@alyss_x1: invisível ganhou! #invincible #theincredibles #fyp #poder #invisivel

A
A
Open In TikTok:
Region: BR
Thursday 06 August 2026 18:07:32 GMT
384011
49030
1914
1104

Music

Download

Comments

usuario67..7
usuario67..7 :
Absorver poderes
2026-09-02 21:53:20
1084
nevesbr24
NevesBR11 :
Sinceramente q poder merda, mas muito superestimado
2026-08-06 21:05:14
202
kenzosampietro
Kenzo C-167 :
eu iria escolher inteligência infinita, pois se eu tivesse inteligência infinita eu teria capacidade infinita, por exemplo, Eu poderia criar uma arma de invisibilidade, teleporte ou até criar um universo.
2026-08-26 20:01:22
20
thauan.andrade43
冥 :
Eu escolheria de parar o tempo e ficar invisível também
2026-09-02 22:46:58
201
kn7zzx
kn7zzx :
O pai do meu amigo tem esse poder
2026-09-05 13:16:13
109
0vinixz0
✟|𝕍𝕚𝕟𝕚𝕩|𖤐 :
parar o tempo, poderia fazer umas 20 poder ao mesmo tempo
2026-09-04 16:40:28
12
sousaaa_leeeh2
sousaaa :
eu ia poder, escutar tantas fofocas.
2026-09-03 13:48:14
42
hipocritax
𐙚˚࿔ 🐒 amuel𝜗𝜚˚⋆ :
teleportar nossa meu sonho
2026-09-05 19:26:31
7
felpz097
felpz👍🏾 :
es sei muito bem pra que seria esse poder
2026-09-06 13:48:50
5
diego.silva2575
Diego Silva :
se eu tivesse que escolher um poder não escolheria só um
2026-09-04 23:06:58
16
jamesformixsaladex21
Jamesformixsalade :
mn pra falar a verdade o melhor seria transformar desejo ou pensamentos em realidade por que aí era só desejar ter qualquer poder que tu quisesse e ainda teria a vantagem ficar com o poder original
2026-09-05 00:37:40
13
jotaro0186
jotaro :
manipular a realidade pra mim e o melhor
2026-08-06 23:24:42
7
bnko155
BNMR 👑 :
parar o tempo é o melhor
2026-08-07 01:30:37
12
que_coisa_ne
sync :
toda vez que morrer voltar a ser um bebê
2026-08-06 20:46:33
17
arthur.6762
tvruim :
eu escolheria ter todos os poderes
2026-08-06 21:34:47
8
youxou.dr
You_papoi🫩 :
eu queria ler mente, parece muito brabo
2026-08-07 02:02:45
7
edu22913
𓆩𖤐 𝓔𝓭𝓾 𖤐𓆪 :
esse foi o mais sem graça
2026-08-06 22:18:39
15
To see more videos from user @alyss_x1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

