة فوق نار هادئة، تفور منها معاني القلب، وتتصاعد أمنيات الروح مع دخان أبيض يتقن فن الاختفاء. انتهت سيجارتي... وفرغ فنجان قهوتي... لكن تلك المرأة الشرقية ما زالت تسكن ثنايا عقلي وروحي، ترتشف أنفاسي، وتتجول في أوردة جسدي، حتى إذا صافح البياض سواد الليل، أدركت أن بعض النساء لا يغادرن، لأنهن منذ البداية لم يكنّ خارج القلب... #كتاباتي_الخاصة #صباح_الخير

About