@150_yos: لماذا تبحث عن دواء لروحك عند الآخرين، وأنت لا تدري أن الترياق مخبأ في أعماقك؟ ولماذا تشتكي مرارة الداء، وتظن أن الوجع يأتي من قسوة الدنيا، بينما الحقيقة أنك أنت من تصنع هذا الداء بيدك؟تأمل هذا الكلام جيداً: "دَوَاؤُكَ فِيكَ وَمَا تَشْعُرُ، وَدَاؤُكَ مِنْكَ وَمَا تُبْصِرُ"إن كل حزن يكسرك، وكل خوف يعطلك، وكل يأس يحاصرك، لا يأتي من الظروف ولا من البشر، بل يخرج من طريقة تفكيرك، ومن عتمة رؤيتك لنفسك، ومن استسلامك الذي لا تبصره. أنت الذي تصنع سجنك بيدك حين تسمح للوهم أن يقودك.وفي المقابل، فإن طوق النجاة كامن في صدرك. شفاؤك، وقوتك، ونهوضك من جديد، ليس معجزة تنتظرها من السماء، بل هو قرار نابع من قلبك، وقوة خفية في روحك أنت غافل عنها ولا تشعر بها.كفّ عن التطلع إلى الخارج، وتوقف عن انتظار من ينقذك. انظر إلى داخلك، رمم خرابك بنفسك، واعلم أنك لست كائناً صغيراً ضعيفاً، بل أنت عالم كامل، وفيك وحده يكمن الداء.. وفيك وحده يعيش الدواء.
اي والله صدق الإمام علي"
بعض الناس بدال مايحل مشكلته يروح يتشكه للخلق ناسياً ان له رب يشق الفلق..
2026-08-06 23:05:50
1
أنما الأنسان آثر 🇮🇶✪ :
في قلب العاصمة الصاخبة، حيث يختلط عواء الآلات بأنين البشر، كان قطار الشحن يقذف كل مساء بحمولته الثقيلة من قطع الفحم المتفحم. وفي زاوية منسية من المستودع المظلم، استقرت قطعة فحم صغيرة؛ كانت معتمة، باردة، ومشوّهة الملامح بعد أن التهمت النار عذريتها القديمة. كانت تعيش خذلاناً دافئاً، شاعرة بالخزي لأنها تحولت إلى مجرد أداة سوداء، يمسكها البشر مرغمين ليدفئوا عظامهم، ثم يلقون برفات هبائها في سلال القمامة.ذات صباح، التقطت يد طفل صغير قطعة الفحم ليرسم بها خطوطاً عشوائية على جدار إسمنتي، لكنه سرعان ما ملّاللعبة، وقذف بها من نافذة قطار عابر. طارت القطعة في الهواء، لتسقط بعيداً.. بعيداً جداً عن ضوضاء الحديد، في جوف بستان ريفي دافئ، يعبق برائحة البلوط والياسمين البري.استقرت في التربة الرطبة، تحت ظلال شجرة ضخمة ضاربة العروق في غياهب الأرض. ومع حلول الليل، رانت السكينة على المكان، وهبت نسمة هواء مبللة بماء الفجر الطاهر. في تلك اللحظة، شعرت قطعة الفحم باهتزاز سحيق في خلاياها الميتة. نظرت إلى الشجرة الباسقة فوقها، ثم نظرت إلى قتامة سوادها.. وتذكرت!تذكرت الأيام الخوالي عندما كانت غصناً غضاً يراقص الريح، ويحمي أعشاش العصافير، ويشرب من ثدي الغيم، قبل أن تغتالها فؤوس البشر وتسوقها غريبة إلى تنور النار لتصنع منها فحماً.لم تحتج قطعة الفحم إلى ثقاب أو حجر صوان هذه المرة؛ بل إن قوة الذكرى، وعاطفة الحنين الجارف إلى الأصل، والندم المرير على ما آلت إليه حالها، ولّدت حرارة ذاتية سرت في أحشائها المعتمة. وفي عتمة الليل البهيم، توهجت قطعة الفحم بهدوء، وأحرقت نفسها من تلقاء ذاتها؛ تحسراً وشوقاً لزمن الشجر. تحولت إلى رماد أبيض نقي، ذاب في التربة واستقر عند الجذور، لتعود غداءً للشجرة التي حلمت بها.. وتكتمل الدائرة.»
2026-08-06 16:23:24
1
حسين الاسمر :
ياعلي
2026-08-06 17:28:26
0
Yusef ✪ :
لم تُدرك الشمعة ذَات يوم أنها
أحتضنت خيطاً اهلكها
2026-08-06 16:26:46
0
To see more videos from user @150_yos, please go to the Tikwm
homepage.