@militakiss:

🫧militakiss💕🐈
🫧militakiss💕🐈
Open In TikTok:
Region: BY
Friday 07 August 2026 12:16:30 GMT
12539
927
37
27

Music

Download

Comments

lera7401
Lera :
дай юз
2026-08-07 12:20:22
0
user62027260065811
Эвангелина Григорьева :
я эва
2026-08-07 15:43:32
1
apua9
apua9 :
какой класс?
2026-09-16 00:09:33
0
evasosnina
🌷Ева Королева🌷 :
я кстати Ева 🥰🥰
2026-08-09 08:37:06
2
e.d.i.t.o.r0001
Архив чужих кошмаров 👻 🗣 :
2026-09-01 15:01:07
1
shlepamilana
𓍯miti :
ебаааа красота❤️🥰
2026-08-07 13:44:09
1
mrxy75
mr-XY :
Love😘
2026-08-07 13:13:34
1
user1108008083554
сынуля евы :
я Ева
2026-08-15 17:40:32
0
ariana.nin7
🪽 :
2026-08-08 22:44:28
1
_ksuy0
~Ксюшик❤️‍🩹 :
вауу, красоточка 😍 Готова к школе?
2026-08-07 12:33:52
1
.omerlkc
Omer :
Cuuuuuuteee♥️♥️
2026-08-15 13:15:42
0
fjgjfjjfr
гитарист :
откуда ты моя
2026-08-07 15:42:16
0
alinainaya.milita
Inaya kids 🫶🏼🩷💕🫧 :
красотка
2026-08-07 13:09:14
0
elena24matlo
Елена Ольгомец :
Красотуля🔥
2026-08-07 17:50:32
0
pablo.ecobar35
Paweł :
2026-08-08 05:22:54
1
.nastya1626
🫧 Nastya💞 :
2026-08-07 15:08:58
0
shlepamilana
𓍯miti :
я вас очень сильно люблю и смотрю ты такая красивая я вас смотрю уже два года💜🥰
2026-08-07 15:42:32
1
dominykas.puinova
Dominykas Pušinovas :
2026-08-31 05:13:26
0
pablo.ecobar35
Paweł :
2026-08-08 19:27:20
0
madaminaya
🩸🔪†.•°′♪Esther♪′°•.†🔪🩸 :
школьную одежду одела да?
2026-08-07 13:24:53
0
gleb_hype
gleb_hype :
2026-08-07 13:17:32
1
ameliaogurchik
красавица :
🥰🥰🥰
2026-08-07 16:32:10
0
user65369558416507
Ариана 🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋 :
💙💙💙
2026-08-09 19:09:28
0
menbi6752
Verk’s :
❤️❤️❤️
2026-08-07 12:22:24
0
To see more videos from user @militakiss, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عندما أعطى المايسترو سعد عبد الأمير درساً للسامبا البرازيلية في السيطرة على الكرة🔥 لم يذهب سعد عبد الأمير إلى ريو دي جانيرو عام 2016 ليكون مجرّد اسمٍ في قائمة المنتخب الأولمبي العراقي، بل ذهب ليُثبت أنَّ لاعب الوسط الحقيقي لا تُقاس قيمته باسم خصمه، بل بما يفرضه عليه داخل المستطيل الأخضر. في تلك الليلة، أمام البرازيل وعلى أرضها وبين جماهيرها، وقف العراق في وجه منتخبٍ يملك المهارة والسرعة والأسماء اللامعة، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي (0-0).  