@sunshinalabude: #العراق #creatorsearchinsights #whyheblockedme #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد 🏴قصة دفن فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين عليه السلام.. ● يقولُ رسولُ الله “صلَّى اللهُ عليه وآله” في كتاب [بحار الأنوار: ج٣٥] وهُو يتحدّث عن فاطمة بنت أسد “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها”: ♡إنّها كانتْ مِن أحسنِ خَلْقِ اللهِ صنيعاً إليَّ بعد أبي طالب..♡. وفي صفحة ٨٠ وصفحة ٨١ يقولُ رسولُ الله “صلّى اللهُ عليه وآله”: (لمَّا ماتتْ فاطمة بنت أسد أقبلَ عليُّ بن أبي طالب باكياً، فقال لهُ النبيُّ “صلَّى اللهُ عليه وآله”: ما يُبكيكَ؟ لا أبكى اللهُ عينك؟ قال: توفّيت والدتي يا رسول الله، فقال لهُ النبيُّ: بل ووالدتي، يا عليّ فلقد كانتْ تُجّوعُ أولادها وتُشْبعني، وتُشعّثُ أولادها – تتركهم شُعْثاً لا تهتمّ بهم – وتُدهِنُني، واللهِ لقد كانَ في دارِ أبي طالب نخْلة فكانتْ تُسابقُ إليها مِن الغَداة – أي الفجر – لتلتقطَ ثمَّ تَجنيه رضي اللهُ عنها، وإذا خرجوا بنو عمّي تُناولني ذلك. ثمَّ نهض “صلَّى اللهُ عليه وآله” فأخذَ في جهازها وكفَّنها بقميصه، وكانَ في حالِ تشييع جنازتها يرفعُ قَدَماً ويتأنّى في رفْع الآخر وهُو حافي القدم، فلمَّا صلّى عليها كبَّر سبعين تكبيرة – هذهِ صلاةٌ خاصّة بأمّ عليّ – ثمَّ لَحَدها في قبرها بيدهِ الكريمة بعد أن نامَ في قبرها، ولقنها الشهادة، فلمّا أُهيلَ عليها التراب وأرادَ الناسُ الإنصراف جعلَ رسولُ اللهِ يقول لها: ابنكِ ابنكِ لا جعفر ولا عقيل، ابنكِ ابنكِ عليُّ بن أبي طالب، قالوا: يا رسولَ اللهِ فعلتَ فعلاً ما رأينا مثلهُ قط: مشيكَ حافي القدم، وكبّرتَ سبعينَ تكبيرة، ونومكَ في لَحدها وجَعْلَ قميصكَ كفنَها، وقولكَ لها ابنكِ ابنكِ لا جعفر ولا عقيل، فقال “صلّى اللهُ عليه وآله”: ▪︎أمّا التأنّي في وضْع أقدامي ورفعها في حالِ التشييع للجنازةِ فلكثرة ازدحامِ الملائكة، ▪︎وأمّا تكبيري سبعينَ تكبيرة فإنّها صلّى عليها سبعونَ صفّاً مِن الملائكة، ▪︎وأمّا نَومي في لحدها فإنّي ذكرتُ في حالِ حياتها ضَغْطة القبر فقالتْ: واضعفاه! فنمتُ في لِحْدها لأجْل ذلكَ حتّى كفيتُها ذلك، ▪︎وأمّا تكفيني لها بقميصي فإنّي ذكرت لها في حياتها القيامة وحشْرُ الناس عُراة فقالتْ: واسوأتاه! فكفّنتُها بها لتقومَ يومَ القيامةِ مستورةَ، ▪︎وأمَّا قولي لها: “ابنكِ ابنكِ لا جعفر ولا عقيل” فإنّها لمّا نزل عليها الملكان وسألاها عن ربّها فقالتْ: اللهُ ربّي، وقالا: مَن نبيّكِ؟ قالتْ: مُحمّدٌ نبييّ، فقالا: مَن وليّكِ وإمامكِ؟ فاستحيتْ أن تقول: ولدي، فقلتُ لها: قولي: ابنكِ عليُّ بن أبي طالب، فأقرَّ اللهُ بذلكَ عينها). ☆ملاحظة: فاطمةُ بنت أسد سلام الله عليها لا تحتاجُ إلى مُسائلة، ولكن هذا الذي جرى من التفاصيل لأجل تبليغ هذهِ الحقيقةِ للمُسلمين. الحلقة ٣٧ – المحطّة الثامنة: المحشر ج٣ – قناة القمر الفضائيّة/الشيخ الغزي