@dobaounvoboko: #foryou #tiktokbeninois🇧🇯 #flypシ #france🇫🇷 #poutoi

DOBAHOUN VOBOKO officiel
DOBAHOUN VOBOKO officiel
Open In TikTok:
Region: BJ
Friday 07 August 2026 13:17:23 GMT
47859
3688
113
176

Music

Download

Comments

odilebedie
Aïnon ❤️🫶 :
Aïnon ❤️❤️
2026-08-08 07:10:22
3
dangerpremier77
DÄNGËR🇧🇬PRËMÏËR🎊 :
Tu est une fierté pour la communauté de Savalou 😇❤️😂🥹 je te kiff 💪
2026-08-07 22:45:10
6
exauc855
exaucé ❤️ :
fière de savalou
2026-08-07 20:38:40
4
alfredadokpo
serge Malone :
titre stp
2026-08-07 19:30:14
3
pacodepari
Paco De Pari :
ça marche grave
2026-08-08 18:55:20
0
rosine.herblay
Deschamps Rosine :
le titre du chanson
2026-08-08 17:19:54
0
danonofficiel
danon officiel :
courage frère
2026-08-07 13:23:19
1
elclothans
Clotaire H. :
mon boss plein une vidéo pour moi 🫶
2026-08-07 13:21:40
1
gbegnikinyan229
MIVEVO 229🇧🇯 :
force à vous pour la valeur de notre culture 💪💪💪
2026-08-07 16:37:26
1
dossarolland09
YELOGNI :
le titre de la chanson
2026-08-08 12:37:45
0
user1815093102111
Le lion couché 🦁🦁 :
je valide tes œuvres 🤣🤣
2026-08-07 18:45:36
1
ahogbo.fabrice
Dieu de la paix :
vous êtes fière de votre village
2026-08-07 13:27:06
1
ronaldomitokpe
Ronaldo MITOKPE :
non tu es l'homme 🤣🤣🤣
2026-08-08 12:44:30
0
user9304899056899
user9304899056899 :
le titre de la chanson
2026-08-08 12:58:36
0
user1137629507954
Dah amagnizoun Bénin :
le titre svp
2026-08-08 11:32:13
0
covadistognon
Covadis Tognon :
Vraiment que Dieu vous protège continuez comme ça
2026-08-08 10:36:17
0
zephirinegbaguidi
Zoé :
tu es trop bon
2026-08-08 15:57:21
0
ganse.ignance
Gbadja :
🤣🤣🤣
2026-08-08 11:43:03
0
user8123869318478
Roméo Le supérieur :
je valide
2026-08-08 10:47:35
0
hyacinthe479
Hyacinthe33 :
bosse
2026-08-08 11:29:23
0
prosper.tohouedji3
prosper :
bien danser boss
2026-08-07 18:45:19
0
To see more videos from user @dobaounvoboko, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا لأن الكبرياء انتصر، ولا لأن القلب مات، بل لأن كل شيءٍ في داخله قد استُهلك حتى آخر ذرة. فالذين يُجيدون التغاضي لا يرحلون سريعًا، بل يمكثون طويلًا؛ طويلًا إلى الحد الذي يظن فيه الآخرون أن صبرهم بلا نهاية، وأن وجودهم حقٌّ مكتسب لا يُخشى فقدانه. أنا لا أتغاضى لأنني لا أرى، بل لأنني أرى أكثر مما ينبغي. أرى تغيّر النبرة، وبرودة الاهتمام، وثقل الحضور، واختفاء الشغف خلف المجاملات، وأسمع الاعتذارات التي فقدت معناها منذ زمن. ومع ذلك... أختار الصمت. ليس عجزًا عن المواجهة، بل احترامًا لما كان بيننا، وإيمانًا بأن بعض الأخطاء تُصلحها المحبة قبل الكلمات. أمنح الفرصة الأولى لأن الجميع يخطئون، والثانية لأن البشر يتعلمون، والثالثة لأنني لا أحب أن أخسر أحدًا بسهولة. ثم أستمر في العد، حتى أنسى كم فرصة منحت، وكم مرة أقنعت نفسي أن القادم سيكون أجمل، وأن الغد سيحمل وجهًا مختلفًا. لكن الغد لا يأتي دائمًا بما ننتظر، وبعض الناس لا يتغيرون، بل يعتادون صبرك حتى يظنوه واجبًا. يظنون أنني لن أغادر، لأنني بقيت كثيرًا. ولا يعلمون أن أكثر الراحلين صمتًا هم أولئك الذين تعبوا من الكلام. وأن أكثر القرارات حسمًا هي تلك التي وُلدت بعد ألف محاولة للإنقاذ. لا أحد يرى الليالي التي قضيتها وأنا أصلح في داخلي ما كُسر، ولا يسمع الحوارات الطويلة التي دارت بين العقل والقلب؛ العقل يطلب الرحيل، والقلب يتوسل البقاء. كنتُ أخسر نفسي في كل مرة أختار فيها أن أبقى، حتى أدركت أن الوفاء للآخرين لا ينبغي أن يكون على حساب الوفاء لنفسي. وحين أصل إلى مرحلة الرحيل، أكون قد ودّعت كل شيءٍ في داخلي قبل أن أنطق بكلمة الوداع. أكون قد بكيت بصمت، وصفحت بصمت، وتألمت بصمت، ثم تعلّمت بصمت. لذلك يبدو رحيلي مفاجئًا للآخرين، بينما هو بالنسبة لي نهاية طريقٍ طويلٍ من الاحتمال. أنا لا أُغلق الباب انتقامًا، ولا أقطع الطرقات قسوةً، وإنما لأن القلب الذي استنزفته المحاولات لا يملك طاقةً لمحاولةٍ أخيرة. فبعض الأبواب لا تُغلق لأن من خلفها سيئون، بل لأن من أمامها تعب. لا أبحث بعد الرحيل عمّن يندم، ولا أنتظر اعتذارًا تأخر حتى فقد قيمته، ولا أراقب من غاب، ولا ألتفت إلى من اختار أن يعرف قيمتي بعد أن فقدني. فهناك حقيقة لا يفهمها إلا من أنهكه الصبر:
