@kamalmuorshed2024: في عام 1939، بينما كانت أوروبا منخرطة في الحرب العالميّة الثانية، كانت الولايات المتحدة تقف مع الدول المحايدة، لكنها رغم ذلك قدمت مساعدات للحلفاء، وفي تلك الفترة بلغ قوام الجيش الأمريكي 125 ألف جندي فقط، وهو الأصغر بين جميع القوى العظمى. وبعد غزو ألمانيا لفرنسا، أعادت الحكومة الأمريكيّة العمل بنظام التجنيد الإجباري، ممّا رفع قوام جيشها إلى أكثر من مليون جندي، ومع دخول الولايات المتحدة الحرب، شهد الجيش الأمريكي توسعًا إضافيًا، ليصل إلى 8 مليون جندي. وباختصار، في عام 1939، كانت القوّات المسلّحة الأمريكيّة أضعف جيوش القوى العظمى، لكنها بعد 6 سنوات أصبحت أقوى جيش في العالم، وقادرة على نشر قواتها في جميع أنحاء المعمورة.