@almunasseq: سكان قطاع غزة، هنا المنسّق. رصدنا مؤخرًا الترند المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي على أنغام: "دق دق سبعتين، 07 مرتين"، فتساءلنا: ماذا سيحدث لو حاولتم الاتصال بخليل الحية؟ هل سيردّ عليكم؟ أم سيواصل الاستمتاع بإقامته في الفنادق الفاخرة، بعيدًا عن واقعكم ومشاكلكم؟ فقيادة حماس الفاشلة لم تعد، منذ فترة طويلة، تصغي إلى احتياجاتكم أو تعمل على معالجة مشاكلكم. وهذا أيضًا هو السبب الذي يدفعها، في كل مرة ندعوكم فيها إلى إخبارنا في التعليقات بما تحتاجونه، إلى الإسراع في نشر التحذيرات من التواصل مع المنسّق. لكنني على يقين بأن هذا الأمر لم يعد يفاجئكم بتاتًا. فما يشغل بال هذه الزمرة من الزعران هو الحفاظ على بقائها، ولو كان ذلك على حسابكم. من الأهمية بمكان أن تعرفوا، أننا سنواصل الاستماع والإصغاء إلى أصواتكم، وقراءة تعليقاتكم، ونقل بلاغاتكم إلى الجهات المعنية، بما يساهم في تعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجاتكم. إلى متى ستواصل قيادة حماس الإرهابية البائسة الاهتمام بنفسها فقط؟ أنتم تستحقون مستقبلًا آخر، مستقبلًا من دون حماس.