دبي تعيد تعريف الفن وتكسبه أدواراً حياتية ملهمة لطالما كانت وظيفة الفن وطبيعة أهميته في حياة البشرية، محل نقاش وأخذ ورد، بين المتخصصين والمفكرين والنقاد والفلاسفة والمعنيين بنتاجات صنوف الفنون (من الأفراد والجهات المتنوعة). فكثير زعم، خاصة مع بروز المدارس الفنية الإبداعية الفرنسية ذات الطابع الغرائبي في القرنين الفائتين، أن دور الفن/الأدب (وهو يضم تحت مظلته: الرواية والقصة والدراما والموسيقى...إلخ)، لا يتعدى الجانب والنطاق الجمالي الإمتاعي البحت، ولا يمكنه اكتناز محمولات رسالة تأثيرية موجّهة وقائدة في المجتمع. وفي مقابل هذا الرأي برزت، وتستمر، أصوات ورؤى أخرى مغايرة، تجزم أن الفن محال أن يكون خاوياً من الرسالة القيمية، وأن وظيفته الجمالية لا يمكن أن تنفصل عن الوظيفة المضمونية الفكرية التي يجدر أن ينطوي معها على ذخائر وثمار إيجابية بنّاءة، تجدي في حياة المجتمعات تنويراً وارتقاء وتطوراً. ليست بسيطة أو قليلة النقاشات والجدالات التي دارت حول هذي المسألة الإبداعية في المعمورة، طوال عقود، إلا أن بريقها وحضورها خفتا، وربما تلاشيا في الوقت المعاصر، بلا شك، ذلك بينما غدت سياقات الفن وألوانه وثماره ومدارسه المتطورة تتجلى وتشخص في دبي، الحاضرة العالمية الملهمة، في صيغ خلاقة، مجدية ومؤثرة في حياة الناس، لا تنحصر في الطابع التنظيري النخبوي. إذ راحت المدينة ترسم، بجدارة وثقة، خرائط الإبداع والتقدم في عالمنا وكذا تغرس في أجساد الصنوف الفنية/الأدبية أرواحاً ومضامين تجعلها جزءاً رئيساً من مفردات الحياة اليومية، لا سياقات وأطراً تسكن أبراجاً عاجية تحضر معها بقوالب جافة جامدة متعالية وعصية على استيعاب أو تقبل المتلقي العادي غير المتخصص بحقول الآداب. ولم يكُ نجاح دبي في هذا القبيل سطحياً أو عرضياً، بل طال جواهر وجذور المسألة، ما أهلها لتحترف إبداع أقنية وتوجهات فذة في مسارات تحوّل الفنون إلى مفردات حياتية مجتمعية مباشرة في ملامستها ومواكبتها مفاهيم واحتياجات الناس بشرائحهم وفئاتهم كافّة، وكذا في إعادة تعريف قيم الإبداع لتغدو بسيطة خاوية من التعقيدات، وجزءاً من المنظومة المفاهيمية والإنتاجية الاقتصادية والمجتمعية العامة. روح المدينة إن الفن أصبح في ضوء تأثيرات دبي التي تقود وتلهم في المجال عالمياً، مكوناً رئيساً من مكونات ووقائع يوميات حياة الناس، وبذا بات حاضرا مؤثرا في مقرات عملهم وفي منازلهم، يحفزهم ويوفر لهم أنواع رفاهية كثيرة ويسهل حصولهم على ما يبغون بسرعة وانسيابية. كما أنه غدا ملمحاً جوهرياً في البنية التحتية، ضمن الشوارع والساحات والحدائق ومراكز تسوق والحقول الأخرى العديدة. وهكذا، فإنه لم يبقَ قصياً عن العامة ومحصوراً بالمثقفين، بل أصبح حالة جماهيرية تدخل في مفاصل وحيثيات ومشاهد الحياة اليومية، ضمن المرافق شتى، فتلهم الناس وترتقي بذوائقهم وتمدهم بجرعات الإيجابية والتفاؤل والحرص على العمل والإنتاج والتمسك بالمحبة والتواصل الحضاري مع الآخر، ذلك خاصة بفضل سمة الانفتاح والتنوع الثقافي التي تتسم بها الإمارة، حيث أفرز ذاك صوغ بانوراما نتاجات فنية إبداعية تثوي فيها ومضات وتراثات وقصص الحضارات الإنسانية بمجملها. قيم وزخم لا شك أن استراتيجية عمل وتوجهات دبي في الصدد، تحمل في أبعادها ورؤاها المستقبلية، مشروعاً قيمياً يعني ويمس البشرية جمعاء، ففي ثنايا كل فعالية أو مهرجان أدبي وتشكيلي وموسيقي ومسرحي، نلمس زخم قيم إنسانية ثراً، مصيره أن يحوك نسيج تقدم الشعوب وألفتها وتناغمها، ومن أمثلة ذلك مفاعيل ومؤديات كل من: «آرت دبي»، «طيران الإمارات للآداب»، «سكة»، ملتقيات وجلسات الأدب والفن في مكتبة محمد بن راشد، «مترو دبي للموسيقى»، المهرجان الإماراتي الدولي للملصق. وليس بسيطاً أو عادياً، أيضاً، دور وجهات دبي وشوارعها وساحاتها وأنحائها.. ومناطقها العصرية والتراثية، في الخصوص، إذ إنها أمست متاحف مفتوحة، غنية بالجداريات والمنحوتات والأشكال الإبداعية الأخرى التي تصافح الناس وتنثر في أنفسهم أعطار الخير والوئام، وتحفزهم على العطاء والجد والتآخي. علاقة وثيقة نعم، إن دبي أفلحت في إعادة تعريف قيمة الفنون ووظائفها في عالمنا، بل أهدتها أنفاساً وأرواحاً جديدة، خلاقة، فصارت تنبض بحكايات الناس وتلامس أفكارهم وترشدهم وتثري وعي كل منهم، علاوة على كونها أخذت تنضوي في دوائر العملية الاقتصادية الإبداعية، الوطنية والإنسانية العامة، فتنعكس وفرة وتنمية وسعادة في حيوات المبدعين والمجتمعات. #صحيفة_البيان
