@moharobio_21: الفيديو ليس الفتنة فكل المذكورين عرب و شكرا 🙏🏻 مع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، واجهت الدولة العثمانية تحديات كبيرة في عدة جبهات، وكان من أبرزها الجبهة العربية. ففي عام 1916 أعلن الشريف حسين بن علي الثورة العربية بعد تفاهمات واتصالات مع بريطانيا، التي وعدته بدعم إقامة دولة عربية مستقلة مقابل القتال ضد العثمانيين. وقد شاركت القوات العربية المدعومة بالسلاح والمال والمستشارين البريطانيين في مهاجمة المواقع العثمانية، مما أدى إلى إضعاف سيطرة الدولة العثمانية في الحجاز وأجزاء من المشرق. ويرى كثير من المؤرخين أن بريطانيا استغلت هذا التحالف لخدمة مصالحها الاستراتيجية، خاصة بعد توقيع اتفاقية سايكس–بيكو وإصدار وعد بلفور، وهو ما اعتبره كثيرون إخلالًا بالوعود التي قُدمت للشريف حسين. وفي المقابل، بقيت إمارة جبل شمر بقيادة آل رشيد على ولائها للدولة العثمانية، ورفضت الانضمام إلى الثورة العربية. وحاربت قوات آل رشيد إلى جانب العثمانيين ضد خصومهم في الجزيرة العربية، ودخلت في مواجهات مع قوات آل سعود وحلفائهم المدعومين من بريطانيا. واستمر هذا التحالف حتى نهاية الحرب تقريبًا، حيث اعتبر آل رشيد أن بقاء الدولة العثمانية يخدم استقرار إمارتهم ويحافظ على توازن القوى في المنطقة. وبعد انتهاء الحرب وسقوط الدولة العثمانية، فقدت إمارة جبل شمر أهم حليف لها، مما ساهم في ضعفها وانتهى بسقوطها عام 1921 وضمها إلى الدولة السعودية بقيادة عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. #fyp #map #تاريخنا_العظيم⚡️📚 #تاريخ_إسلامي @خزنة التاريخ