وكان سعد عبد الأمير أحد الوجوه التي جسّدت شخصية ذلك المنتخب؛ لاعب الارتكاز الذي يعرف متى يقطع الطريق، ومتى يحتفظ بالكرة، ومتى يُطفئ خطورة الخصم قبل أن تتحوّل إلى تهديد حقيقي. لم يكن دوره مجرّد الركض خلف الكرة، بل قراءة الملعب، وضبط الإيقاع، ومواجهة وسطٍ برازيلي اعتاد أن يفرض أسلوبه على منافسيه. لقد أعطى سعد درساً في معنى لاعب الوسط العراقي: أنَّ القوة ليست في الاستعراض، ولا في شهرة القميص، بل في الثبات حين يشتد الضغط، والذكاء حين تضيق المساحات، والشجاعة حين يقف أمامك خصمٌ بحجم البرازيل. لم يسجّل سعد هدفاً في تلك المباراة، لكنه كان جزءاً من حكاية عراقية بقيت في الذاكرة؛ حكاية منتخبٍ لم يسمح لهيبة صاحب الأرض أن تكسر شخصيته، وانتزع نقطة ثمينة في أولمبياد ريو 2016.  يا سعد، لم تكن مجرّد لاعبٍ يرتدي الرقم 16، بل كنت صورةً من صور اللاعب العراقي الذي إذا حضر في الموعد الكبير، جعل اسم العراق حاضراً في قلب المعركة. فليس كلُّ من امتلك المهارة صار مايسترو، وليس كلُّ من واجه البرازيل تجرّأ على مقارعتها… لكنَّ أسود الرافدين يومها أثبتوا أنَّ للعراق رجالاً لا تُرهبهم الأسماء، وأنَّ في وسطه رجالاً يعرفون كيف يقفون. #س#سعد_عبد_الاميرا#العراقi#iraqf#fypf#foryou
عندما أعطى المايسترو سعد عبد الأمير درساً للسامبا البرازيلية في السيطرة على الكرة🔥 لم يذهب سعد عبد الأمير إلى ريو دي جانيرو عام 2016 ليكون مجرّد اسمٍ في قائمة المنتخب الأولمبي العراقي، بل ذهب ليُثبت أنَّ لاعب الوسط الحقيقي لا تُقاس قيمته باسم خصمه، بل بما يفرضه عليه داخل المستطيل الأخضر. في تلك الليلة، أمام البرازيل وعلى أرضها وبين جماهيرها، وقف العراق في وجه منتخبٍ يملك المهارة والسرعة والأسماء اللامعة، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي (0-0). وكان سعد عبد الأمير أحد الوجوه التي جسّدت شخصية ذلك المنتخب؛ لاعب الارتكاز الذي يعرف متى يقطع الطريق، ومتى يحتفظ بالكرة، ومتى يُطفئ خطورة الخصم قبل أن تتحوّل إلى تهديد حقيقي. لم يكن دوره مجرّد الركض خلف الكرة، بل قراءة الملعب، وضبط الإيقاع، ومواجهة وسطٍ برازيلي اعتاد أن يفرض أسلوبه على منافسيه. لقد أعطى سعد درساً في معنى لاعب الوسط العراقي: أنَّ القوة ليست في الاستعراض، ولا في شهرة القميص، بل في الثبات حين يشتد الضغط، والذكاء حين تضيق المساحات، والشجاعة حين يقف أمامك خصمٌ بحجم البرازيل. لم يسجّل سعد هدفاً في تلك المباراة، لكنه كان جزءاً من حكاية عراقية بقيت في الذاكرة؛ حكاية منتخبٍ لم يسمح لهيبة صاحب الأرض أن تكسر شخصيته، وانتزع نقطة ثمينة في أولمبياد ريو 2016. يا سعد، لم تكن مجرّد لاعبٍ يرتدي الرقم 16، بل كنت صورةً من صور اللاعب العراقي الذي إذا حضر في الموعد الكبير، جعل اسم العراق حاضراً في قلب المعركة. فليس كلُّ من امتلك المهارة صار مايسترو، وليس كلُّ من واجه البرازيل تجرّأ على مقارعتها… لكنَّ أسود الرافدين يومها أثبتوا أنَّ للعراق رجالاً لا تُرهبهم الأسماء، وأنَّ في وسطه رجالاً يعرفون كيف يقفون. #س#سعد_عبد_الاميرا#العراقi#iraqf#fypf#foryou

About