@cattt942: للأمانة الخدمة جميلة وهذا حسابهم @القط الأليف | PETCATSA #اكسبلور #سكوتش #قطط #سكوتش_ستريت #cats

Cattt-11
Cattt-11
Open In TikTok:
Region: SA
Thursday 06 August 2026 21:06:05 GMT
239
9
3
1

Music

Download

Comments

petcatsa
القط الأليف | PETCATSA :
تشرفنا بخدمتك🤩
2026-08-06 21:49:22
1
z5_tz9
𝑱𝒂𝒎𝒆𝒆𝒍♱. :
اول
2026-08-06 21:08:01
1
To see more videos from user @cattt942, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذا الفجر، لم يكن مختلفًا عن غيره، ومع ذلك كان يحمل شيئًا لا أعرف كيف أصفه. دعوت لها كما لو أن الدعاء وجد طريقه إليها قبل أن أفكر، ثم ساد بيني وبين نفسي صمتٌ طويل. كنت أحدق في اللاشيء، لكن في داخلي كانت أشياء كثيرة تتحرك، حتى شعرت بدمعةٍ لم تستأذنني. وأنا أبكي، لم أسأل نفسي لماذا اشتقت، لأن بعض المشاعر لا تحتاج إلى سؤال. هناك أشخاص يصلون إلى مكانٍ في القلب لا يتغير بتغيّر الأيام، ولا تقدر المسافات أن تعيد ترتيبهم داخله يبقون كما هم… بكل ما تركوه من أثر وأحيانًا أتساءل: هل كانت تجهل كل هذا الحب؟ ثم أعود وأبتسم بصمت. لا أظن. فهناك حبٌّ لا يحتاج إلى اعتراف، لأن تفاصيله كانت تتحدث عنه كل يوم. كانت تراه في حضوري، وفي خوفي عليها، وفي كل مرة قدّمت راحتها على راحتي، وفي أشياء كثيرة لم تكن تُقال، لكنها كانت تُعاش. ولعل أكثر ما يؤلمني، أنني لا أفتقد موقفًا بعينه، ولا كلمةً بعينها، بل أفتقد الإنسان الذي كان يعرف كيف يصبح جزءًا من يومي دون أن أشعر. أفتقد الشعور الذي كان يحضر معه، ذلك الأمان الذي لا يُوصف، وذلك القرب الذي لا تصنعه الأيام مع كل أحد ولو سألني أحدهم اليوم: هل ما زلت أحبها؟ فلن أبحث عن إجابةٍ أجمل من الصمت الذي سبق دموعي. فبعض الدموع لا تكون ضعفًا، بل تكون اللغة الوحيدة التي يعجز القلب عن استبدالها بالكلام وربما لو شاءت الأيام أن تجمع الطرق مرةً أخرى، فلن يعود الزمن إلى الوراء، لأن الزمن لا يعود بأحد. لكنه لن يستطيع أيضًا أن يمحو حقيقة واحدة… أن بعض الأرواح، مهما ابتعدت، تظل تحمل مكانتها في القلب كما كانت أول مرة، وكأن الغياب غيّر كل شيء… إلا ذلك المكان..
هذا الفجر، لم يكن مختلفًا عن غيره، ومع ذلك كان يحمل شيئًا لا أعرف كيف أصفه. دعوت لها كما لو أن الدعاء وجد طريقه إليها قبل أن أفكر، ثم ساد بيني وبين نفسي صمتٌ طويل. كنت أحدق في اللاشيء، لكن في داخلي كانت أشياء كثيرة تتحرك، حتى شعرت بدمعةٍ لم تستأذنني. وأنا أبكي، لم أسأل نفسي لماذا اشتقت، لأن بعض المشاعر لا تحتاج إلى سؤال. هناك أشخاص يصلون إلى مكانٍ في القلب لا يتغير بتغيّر الأيام، ولا تقدر المسافات أن تعيد ترتيبهم داخله يبقون كما هم… بكل ما تركوه من أثر وأحيانًا أتساءل: هل كانت تجهل كل هذا الحب؟ ثم أعود وأبتسم بصمت. لا أظن. فهناك حبٌّ لا يحتاج إلى اعتراف، لأن تفاصيله كانت تتحدث عنه كل يوم. كانت تراه في حضوري، وفي خوفي عليها، وفي كل مرة قدّمت راحتها على راحتي، وفي أشياء كثيرة لم تكن تُقال، لكنها كانت تُعاش. ولعل أكثر ما يؤلمني، أنني لا أفتقد موقفًا بعينه، ولا كلمةً بعينها، بل أفتقد الإنسان الذي كان يعرف كيف يصبح جزءًا من يومي دون أن أشعر. أفتقد الشعور الذي كان يحضر معه، ذلك الأمان الذي لا يُوصف، وذلك القرب الذي لا تصنعه الأيام مع كل أحد ولو سألني أحدهم اليوم: هل ما زلت أحبها؟ فلن أبحث عن إجابةٍ أجمل من الصمت الذي سبق دموعي. فبعض الدموع لا تكون ضعفًا، بل تكون اللغة الوحيدة التي يعجز القلب عن استبدالها بالكلام وربما لو شاءت الأيام أن تجمع الطرق مرةً أخرى، فلن يعود الزمن إلى الوراء، لأن الزمن لا يعود بأحد. لكنه لن يستطيع أيضًا أن يمحو حقيقة واحدة… أن بعض الأرواح، مهما ابتعدت، تظل تحمل مكانتها في القلب كما كانت أول مرة، وكأن الغياب غيّر كل شيء… إلا ذلك المكان..

About