@hi.ou_2: أمِ ألعَوافي 😂😂💖 تفاعلكم اول فيديو بالحساب حتى استمر 🤍✨#حسنين_الحلو #لايك #اكسبلور #قصائد

hi.ou_2
hi.ou_2
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 07 August 2026 12:58:26 GMT
19179
1978
80
189

Music

Download

Comments

reto__m.a
ritaj__m.a :
احنه بالكوت نسميها (ام العوافي وهمات شهيكه )) كلساع مغيرين كلمه
2026-08-08 13:22:38
34
fa.i100
فَـاطِمَـة.ރ :
احنا نسميها شهيكه😅🤍
2026-08-07 20:05:19
10
z.alh66
Q.uutt :
لا واكو حلقه يحجي على المسموطه😂😂
2026-08-07 21:59:56
14
doaa99800
شمس الرضا 🌿🌸 :
بنات وين تگدرن اتشوفون الحلقه مترجمه بلا زحمه
2026-08-08 21:02:11
2
a_.6l6
𝓐𝓭𝓷𝓪𝓷 :
تنهد وقال ام العوافي 😂
2026-08-08 18:23:50
3
zinisll
زينب :
شنو اسمه البرنامج؟
2026-08-08 21:29:31
0
khfc.jhjgdhjifdvi
Khfc Jhjgdhjifdviyth :
ههه هاي احنه بالبصره نسميها ام العوافي
2026-08-08 23:34:44
0
fa_tima_176
𐙚 فاطمة 𐙚 :
شنو اسم الحلقه ؟
2026-08-09 13:03:56
0
1fh.y
غُيَثً||ไกธ์ :
لعد لو يسمع الشهيكة 😂
2026-08-07 17:17:36
3
z_1hs0
زَ :
اسم الحلقه؟
2026-08-08 11:16:53
2
818mz3
مَريمِ. :
الله كل يوم يزيد احبي حسنين الحلو🤣😭
2026-08-10 19:51:11
1
zkbram16
𝑲𝑶𝑾𝑻𝑯𝑬𝑹: 🖤 :
شسم الحلقه
2026-08-08 11:35:10
1
duha._.2004
ضحى 313 /Duha 🤍✨🇮🇶 :
ام العوافي ✨😂
2026-08-08 14:21:39
1
al.anwar313
مِشكَـاةُ الأَنـوَار :
احنه بالكوت نسميها ام العوافي 😁 هاي يا حلقه؟
2026-08-12 10:22:30
0
user5105231172581
user5105231172581 :
😂😂😂نسميها احنة شهگة
2026-08-20 19:31:56
0
13usernme
RABAB🌼 :
اوللل
2026-08-07 14:42:06
0
yara398112
Yara🦋 :
احنه نكول ام العوافي وشهيكه
2026-08-25 12:29:42
0
al.anwar313
مِشكَـاةُ الأَنـوَار :
ثم تنهد وقال : هاا ام العوافي 😂😂
2026-08-22 16:54:53
0
dfhgdqwg
زهرة الحشد 🥀💔 :
يمكن احنه الوحيدين نسميها حازوقه لأنو نشاهد كرتون هواي 😁😁😁
2026-08-19 13:17:40
0
nrl_0.1
رؤيـا🐞. :
ام العوافي 😂😂💙
2026-08-14 12:07:40
0
uerc12313
رُوحُ العِتْرَة :
يااا عزه نفضحنه 😂😂😂😂
2026-08-19 10:10:57
1
ra_.o
رُقَيه المَوسوي :
ام العوافي😂😂😂
2026-08-12 07:00:52
0
zno9008
Ly👑👑 :
2026-08-08 10:39:43
0
To see more videos from user @hi.ou_2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وهمُ التعلّق . . . أعيشُ على حافةِ الانتظارِ ، كمنْ يترقبُ معجزةً لنْ تأتي ، أنظرُ إلى وجهِها فأرى كلَّ ما حلمتُ بهِ ، لكني أرى أيضًا المسافةَ التي تفصلُ بينَ قلبي وقلبِها ، تلكَ المسافةُ التي لا تُقطعُ بالحنينِ ، ولا تُختصرُ بالشوقِ ، هيَ هناكَ ، قريبةٌ كأنفاسي ، وبعيدةٌ كأحلامي التي لمْ تكتملْ ، أحببتُها كما لمْ أُحبَّ أحدًا ، أحببتُها بحجمِ الصدقِ الذي يسكنُ أعماقي ، بحجمِ الصبرِ الذي لا ينتهي ، أحببتُها وأناَ أعرفُ أنَ الطريقَ إليها مغلقٌ ، وأنَ قلبي يمشي في اتجاهٍ واحدٍ نحوَ بابٍ لا يُفتحُ ، كنتُ أعيشُ على أملٍ صغيرٍ ، أنْ يأتي يومٌ وتنظرَ إليَّ كمنْ وجدَ قلبَهُ بعدَ ضياعٍ طويلٍ ، لكنَ الأيامَ كانتْ تمضي ، وهيَ مازالتْ تحاولُ أنْ تُحبني ، دونَ أنْ تستطيعَ ، كأنَ الشعورَ لا يُستعطفُ ، ولا يُصنعُ بالكلماتِ ، ولا يُؤخذُ بالحسرةِ ، وأنَ القلبَ حينَ لا يميلُ ، لا جدوى منَ الانتظارِ ، ولا معنى للبقاءِ ، ومعَ ذلكَ ، لمْ أستطعْ أنْ أرحلَ ، حاولتُ كثيرًا ، لكنها كانتْ تعودُ فجأةً ، كما تعودُ الذكرى التي تحاولُ أنْ تنساها ، تعودُ لتطمئنَ عليَّ ، لتفتحَ جرحًا لمْ يلتئمْ بعدُ ، وأنا كنتُ أعودُ معها ، أعرفُ أنَ لا حبَّ هناكَ ، لكني كنتُ أكتفي ببعضِ دفءِ الحديثِ ، ببعضِ الكلماتِ التي تشبهُ الأملَ ، كنتُ أعودُ لأنني ببساطةٍ ، لا أستطيعُ أنْ أكرهَها ، ولا أنْ أتظاهرَ بالنسيانِ ، ولا أنْ أعيشَ كأنني لمْ أعرفْ يومًا ما يعني أنْ يُحبَّ المرءُ منْ طرفٍ واحدٍ ، ربما كانتْ مخطئةً حينَ ظنّتْ أنَ الحبَّ يُمكنُ أنْ يُصنعَ بالمحاولةِ ، وربما كنتُ أنا المخطئَ لأنني ظننتُ أنَ الصبرَ سيخلقُ معجزةً ، لكنْ ما بيننا لمْ يكنْ حبًا ، ولمْ يكنْ صداقةً ، كانَ شيئًا رماديًا ، يوجعُنا إنْ اقتربنا ، ويقتلُنا إنْ ابتعدنا ، كنا نعودُ لبعضِنا فقط لأنَ الفراغَ بعدَ الرحيلِ كانَ أقسى منَ البقاءِ الناقصِ ، واليومَ ، لا ألومُها ، ولا ألومُ نفسي ، أدركتُ أنَ الحبَّ ليسَ فضلًا ننتظرهُ ، ولا صدقةً تُمنحُ لمنْ يحبُّ أكثرَ ، أدركتُ أنَ بعضَ القلوبِ لا تلتقي مهما تشابهتْ النوايا ، وأنَ أجملَ ما يمكنُ أنْ نفعلهُ أحيانًا هوَ أنْ نُحبَّ بصمتٍ ونرحلَ بكرامةٍ ، دونَ أنْ نُفسدَ نقاءَ الشعورِ بالرجاءِ ، ودونَ أنْ نُحوّلَ الإخلاصَ إلى عبءٍ ، أنا اليومَ لا أكرهُها ، ولا أحتاجُها ، ولا أنتظرُها ، فقطْ أتمنى أنْ تكونَ بخيرٍ ، وأنْ تعرفَ يومًا كمْ كانَ حبّي صادقًا ، وكمْ كانَ انتظاري طويلًا ، وكمْ كنتُ أحاربُ لأجلِ شعورٍ لمْ يولدْ ، لكنها لمْ تفهمْ ، وربما لمْ يكنْ عليها أنْ تفهمَ ، فبعضُ القلوبِ تُحبُّ أكثرَ مما يجبُ ، وبعضُ القلوبِ لا تُحبُّ أبدًا ، وأنا كنتُ منَ النوعِ الأولِ ، الذي أحبَّ بصدقٍ ، وخسرَ بصدقٍ ، وخرجَ منَ الحكايةِ مكسورًا ، لكنه خرجَ نقيًا كما دخلَها ، بقلبٍ لا يعرفُ سوى الوفاءِ ، حتى لمنْ لمْ يُبادلهُ يومًا الشعورَ . مُعَمَّر