لا لأن الكبرياء انتصر، ولا لأن القلب مات، بل لأن كل شيءٍ في داخله قد استُهلك حتى آخر ذرة. فالذين يُجيدون التغاضي لا يرحلون سريعًا، بل يمكثون طويلًا؛ طويلًا إلى الحد الذي يظن فيه الآخرون أن صبرهم بلا نهاية، وأن وجودهم حقٌّ مكتسب لا يُخشى فقدانه. أنا لا أتغاضى لأنني لا أرى، بل لأنني أرى أكثر مما ينبغي. أرى تغيّر النبرة، وبرودة الاهتمام، وثقل الحضور، واختفاء الشغف خلف المجاملات، وأسمع الاعتذارات التي فقدت معناها منذ زمن. ومع ذلك... أختار الصمت. ليس عجزًا عن المواجهة، بل احترامًا لما كان بيننا، وإيمانًا بأن بعض الأخطاء تُصلحها المحبة قبل الكلمات. أمنح الفرصة الأولى لأن الجميع يخطئون، والثانية لأن البشر يتعلمون، والثالثة لأنني لا أحب أن أخسر أحدًا بسهولة. ثم أستمر في العد، حتى أنسى كم فرصة منحت، وكم مرة أقنعت نفسي أن القادم سيكون أجمل، وأن الغد سيحمل وجهًا مختلفًا. لكن الغد لا يأتي دائمًا بما ننتظر، وبعض الناس لا يتغيرون، بل يعتادون صبرك حتى يظنوه واجبًا. يظنون أنني لن أغادر، لأنني بقيت كثيرًا. ولا يعلمون أن أكثر الراحلين صمتًا هم أولئك الذين تعبوا من الكلام. وأن أكثر القرارات حسمًا هي تلك التي وُلدت بعد ألف محاولة للإنقاذ. لا أحد يرى الليالي التي قضيتها وأنا أصلح في داخلي ما كُسر، ولا يسمع الحوارات الطويلة التي دارت بين العقل والقلب؛ العقل يطلب الرحيل، والقلب يتوسل البقاء. كنتُ أخسر نفسي في كل مرة أختار فيها أن أبقى، حتى أدركت أن الوفاء للآخرين لا ينبغي أن يكون على حساب الوفاء لنفسي. وحين أصل إلى مرحلة الرحيل، أكون قد ودّعت كل شيءٍ في داخلي قبل أن أنطق بكلمة الوداع. أكون قد بكيت بصمت، وصفحت بصمت، وتألمت بصمت، ثم تعلّمت بصمت. لذلك يبدو رحيلي مفاجئًا للآخرين، بينما هو بالنسبة لي نهاية طريقٍ طويلٍ من الاحتمال. أنا لا أُغلق الباب انتقامًا، ولا أقطع الطرقات قسوةً، وإنما لأن القلب الذي استنزفته المحاولات لا يملك طاقةً لمحاولةٍ أخيرة. فبعض الأبواب لا تُغلق لأن من خلفها سيئون، بل لأن من أمامها تعب. لا أبحث بعد الرحيل عمّن يندم، ولا أنتظر اعتذارًا تأخر حتى فقد قيمته، ولا أراقب من غاب، ولا ألتفت إلى من اختار أن يعرف قيمتي بعد أن فقدني. فهناك حقيقة لا يفهمها إلا من أنهكه الصبر: "أن الاعتذار بعد خراب القلب، يشبه سقي زهرةٍ بعد احتراقها." لقد كنتُ الشخص الذي يغفر أكثر مما ينبغي، ويصبر أكثر مما يحتمل، ويتجاوز أشياء لو وقعت على غيره لرحل منذ زمن. لكن لكل بحرٍ شاطئ، ولكل ليلٍ فجر، ولكل قلبٍ حدٌّ إذا تجاوزه الألم، أصبح الرجوع إليه مستحيلًا. وحين أترك... لا أترك لأنني توقفت عن الحب، بل لأنني توقفت عن إقناع نفسي بأن الحب وحده يكفي. فالعلاقات لا تعيش بالمشاعر وحدها، بل بالاحترام، والاهتمام، والصدق، والتقدير. وإذا ماتت هذه الأشياء، لم يعد للحب إلا أن يقف شاهدًا على النهاية. لهذا... إذا رأيت شخصًا كثير التغاضي قد رحل، فلا تقل إنه تغيّر، بل قل إنك استهلكت آخر فرصةٍ كانت تسكن قلبه. لأن من اعتاد أن يصلح كل شيء، إذا قرر أخيرًا أن يتركه كما هو، فاعلم أنه لم يعد يرى في العودة نجاة، بل يرى فيها تكرارًا لوجعٍ أقسم ألا يعيشه مرةً أخرى. "أنا لستُ ممن يرحلون عند أول عثرة... أنا ممن يبقون حتى ينطفئ فيهم آخر سببٍ للبقاء. فإذا رحلتُ، فلا تنتظر عودتي؛ لأن الشخص الذي يُتقن التغاضي طويلًا، لا يغادر إلا بعدما يغادر بقلبه أولًا... ومن غادر بقلبه، لا يعود أبدًا." (أرسلان،ح).....🖋 #unfrezzmyaccount #creatorsearchinsights #tiktok #fyp #foryou

About