@luthandozulu26:

luthandozulu26
luthandozulu26
Open In TikTok:
Region: ZA
Thursday 06 August 2026 19:27:36 GMT
119471
14204
79
139

Music

Download

Comments

mfundimjoli.14
MFUNDI MJOLI. :
Finally Gucci belt mkhaya🔥
2026-08-06 19:31:30
16
user4325612951760
biggie :
uphi owen
2026-08-06 19:54:36
56
coolestcpt.busakw
NkcubekoBusakwe. :
26 September
2026-08-06 20:19:48
11
ngubane_130
M👅🤍! :
Respect Zulu gents
2026-08-07 15:42:24
0
gupta6805
-Gupta🇮🇹 :
Zulu omkhulu
2026-08-09 16:16:55
0
manzengezo101
Manzengezo Ndaba II :
-akukhulunywa kakhulu lah🙌🔥
2026-08-09 16:05:57
0
bharh325
bharh325 :
Yebooiw
2026-08-07 22:42:39
0
bonganikweyama
Bongani Kweyama :
Yalwa ntwana
2026-08-07 06:11:34
0
sandile_rah
sandile_rah :
Aii ngek wenza kakhulu manj mfan'wam abakyeke!!🙌😂
2026-08-07 10:23:37
7
cporecpore7
Cpore Cpore :
yes phila impilo yakho
2026-08-07 11:16:49
1
kwanele.ncesh
N Kwanele._m1 :
baba wam 🙌🏽😭
2026-08-07 17:46:19
0
user80430823
Selema Bouy🤍🔥 :
luu💯🔥🔥
2026-08-07 18:18:17
0
missionowtharleh
Sgananda Omkhulu 🏆💸🇮🇹 :
Wadlala manje 🙌
2026-08-08 06:04:03
0
malwanderh22
malwande mbobo O.B 🎱⛰️🤝 :
Luthando zulu mft 🤝🤝🥳
2026-08-06 19:29:38
0
apherh774
@Aphelele Mkhize :
Abagobe Zulu🫡🙌🏾
2026-08-06 23:14:26
1
kingbillas
kk :
banyise boi
2026-08-07 04:37:44
2
user216225705657
❤️:😍=👫 :
kusazo nyewa moss 26sep🤣
2026-08-07 06:53:43
0
bongo.ndlovu5
bongo ndlovu :
Yizo
2026-08-07 10:09:56
0
syabongaskhakhan1
Syabonga Skhakhane :
moja mft 🔥🔥🔥
2026-08-07 18:01:08
0
charlie.mashimane
Charlie MASHIMANE🫱🏼🇮🇹🫱🏼 :
ABAKWETHU 🫱🏼🇮🇹🫱🏼
2026-08-07 09:08:19
0
maestro8094
maestro.👍🏾 :
abakhohlwe la.🐐
2026-08-06 19:33:35
0
To see more videos from user @luthandozulu26, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قبل عشر سنوات من الآن كتبت لنفسي رسالةً ورقية طويتها في زحام الحياة، نسيت ما كتبت فيها من امنيات ووعودٍ عندما كنتُ صغيرة، و قبل مدة قريبة ظهرت تلك الرسالة قبل ان ابلغ العشرين عامًا بالأمس، تلك الرسالة حركت بداخلي شيئًا غريبًا، مهما حاولت وصفه  بالكلمات و الجمل، أجدني افشل في صياغة هذا الشعور الغريب، شيءٌ يُشبه الوحشة و الحنين، او لربما الأشتياق إلى ما ضاع ولم استطع إمساكه بيدي الصغيرتين .  هذا الشعور جعلني حبيسةً لأفكاري منذ تلك اللحظةِ..  التي قرأت بها اول سطرٍ من تلك الرسالة، وكأنني احاول استرجاع شيء مُحي بالكامل في ذاكرتي ألا وهو طفولتي.. وكأنني اتسأل.. عشرون عامًا، فيمَ أضعتها؟ وفيمَ أفنيتها؟ حاولت البحث كثيرًا، لكنني تذكرت.. أنني جعلت اثري في تلك السنوات غائبًا، حاولت تذكر ملامحي الصغيرة على أقل الأمر، لكنني لم اجد لنفسي صورًا بعد سن العاشرة عامًا وكأن العمر توقف بي لحظةً وأوصلني لوجهةٍ لم ارغب بها حينما كنت غافلةً ونائمة.. في فراشي الوردي مع بعض الدمى التي كانت حولي. اتجهت إلى ذاكرتي الثانية التي رأتني في طفولتي وستراني مُستقبلًا لتحيك لي الذكريات وترتبها، فهي لا تنسى شيئًا، لأنها بارعة في نقل اللحظة كما هي.. انها والدتي  سألتها بلهفة.. لِمَ لا اجد لنفسي صورًا في هذا العمر؟  فأخبرتني بأنني كُنت اكره التقاط الصور وتوثيق الذكريات.. كل ما حاولت تصويري، كنت اصد بغضبٍ واصرخ أنني اكره الذكريات والصور، أريد فقط ان أعيش اللحظة!  تفاجئت.. وصمتُ حينها.. لأنني الآن اوثق كل شيء في مُذكراتي، وفي لوحاتي.. حتى في ذاكرتي التي لم تكن تخذلني ابدًا.. شعرتُ بالحزن قليلًا..  وكأنني احاول البحث عن طفلة مفقودة مُنذ عشرة سنوات..  ولم ابحث عنها سوى الآن، وكأنني تذكرتها فجأة.. فمتى استطعت ان أنسى؟ وهل يقاس النسيان بمدى الأوجاع؟  تزورني ذكرياتٌ عشوائية، تُشبه الأحلام السعيدة، وكأن ذاكرتي اشفقت علي اخيرًا وجعلتني أتذكر القليل.. كرتوني المفضل، غرفتي التي تغيرت بالكامل، والدمى التي كُنت أطلق عليها أسماءً والعب معها.. اختفت فجأة دون ان أتخلص منها أنا شخصيًا، هي فقط رحلت دون ان اعرف، فهل كَبُرَت وغادَرَتْ؟ وهل ودعتني او ودعتها؟ أم أننا نسينا بعضنا كما العادة..  تذكرتُ فجأة ملف الملصقات الذي كنت اجمع به ملصقاتي الثمينة، كل مُلصق يمثل لحظة ذهبية كان بأمكاني ان استخدمه خلالها، لكنني خزنتها في ملف كبير، سيسع الملصقات الجديدة حينما اشتري او تهديني صديقتي بالمدرسة احدى ملصقاتها وأهديها.. اختفى الملف ايضًا دون ان استخدم اي مُلصق منها.. وكأن تلك الفتاة المفقودة أخذت كل شيء معها حينما اختفت.. فهل كانت تلك الفتاة الصغيره أنا حقًا؟ ينتابني الشك، ودليلي الوحيد ان  كلانا نُحب الرسم، ولعله الربط الوحيد الذي بيننا الذي لم ينقطع مُنذ خمسة عشر عامًا، حينما كنت ابلغ من العمر خمسة سنوات.. بعد مدة.. تلك الفتاة الصغيرة منحتني فرصةً جديدة أخيرًا، فوجدتُ لها صورةً بيوم ميلادها العاشر.. مرتديةً سوارةً بها نجوم ذهبية لامعة .. فأصبحت النجوم رمزيتي الوحيدة حتى أتذكرها، وربطت جميع ذكرياتي بها اما الصورة تكاد تكون ممزقة غير واضحة، الأمر الجيد أنني استطعت رؤية نصف ملامحي، وأنني كُنت مُبتسمة واتمنى أمنية..  في ميلادي العشرين قررت أن اشاركك يا أنا الصغيرة، نحتفل ونتمنى، نبتسم ونضحك، ونحقق أمنياتنا سويةً،   اكتب لنفسي رسالةً لربما أراها بعد عشر سنواتٍ اخرى، إذا لم يسرقني الموت من نفسي و أفارقك حينها هذه المرة سأشاركك امنياتي كما فعلتِ انتِ، سأكتبها لأتذكرها ولأحققها لأجلنا.. أتمنى ان يكون أثري حسنًا خفيفًا بهيجًا طيبًا  أتمنى ان انجح واحقق علاماتٍ عالية في مسيرتي الجامعية واتمنى ما بعد التخرج ان يضعني الله في طريقٍ يُناسبني