@3cksvjv: لماذا جعل الله الإمامة في ذرية الإمام الحسين عليه السلام، ولم يجعلها في ذرية الإمام الحسن عليه السلام؟ هذا السؤال يطرحه الكثير. والجواب باختصار: الإمامة ليست منصبًا يُورَّث بحسب الأكبر أو الأصغر، ولا بحسب رغبة الناس، وإنما هي اختيارٌ إلهي. فكما أن الله اختار الأنبياء، اختار أيضًا الأئمة عليهم السلام. وقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه سُئل عن ذلك، فقال بما معناه: إن الله جعل الإمامة في عقب الحسين عليه السلام، ولا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون. كما ورد في الروايات أن الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام كانا يعلمان بهذا الأمر، وكان كل واحد منهما راضيًا بقضاء الله واختياره. ولم يكن في ذلك انتقاصٌ من الإمام الحسن عليه السلام، فهو إمامٌ معصوم، وسيدٌ من سادات أهل الجنة، وحجّةٌ من حجج الله. لكن الله شاء أن يكون الأئمة التسعة بعد الإمام الحسين عليه السلام من ذريته، ولذلك جاء في الحديث المشهور: «الأئمة بعد الحسين تسعة، تاسعهم قائمهم.» إذن. ليس لأن ذرية الإمام الحسن أقل منزلة، ولا لأن الإمام الحسين أفضل من الإمام الحسن في هذا الجانب. بل لأن الله سبحانه وتعالى اختار أن تستمر الإمامة في نسل الإمام الحسين عليه السلام، كما اختار من قبل أن تكون النبوة في بيوت معينة دون غيرها، وهو سبحانه يفعل ما يشاء بحكمته. فالواجب على المؤمن أن يسلّم لاختيار الله، ويؤمن بأن الإمامة منصبٌ إلهي، وليس أمرًا يخضع للاجتهاد أو الرأي. — عباس جاسم الفاطميّ #الحشد_الشعبي_المقدس #الحمدالله_علی_کل_حال❤ #الصلاة #تكبيساتكم_ولاياتكم_اهم_اكسبلور #شهداء_العراق_ذكرى_لا_ينساها_الجميع
يحظي العصمة من ابن الإمام الحسين عليه السلام الي هو الإمام زين العابدين عليه السلام وبنت الإمام الحسن عليه السلام السيدة فاطمة عليها السلام يعني العصمة من ولد الحسن والحسين
2026-08-06 21:31:29
1
Ayanokoji🇮🇶 :
سلام عليك يا سيد شهداء يا أبا عبد الله
2026-08-06 21:19:02
0
علي الأركوازي :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عظم الله أجورنا وأجوركم.
إن مسألة اختيار الأئمة المعصومين (عليهم السلام) موكولة لله سبحانه وتعالى وحده، والله لا يُسأل عما يفعل، وكما أن الله تعالى اختار أن يكون الأنبياء من ذرية هارون (عليه السلام) دون ذرية أخيه موسى (عليه السلام) مع أن موسى كان أفضل منه؛ كذلك اختار الله سبحانه وتعالى أن يكون الأئمة من ذرية الحسين (عليه السلام) دون ذرية أخيه الحسن (عليه السلام) مع أنه كان أفضل منه.
وهي الاختيار يرجع إلى معرفة الله تعالى بالمستحقين لهذا الاصطفاء الإلهي منذ ما قبل الخلقة، كما أنه يرجع إلى حكمة ومصلحة، فالحكمة والمصلحة هي أن يكون الأئمة من أبناء الحسين (عليه السلام) فهم الستحقين والمؤهلين لذلك وليس أبناء الحسن (عليه السلام) مع أنه كان فيهم مؤمنين أتقياء، لكن ما كانوا أبدا في مستوى الأئمة المعصومين عليهم السلام.
علما أن الروايات الشريفة أوضحت أن جعل الإمامة في ذرية الحسين (عليه السلام) جاء تعويضا عن شهادته وتضحيته بنفسه في سبيل الله تعالى.
عن هشام بن سالم قال: قلت للصادق جعفر بن محمد عليه السلام الحسن أفضل أم الحسين؟ فقال: الحسن أفضل من الحسين، قلت: فكيف صارت الامامة من بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى أحب أن يجعل سنة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين، ألا ترى أنهما كانا شريكين في النبوة، كما كان الحسن والحسين شريكين في الامامة؟ وإن الله عز وجل جعل النبوة في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى وإن كان موسى أفضل من هارون. (بحار الأنوار ج25 ص249).
وعن محمد بن أبي يعقوب البلخي قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام قلت له: لاي علة صارت الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن عليهما السلام؟ قال: لان الله عزوجل جعلها في ولد الحسين ولم يجعلها في ولد الحسن والله لا يُسأل عما يفعل. (بحار الأنوار ج25 ص260).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام) قال: إن الله تعالى عوض الحسين (عليه السلام) من قتله أن جعل الإمامة في ذريته، والشفاء في تربته، وإجابة الدعاء عند قبره، ولا تعد أيام زائره جائياً ولا راجعاً من عمره. (تأويل الآيات: ص598).
نسألكم الدعاء.
2026-08-06 21:29:08
2
To see more videos from user @3cksvjv, please go to the Tikwm
homepage.