@hehb341: هذه المرة قاصداً الأصغر علي رضيع الرباب المدلل بـ ما عندي بس هذا الولد.. لم يبقى للحسين في كربلاء سوى هذا الولد الذي كانت الرباب ترى الدنيا بعينيه " شوية ويذبحونه " انخمش قلب الحسين : تارة يخاف "لا يموت من العطش " وتارة يرى " كاروكة نعش " حتى ناداهم " أرحموه " فإذا " الارحموه " تقابل بالسهام ! ف في كربلاء لم تكن المشكلة بطفلا رضيعا أو بـ قلة الماء ، بل قلة الرحمة ! رفع الحسين طفلاً مدلل .. آخر ما تبقى له من الدنيا يرى فية الأكبر وزين العباد واذا بالامور تنقلب من المدلل الى المنحور.. ولم يتبقى للرباب.. الا " الكماط " و " الكاروك " وأصبح ذلك المهد نعش ! #ورقة_ودمع #كتاباتي #مجتبى_الكعبي