@ambassadorsami: إنك لا تعلم أن الشر الذي أحاط بك، وأرقك، وجعل حياتك في قلق مستمر، لم يكن إلا أداة تكشف لك قصور أدواتك الحالية. فالارتقاء لا يأتي إلا بعد معارك طويلة؛ مع نفسك، ومع من حولك، ومع الحياة، حتى تصل إلى حقيقة واحدة: أن تغيّر زاوية نظرك. إن الله لا يضع في طريقك مشكلة عبثًا، بل بحكمة تقودك من ضيق الفكرة إلى سعتها، ومن الخوف إلى الفهم، ومن الحكم على الناس إلى الرحمة بهم. حينها ستدرك أن ما كنت تراه حظًا، أو أسبابًا اجتماعية ووظيفية، لم يكن إلا جزءًا من حكمة أكبر لا تراها إلا بعد أن تعبرها. لذلك اختلفت الأرزاق، واختلفت الأحوال؛ فقد يكون الغنى صلاحًا لإنسان، وفسادًا لآخر، وقد يكون الفقر نجاةً لهذا، وابتلاءً لذاك. وليس ذلك لأن أحدهم أحق من الآخر، وإنما لأن الله أعلم بالنفوس وما يصلحها. كل شيء مقدر، لكنك مأمور بالعمل. فإذا صلحت نيتك، ساقك الله إلى الخير الذي كُتب لك. #fy #مبتعثين_بريطانيا