وان يُحيطني برحمته ولُطفه في كل عسر ومشقه وان اصلح من نفسي اكثر وأكثر أتمنى ان أواصل الرسم ولا انقطع عنه ابدًا أتمنى ان يحفني الخير والحب من الناس أينما حللت وذهبت  ان أتعلم سرعة التخلي وترك التعلق، وان أرضى بأن المثالية شيءٌ لايمكن تحقيقه ان أتقبل نفسي من جديد، بعيوبي واخطائي وهفواتي، ما دُمتُ احيا فأنا أتعلم.. وأُصلح ما فعلت فكل يومٍ لي هو فرصة وان انام باكرًا ولا اسهر إلا لدراستي وعملي وان أبقى ما بين عائلتي وعالمي كما اعتدت  وان اختار شخصًا جيدًا لا يتركني لنفسي في مستنقع التوقعات والخيبات، شخصًا ذا عونٍ في السراء والضراء، ما بين النورِ والظلام، فلا يتركني لنفسي وفي ظلام افكاري لا أتذكر باقي الأمنيات، لكنني مؤمنة أنني حتى وان تمنيت شيئًا جديدًا ستحاولين حله، وان لم تستطعي فعل ذلك.. فأنا أتفهمك أيضًا..  دُمتِ بخيرٍ وعافية يا أنا، ورافقتك السعادة أينما كُنتِ، كُل عامٍ وانتِ بخير..  انتهت..  بقلم : غِ #كتاباتي #ميلادي #artist #blowthisup #explore
قبل عشر سنوات من الآن كتبت لنفسي رسالةً ورقية طويتها في زحام الحياة، نسيت ما كتبت فيها من امنيات ووعودٍ عندما كنتُ صغيرة، و قبل مدة قريبة ظهرت تلك الرسالة قبل ان ابلغ العشرين عامًا بالأمس، تلك الرسالة حركت بداخلي شيئًا غريبًا، مهما حاولت وصفه بالكلمات و الجمل، أجدني افشل في صياغة هذا الشعور الغريب، شيءٌ يُشبه الوحشة و الحنين، او لربما الأشتياق إلى ما ضاع ولم استطع إمساكه بيدي الصغيرتين . هذا الشعور جعلني حبيسةً لأفكاري منذ تلك اللحظةِ.. التي قرأت بها اول سطرٍ من تلك الرسالة، وكأنني احاول استرجاع شيء مُحي بالكامل في ذاكرتي ألا وهو طفولتي.. وكأنني اتسأل.. عشرون عامًا، فيمَ أضعتها؟ وفيمَ أفنيتها؟ حاولت البحث كثيرًا، لكنني تذكرت.. أنني جعلت اثري في تلك السنوات غائبًا، حاولت تذكر ملامحي الصغيرة على أقل الأمر، لكنني لم اجد لنفسي صورًا بعد سن العاشرة عامًا وكأن العمر توقف بي لحظةً وأوصلني لوجهةٍ لم ارغب بها حينما كنت غافلةً ونائمة.. في فراشي الوردي مع بعض الدمى التي كانت حولي. اتجهت إلى ذاكرتي الثانية التي رأتني في طفولتي وستراني مُستقبلًا لتحيك لي الذكريات وترتبها، فهي لا تنسى شيئًا، لأنها بارعة في نقل اللحظة كما هي.. انها والدتي سألتها بلهفة.. لِمَ لا اجد لنفسي صورًا في هذا العمر؟ فأخبرتني بأنني كُنت اكره التقاط الصور وتوثيق الذكريات.. كل ما حاولت تصويري، كنت اصد بغضبٍ واصرخ أنني اكره الذكريات والصور، أريد فقط ان أعيش اللحظة! تفاجئت.. وصمتُ حينها.. لأنني الآن اوثق كل شيء في مُذكراتي، وفي لوحاتي.. حتى في ذاكرتي التي لم تكن تخذلني ابدًا.. شعرتُ بالحزن قليلًا.. وكأنني احاول البحث عن طفلة مفقودة مُنذ عشرة سنوات.. ولم ابحث عنها سوى الآن، وكأنني تذكرتها فجأة.. فمتى استطعت ان أنسى؟ وهل يقاس النسيان بمدى الأوجاع؟ تزورني ذكرياتٌ عشوائية، تُشبه الأحلام السعيدة، وكأن ذاكرتي اشفقت علي اخيرًا وجعلتني أتذكر القليل.. كرتوني المفضل، غرفتي التي تغيرت بالكامل، والدمى التي كُنت أطلق عليها أسماءً والعب معها.. اختفت فجأة دون ان أتخلص منها أنا شخصيًا، هي فقط رحلت دون ان اعرف، فهل كَبُرَت وغادَرَتْ؟ وهل ودعتني او ودعتها؟ أم أننا نسينا بعضنا كما العادة.. تذكرتُ فجأة ملف الملصقات الذي كنت اجمع به ملصقاتي الثمينة، كل مُلصق يمثل لحظة ذهبية كان بأمكاني ان استخدمه خلالها، لكنني خزنتها في ملف كبير، سيسع الملصقات الجديدة حينما اشتري او تهديني صديقتي بالمدرسة احدى ملصقاتها وأهديها.. اختفى الملف ايضًا دون ان استخدم اي مُلصق منها.. وكأن تلك الفتاة المفقودة أخذت كل شيء معها حينما اختفت.. فهل كانت تلك الفتاة الصغيره أنا حقًا؟ ينتابني الشك، ودليلي الوحيد ان كلانا نُحب الرسم، ولعله الربط الوحيد الذي بيننا الذي لم ينقطع مُنذ خمسة عشر عامًا، حينما كنت ابلغ من العمر خمسة سنوات.. بعد مدة.. تلك الفتاة الصغيرة منحتني فرصةً جديدة أخيرًا، فوجدتُ لها صورةً بيوم ميلادها العاشر.. مرتديةً سوارةً بها نجوم ذهبية لامعة .. فأصبحت النجوم رمزيتي الوحيدة حتى أتذكرها، وربطت جميع ذكرياتي بها اما الصورة تكاد تكون ممزقة غير واضحة، الأمر الجيد أنني استطعت رؤية نصف ملامحي، وأنني كُنت مُبتسمة واتمنى أمنية.. في ميلادي العشرين قررت أن اشاركك يا أنا الصغيرة، نحتفل ونتمنى، نبتسم ونضحك، ونحقق أمنياتنا سويةً، اكتب لنفسي رسالةً لربما أراها بعد عشر سنواتٍ اخرى، إذا لم يسرقني الموت من نفسي و أفارقك حينها هذه المرة سأشاركك امنياتي كما فعلتِ انتِ، سأكتبها لأتذكرها ولأحققها لأجلنا.. أتمنى ان يكون أثري حسنًا خفيفًا بهيجًا طيبًا أتمنى ان انجح واحقق علاماتٍ عالية في مسيرتي الجامعية واتمنى ما بعد التخرج ان يضعني الله في طريقٍ يُناسبني وان يُحيطني برحمته ولُطفه في كل عسر ومشقه وان اصلح من نفسي اكثر وأكثر أتمنى ان أواصل الرسم ولا انقطع عنه ابدًا أتمنى ان يحفني الخير والحب من الناس أينما حللت وذهبت ان أتعلم سرعة التخلي وترك التعلق، وان أرضى بأن المثالية شيءٌ لايمكن تحقيقه ان أتقبل نفسي من جديد، بعيوبي واخطائي وهفواتي، ما دُمتُ احيا فأنا أتعلم.. وأُصلح ما فعلت فكل يومٍ لي هو فرصة وان انام باكرًا ولا اسهر إلا لدراستي وعملي وان أبقى ما بين عائلتي وعالمي كما اعتدت وان اختار شخصًا جيدًا لا يتركني لنفسي في مستنقع التوقعات والخيبات، شخصًا ذا عونٍ في السراء والضراء، ما بين النورِ والظلام، فلا يتركني لنفسي وفي ظلام افكاري لا أتذكر باقي الأمنيات، لكنني مؤمنة أنني حتى وان تمنيت شيئًا جديدًا ستحاولين حله، وان لم تستطعي فعل ذلك.. فأنا أتفهمك أيضًا.. دُمتِ بخيرٍ وعافية يا أنا، ورافقتك السعادة أينما كُنتِ، كُل عامٍ وانتِ بخير.. انتهت.. بقلم : غِ #كتاباتي #ميلادي #artist #blowthisup #explore

About