وهمُ التعلّق . . . أعيشُ على حافةِ الانتظارِ ، كمنْ يترقبُ معجزةً لنْ تأتي ، أنظرُ إلى وجهِها فأرى كلَّ ما حلمتُ بهِ ، لكني أرى أيضًا المسافةَ التي تفصلُ بينَ قلبي وقلبِها ، تلكَ المسافةُ التي لا تُقطعُ بالحنينِ ، ولا تُختصرُ بالشوقِ ، هيَ هناكَ ، قريبةٌ كأنفاسي ، وبعيدةٌ كأحلامي التي لمْ تكتملْ ، أحببتُها كما لمْ أُحبَّ أحدًا ، أحببتُها بحجمِ الصدقِ الذي يسكنُ أعماقي ، بحجمِ الصبرِ الذي لا ينتهي ، أحببتُها وأناَ أعرفُ أنَ الطريقَ إليها مغلقٌ ، وأنَ قلبي يمشي في اتجاهٍ واحدٍ نحوَ بابٍ لا يُفتحُ ، كنتُ أعيشُ على أملٍ صغيرٍ ، أنْ يأتي يومٌ وتنظرَ إليَّ كمنْ وجدَ قلبَهُ بعدَ ضياعٍ طويلٍ ، لكنَ الأيامَ كانتْ تمضي ، وهيَ مازالتْ تحاولُ أنْ تُحبني ، دونَ أنْ تستطيعَ ، كأنَ الشعورَ لا يُستعطفُ ، ولا يُصنعُ بالكلماتِ ، ولا يُؤخذُ بالحسرةِ ، وأنَ القلبَ حينَ لا يميلُ ، لا جدوى منَ الانتظارِ ، ولا معنى للبقاءِ ، ومعَ ذلكَ ، لمْ أستطعْ أنْ أرحلَ ، حاولتُ كثيرًا ، لكنها كانتْ تعودُ فجأةً ، كما تعودُ الذكرى التي تحاولُ أنْ تنساها ، تعودُ لتطمئنَ عليَّ ، لتفتحَ جرحًا لمْ يلتئمْ بعدُ ، وأنا كنتُ أعودُ معها ، أعرفُ أنَ لا حبَّ هناكَ ، لكني كنتُ أكتفي ببعضِ دفءِ الحديثِ ، ببعضِ الكلماتِ التي تشبهُ الأملَ ، كنتُ أعودُ لأنني ببساطةٍ ، لا أستطيعُ أنْ أكرهَها ، ولا أنْ أتظاهرَ بالنسيانِ ، ولا أنْ أعيشَ كأنني لمْ أعرفْ يومًا ما يعني أنْ يُحبَّ المرءُ منْ طرفٍ واحدٍ ، ربما كانتْ مخطئةً حينَ ظنّتْ أنَ الحبَّ يُمكنُ أنْ يُصنعَ بالمحاولةِ ، وربما كنتُ أنا المخطئَ لأنني ظننتُ أنَ الصبرَ سيخلقُ معجزةً ، لكنْ ما بيننا لمْ يكنْ حبًا ، ولمْ يكنْ صداقةً ، كانَ شيئًا رماديًا ، يوجعُنا إنْ اقتربنا ، ويقتلُنا إنْ ابتعدنا ، كنا نعودُ لبعضِنا فقط لأنَ الفراغَ بعدَ الرحيلِ كانَ أقسى منَ البقاءِ الناقصِ ، واليومَ ، لا ألومُها ، ولا ألومُ نفسي ، أدركتُ أنَ الحبَّ ليسَ فضلًا ننتظرهُ ، ولا صدقةً تُمنحُ لمنْ يحبُّ أكثرَ ، أدركتُ أنَ بعضَ القلوبِ لا تلتقي مهما تشابهتْ النوايا ، وأنَ أجملَ ما يمكنُ أنْ نفعلهُ أحيانًا هوَ أنْ نُحبَّ بصمتٍ ونرحلَ بكرامةٍ ، دونَ أنْ نُفسدَ نقاءَ الشعورِ بالرجاءِ ، ودونَ أنْ نُحوّلَ الإخلاصَ إلى عبءٍ ، أنا اليومَ لا أكرهُها ، ولا أحتاجُها ، ولا أنتظرُها ، فقطْ أتمنى أنْ تكونَ بخيرٍ ، وأنْ تعرفَ يومًا كمْ كانَ حبّي صادقًا ، وكمْ كانَ انتظاري طويلًا ، وكمْ كنتُ أحاربُ لأجلِ شعورٍ لمْ يولدْ ، لكنها لمْ تفهمْ ، وربما لمْ يكنْ عليها أنْ تفهمَ ، فبعضُ القلوبِ تُحبُّ أكثرَ مما يجبُ ، وبعضُ القلوبِ لا تُحبُّ أبدًا ، وأنا كنتُ منَ النوعِ الأولِ ، الذي أحبَّ بصدقٍ ، وخسرَ بصدقٍ ، وخرجَ منَ الحكايةِ مكسورًا ، لكنه خرجَ نقيًا كما دخلَها ، بقلبٍ لا يعرفُ سوى الوفاءِ ، حتى لمنْ لمْ يُبادلهُ يومًا الشعورَ . مُعَمَّر

About