@trebu2_4: اكثر لحضه ضوجنتي خروج كرستيانو رونالدو من كأس العالم بدأت حكاية كريستيانو رونالدو مع كأس العالم عام 2006 في ألمانيا، حيث ظهر للشاب الأشقر صاحب القميص رقم 17 طموح يمتد بعرض السماء. ساهم رونالدو إلى جانب الجيل الذهبي بقيادة لويس فيجو في إيصال البرتغال إلى المربع الذهبي، وسجل أول أهدافه المونديالية أمام إيران من نقطة الجزاء، ليطلق سهم الإشارات الأولى لأسطورة قادمة. في 2010 بجنوب أفريقيا، عاد رونالدو يحمل شارة القيادة والقميص رقم 7، لكن الرحلة انتهت سريعاً في دور الـ16 أمام الأرجنتين وماتادور إسبانيا بعد خسارة بهدف نظيف، واكتفى برفع رصيده بتسجيل هدف وحيد أمام كوريا الشمالية. وجاء مونديال البرازيل 2014 مغلّفاً بآلام الإصابة؛ لعب رونالدو وهو يعاني من إصابة بليغة في الركبة تحمّل على إثرها المخاطرة بمستقبله الكروي من أجل شعار بلاده، لكن البرتغال غادرت من دور المجموعات بعد هزيمة قاسية أمام ألمانيا، واكتفى كريستيانو بتسجيل هدف واحد في شباك غانا، ليخرج بمرارة كتمها في صدره. أما في روسيا 2018، فكتب رونالدو إحدى أعظم الملاحم الفردية في تاريخ البطولة، عندما افتتح المشوار بـ " هاتريك " تاريخي خيالي أمام إسبانيا، توّجه بضربة حرة ساحرة في الدقائق الأخيرة تعديل بها النتيجة (3-3). ورغم هذا التوهج، اصطدم الحلم البرتغالي بصخرة أوروغواي في دور الـ16 لتنتهي رحلة روسيا مبكراً. وصلت الحكاية إلى ذروتها في قطر 2022؛ أدخل رونالدو اسمه التاريخ من أوسع أبوابه عندما سجل في شباك غانا، ليصبح اللاعب الوحيد في تاريخ الكرة الذي يسجل في 5 نسخ مختلفة من كأس العالم. لكن البطولة حملت في طياتها دراما قاسية؛ بين الجلوس على دكة البدلاء والوداع الصادم أمام المغرب في ربع النهائي. غادر كريستيانو الممر المؤدي لغرف الملابس وهو يبكي بحرقة، في مشهد حبس أنفاس الملايين وكتب الفصل الأخير لقصة ساحر طارد الذهب المونديالي بكل جوارحه.في كأس العالم 2026 (التي أقيمت في أمريكا الشمالية)، كتب كريستيانو رونالدو الفصل الأخير والقياسي في مسيرته المونديالية الحافلة، محققاً إنجازات تاريخية غير مسبوقة رغم الوداع القاسي للبرتغال: 1. إنجاز رقمي غير مسبوق التسجيل في 6 نسخ: أصبح رونالدو أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل أهدافاً في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم (2006، 2010، 2014، 2018، 2022، و2026). الهداف التاريخي للبرتغال بالمونديال: هز الشباك بثنائية أمام أوزبكستان في دور المجموعات، ثم أضاف هدفاً في دور الـ 32 أمام كرواتيا، ليرفع رصيده المونديالي الإجمالي إلى 11 هدفاً ويتجاوز الأسطورة أوزيبيو (9 أهداف). ثاني أكبر هداف: بتسجيله بعمر 41 عاماً، أصبح ثاني أكبر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ كأس العالم بعد الكاميروني روجيه ميلا. 27 مباراة مونديالية: خاض خلال البطولة مبارياته الأربع الأخيرة ليصل إلى 27 مباراة في تاريخ المونديال، محتلاً المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات عبر التاريخ. 2. مسار البرتغال ووداع البطولة دور المجموعات: قاد البرتغال لتصدر المجموعات برصيد 5 نقاط (تعادل مع الكونغو الديمقراطية 1-1، فوز عريض على أوزبكستان 5-0 سجل فيه رونالدو هدفين، وتعادل سلبي مع كولومبيا). دور الـ 32: تألق رونالدو وسجل هدفاً حاسماً ليقود البرتغال للفوز على كرواتيا بنتيجة (2-1). دور الـ 16 (المحطة الأخيرة): انتهت رحلة رونالدو والبرتغال في مباراة حماسية أمام منتخب إسبانيا خسرتها البرتغال بهدف نظيف في يوليو 2026. وعقب المباراة، أعلن رونالدو رسمياً أن هذه كانت مشاركته الأخيرة في كأس العالم، قائلاً إنه يغادر بضمير مرتاح بعدما قدم كل ما يملك للكرة البرتغالية على مدار أكثر من عقدين.#tr-bűo#تيم_مصممين_اوربا💎#تيم_مصممين_المستديره💎#تيم_مصممين_الرافدين💎#froyou