دبي تعيد تعريف الفن وتكسبه أدواراً حياتية ملهمة لطالما كانت وظيفة الفن وطبيعة أهميته في حياة البشرية، محل نقاش وأخذ ورد، بين المتخصصين والمفكرين والنقاد والفلاسفة والمعنيين بنتاجات صنوف الفنون (من الأفراد والجهات المتنوعة). فكثير زعم، خاصة مع بروز المدارس الفنية الإبداعية الفرنسية ذات الطابع الغرائبي في القرنين الفائتين، أن دور الفن/الأدب (وهو يضم تحت مظلته: الرواية والقصة والدراما والموسيقى...إلخ)، لا يتعدى الجانب والنطاق الجمالي الإمتاعي البحت، ولا يمكنه اكتناز محمولات رسالة تأثيرية موجّهة وقائدة في المجتمع. وفي مقابل هذا الرأي برزت، وتستمر، أصوات ورؤى أخرى مغايرة، تجزم أن الفن محال أن يكون خاوياً من الرسالة القيمية، وأن وظيفته الجمالية لا يمكن أن تنفصل عن الوظيفة المضمونية الفكرية التي يجدر أن ينطوي معها على ذخائر وثمار إيجابية بنّاءة، تجدي في حياة المجتمعات تنويراً وارتقاء وتطوراً. ليست بسيطة أو قليلة النقاشات والجدالات التي دارت حول هذي المسألة الإبداعية في المعمورة، طوال عقود، إلا أن بريقها وحضورها خفتا، وربما تلاشيا في الوقت المعاصر، بلا شك، ذلك بينما غدت سياقات الفن وألوانه وثماره ومدارسه المتطورة تتجلى وتشخص في دبي، الحاضرة العالمية الملهمة، في صيغ خلاقة، مجدية ومؤثرة في حياة الناس، لا تنحصر في الطابع التنظيري النخبوي. إذ راحت المدينة ترسم، بجدارة وثقة، خرائط الإبداع والتقدم في عالمنا وكذا تغرس في أجساد الصنوف الفنية/الأدبية أرواحاً ومضامين تجعلها جزءاً رئيساً من مفردات الحياة اليومية، لا سياقات وأطراً تسكن أبراجاً عاجية تحضر معها بقوالب جافة جامدة متعالية وعصية على استيعاب أو تقبل المتلقي العادي غير المتخصص بحقول الآداب. ولم يكُ نجاح دبي في هذا القبيل سطحياً أو عرضياً، بل طال جواهر وجذور المسألة، ما أهلها لتحترف إبداع أقنية وتوجهات فذة في مسارات تحوّل الفنون إلى مفردات حياتية مجتمعية مباشرة في ملامستها ومواكبتها مفاهيم واحتياجات الناس بشرائحهم وفئاتهم كافّة، وكذا في إعادة تعريف قيم الإبداع لتغدو بسيطة خاوية من التعقيدات، وجزءاً من المنظومة المفاهيمية والإنتاجية الاقتصادية والمجتمعية العامة. روح المدينة إن الفن أصبح في ضوء تأثيرات دبي التي تقود وتلهم في المجال عالمياً، مكوناً رئيساً من مكونات ووقائع يوميات حياة الناس، وبذا بات حاضرا مؤثرا في مقرات عملهم وفي منازلهم، يحفزهم ويوفر لهم أنواع رفاهية كثيرة ويسهل حصولهم على ما يبغون بسرعة وانسيابية. كما أنه غدا ملمحاً جوهرياً في البنية التحتية، ضمن الشوارع والساحات والحدائق ومراكز تسوق والحقول الأخرى العديدة. وهكذا، فإنه لم يبقَ قصياً عن العامة ومحصوراً بالمثقفين، بل أصبح حالة جماهيرية تدخل في مفاصل وحيثيات ومشاهد الحياة اليومية، ضمن المرافق شتى، فتلهم الناس وترتقي بذوائقهم وتمدهم بجرعات الإيجابية والتفاؤل والحرص على العمل والإنتاج والتمسك بالمحبة والتواصل الحضاري مع الآخر، ذلك خاصة بفضل سمة الانفتاح والتنوع الثقافي التي تتسم بها الإمارة، حيث أفرز ذاك صوغ بانوراما نتاجات فنية إبداعية تثوي فيها ومضات وتراثات وقصص الحضارات الإنسانية بمجملها. قيم وزخم لا شك أن استراتيجية عمل وتوجهات دبي في الصدد، تحمل في أبعادها ورؤاها المستقبلية، مشروعاً قيمياً يعني ويمس البشرية جمعاء، ففي ثنايا كل فعالية أو مهرجان أدبي وتشكيلي وموسيقي ومسرحي، نلمس زخم قيم إنسانية ثراً، مصيره أن يحوك نسيج تقدم الشعوب وألفتها وتناغمها، ومن أمثلة ذلك مفاعيل ومؤديات كل من: «آرت دبي»، «طيران الإمارات للآداب»، «سكة»، ملتقيات وجلسات الأدب والفن في مكتبة محمد بن راشد، «مترو دبي للموسيقى»، المهرجان الإماراتي الدولي للملصق. وليس بسيطاً أو عادياً، أيضاً، دور وجهات دبي وشوارعها وساحاتها وأنحائها.. ومناطقها العصرية والتراثية، في الخصوص، إذ إنها أمست متاحف مفتوحة، غنية بالجداريات والمنحوتات والأشكال الإبداعية الأخرى التي تصافح الناس وتنثر في أنفسهم أعطار الخير والوئام، وتحفزهم على العطاء والجد والتآخي. علاقة وثيقة نعم، إن دبي أفلحت في إعادة تعريف قيمة الفنون ووظائفها في عالمنا، بل أهدتها أنفاساً وأرواحاً جديدة، خلاقة، فصارت تنبض بحكايات الناس وتلامس أفكارهم وترشدهم وتثري وعي كل منهم، علاوة على كونها أخذت تنضوي في دوائر العملية الاقتصادية الإبداعية، الوطنية والإنسانية العامة، فتنعكس وفرة وتنمية وسعادة في حيوات المبدعين والمجتمعات. #صحيفة_البيان

About