@coindesvip.3: 778866514#rangement#pouf#viraltiktok

CMC Déco Vip/Meuble
CMC Déco Vip/Meuble
Open In TikTok:
Region: SN
Thursday 06 August 2026 17:43:45 GMT
904
43
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @coindesvip.3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تبدأ القصة حين قصد العبد الصالح سيدنا الخضر عليه السلام مسجداً ينبعث منه نور حلقة علمٍ يلتف حولها المريدون، وكان شيخ هذه الحلقة قد كُتب اسمه في ديوان المحبين الذين أُطلع الخضر على أسمائهم، وبينما الجميع مستغرقون في الاستماع لوعظ الشيخ المحب، لاحظ الخضر رجلاً يجلس معتزلاً في زاويةٍ قصية هادئاً مستغرقاً في شأنه الخاص، فدفعت الشفقة والحرصُ على الخير سيدنا الخضر لأن يدنو منه ويحثه على الانضمام إلى الحلقة والانتفاع بعلم هذا الشيخ المحب، غير أن الرجل ابتسم بوقارٍ ورد بلهجةٍ واثقة يسودها الهدوء ألا يتدخل في شأنه، ولما كرر الخضر دعوته حباً في إفادته، نظر إليه الرجل وقال له بثبات: اتْرُكْنِي وشَأْنِي وإِلا أَعْلَمْتُ النَّاسَ هُنَا أَنَّكَ الخَضِر، وهنا أصاب الذهول سيدنا الخضر عليه السلام وتساءل في سريرته كيف لهذا الرجل المنزوي في العزلة أن يعرف هويتي ومقامي في حين لم يتعرف عليّ ذلك الشيخ العليم المذكور في ديوان المحبين، فأوحى الله تبارك وتعالى إلى الخضر بالحقيقة اللطيفة قائلاً له: يا خضر، إننا أطلعناك على أسماء «المُحِبِّين» ولم نطلعك على أسماء «المَحْبُوبِين»، ومن هذا الموقف الشريف ينبثق التفسير والعلم العرفاني الدقيق الذي يفرق بين مراتب السلوك ومقامات القرب، فالشيخ القائم بالدرس يمثل مقام السالك أو «المُحِب» الذي يبذل وسعه في الطاعة والتعليم والوعظ ليطلب القرب، بينما يمثل الرجل المستور مقام «المَحْبُوب» أو المجذوب الذي اختصه الله بفضله واستخلصه لنفسه بعيداً عن أعين الخلق وحب الظهور، إذ إن أهل الحق والمحبوبين يسترهم الله بحجاب الهيبة والخفاء، وتنكشف لهم الحقائق بفرستهم ونور بصيرتهم دون حاجة لم مظاهر العلم الظاهر، كما ترمز هذه القصة إلى الفرق العرفاني بين الطالب والمطلوب، تماماً كما يتجلى في التباين بين مقام كليم الله موسى عليه السلام ومقام الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، إذ كان موسى طالباً للرؤية فقيل له تجرداً من الأسباب «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ طُوًى»، بينما كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم مطلوباً ومحيوباً مدعواً في ليلة الإسراء والمعراج فارتقى بنعليه الشريفتين فوق سدرة المنتهى لثبات تمكينه وقربه الإلهي، وهو المعنى الذي جسده الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حين كان يحمل نعلَي رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسه ويديه ويقول بافتخار وعرفان: بنعلك نعلو يا رسول الله. #العلم_العرفاني #أسرار_المقامات #بين_المحب_والمحبوب #مقامات_العارفين #إشراقات_روحية
تبدأ القصة حين قصد العبد الصالح سيدنا الخضر عليه السلام مسجداً ينبعث منه نور حلقة علمٍ يلتف حولها المريدون، وكان شيخ هذه الحلقة قد كُتب اسمه في ديوان المحبين الذين أُطلع الخضر على أسمائهم، وبينما الجميع مستغرقون في الاستماع لوعظ الشيخ المحب، لاحظ الخضر رجلاً يجلس معتزلاً في زاويةٍ قصية هادئاً مستغرقاً في شأنه الخاص، فدفعت الشفقة والحرصُ على الخير سيدنا الخضر لأن يدنو منه ويحثه على الانضمام إلى الحلقة والانتفاع بعلم هذا الشيخ المحب، غير أن الرجل ابتسم بوقارٍ ورد بلهجةٍ واثقة يسودها الهدوء ألا يتدخل في شأنه، ولما كرر الخضر دعوته حباً في إفادته، نظر إليه الرجل وقال له بثبات: اتْرُكْنِي وشَأْنِي وإِلا أَعْلَمْتُ النَّاسَ هُنَا أَنَّكَ الخَضِر، وهنا أصاب الذهول سيدنا الخضر عليه السلام وتساءل في سريرته كيف لهذا الرجل المنزوي في العزلة أن يعرف هويتي ومقامي في حين لم يتعرف عليّ ذلك الشيخ العليم المذكور في ديوان المحبين، فأوحى الله تبارك وتعالى إلى الخضر بالحقيقة اللطيفة قائلاً له: يا خضر، إننا أطلعناك على أسماء «المُحِبِّين» ولم نطلعك على أسماء «المَحْبُوبِين»، ومن هذا الموقف الشريف ينبثق التفسير والعلم العرفاني الدقيق الذي يفرق بين مراتب السلوك ومقامات القرب، فالشيخ القائم بالدرس يمثل مقام السالك أو «المُحِب» الذي يبذل وسعه في الطاعة والتعليم والوعظ ليطلب القرب، بينما يمثل الرجل المستور مقام «المَحْبُوب» أو المجذوب الذي اختصه الله بفضله واستخلصه لنفسه بعيداً عن أعين الخلق وحب الظهور، إذ إن أهل الحق والمحبوبين يسترهم الله بحجاب الهيبة والخفاء، وتنكشف لهم الحقائق بفرستهم ونور بصيرتهم دون حاجة لم مظاهر العلم الظاهر، كما ترمز هذه القصة إلى الفرق العرفاني بين الطالب والمطلوب، تماماً كما يتجلى في التباين بين مقام كليم الله موسى عليه السلام ومقام الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، إذ كان موسى طالباً للرؤية فقيل له تجرداً من الأسباب «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ طُوًى»، بينما كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم مطلوباً ومحيوباً مدعواً في ليلة الإسراء والمعراج فارتقى بنعليه الشريفتين فوق سدرة المنتهى لثبات تمكينه وقربه الإلهي، وهو المعنى الذي جسده الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حين كان يحمل نعلَي رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسه ويديه ويقول بافتخار وعرفان: بنعلك نعلو يا رسول الله. #العلم_العرفاني #أسرار_المقامات #بين_المحب_والمحبوب #مقامات_العارفين #إشراقات_روحية

About