@.ifacr: اي والله ذُل . #ronaldo

فاطـمـة Fatima
فاطـمـة Fatima
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 07 August 2026 17:39:57 GMT
4832
775
11
29

Music

Download

Comments

do_r7a
doaa :
مبـدعععتيييي مسيوو كبير لـ ابداعجج
2026-08-07 17:48:33
1
m_9l.2
عَبـد اللّٰه . :
الفيد الناشره
2026-08-07 18:06:22
0
To see more videos from user @.ifacr, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سَوفَ تَلهُو بِنَا الحَياةُ، وَتَسخَر، فَتَعَالَ، أُحِبُّكَ الآنَ، أَكثَر! وَالمسَاءُ، الذِي تَهَادَى إِلينَا، ثُمَّ أصغَى، وَالحُبُّ في مُقلَتينَا، لسُؤَالٍ، عَنِ الهَوَى، وَجَوَابٍ، وَحَدِيثٍ، يَذُوبُ في شَفَتينَا... قَد أَطَالَ الوُقُوفَ، حِينَ دَعَانِي، لِيَلُمَّ الأشواقَ، عَن أَجفانِي، فَادنُ منّي، وخُذ إِليكَ حَنَانِي، ثُمَّ أَغمِضْ عَينيكَ، حَتَّى تَرَانِي، وَليَكُنْ لَيلُنا طَوِيلاً، طَويلاً، فَكثيرُ اللقَاءِ، كَانَ قَليلاً! سَوفَ تَلهُو بِنَا الحَياةُ، وَتَسخَر، فَتَعَالَ، أُحُبّك الآنَ، أَكثَر! يَا حَبيبِي، طَابَ الهوَى، مَا عَلينَا، لَو حَمَلنَا الأَيَّامَ في راحَتَيْنَا، #انغام #حب #افلام #قصيد #ادب  صُدفَةٌ، أَهدَتِ الُوجُودَ إِلَينَا، وَأَتاحَت لِقَاءَنَا، فَالْتَقينَا، فِي بِحارٍ، تَئنُّ فيهَا الرّياَحُ، ضَاعَ فيهَا المِجدَافُ، وَالملاَّحُ... كَم أَذلَّ الفِرَاقَ مِنَّا لِقاءٌ، كُلُّ لَيلٍ، إِذَا التَقينَا، صَبَاحُ! يَا حَبِيبًا، قَد طَالَ فِيهِ سُهَادِي، وَغَريبًا، مُسافِرًا بِفُؤَادِي، سَوفَ تَلهُو بِنَا الحَيَاةُ، وَتَسخَر، فَتَعَالَ، أُحِبُّكَ الآنَ، أَكثَر! سَهَرُ الشَّوقِ، في العُيُونِ الجَمِيلَة، حُلْمٌ، آثَرَ الهوَى، أَن يُطِيلَه! وَحَدِيثٌ، في الحُبِ، إِنْ لم نَقُلهُ، أَوشَكَ الصَّمتُ حَولَنَا، أَن يَقُولَهْ! يَا حَبيبِي، وَأَنتَ خَمرِي، وَكَأْسِي، وَشِرَاعِي، فَوقَ البِحَارِ، وَشَمسِي، فِيكَ صَمتِي، وَفِيكَ نُطقِي، وَهَمسِي، وَغَدِي، في هَوَاكَ، يَسبِقُ أَمسِي! كَانَ عُمري، إِلَى هَوَاكَ دَلِيلًا، وَاللَّيَالِي، كَانَت إِلَيكَ سَبِيلَا! سَوفَ تَلهُو بِنَا الحَيَاةُ، وَتَسخَر، فَتَعَالَ، أُحِبُّكَ الآنَ، أَكثَر! هَلَّ في لَيلَتي خَيَالُ النَّدَامَى؟ وَالنُّوَاسِيُّ، عَانَقَ الخَيّامَا، وَتَسَاقَوا، مِن خَاطِرِي، الأَحْلَامَا، وَأَحَبُّوا، وَأَسْكَرُوا الأَيَّامَا... رَبِّ، مِن أَينَ لِلزَّمَانِ صِبَاهُ؟ إِنْ صَحَوْنَا؟ وَفَجْرُهُ، وَمَسَاهُ؟
سَوفَ تَلهُو بِنَا الحَياةُ، وَتَسخَر، فَتَعَالَ، أُحِبُّكَ الآنَ، أَكثَر! وَالمسَاءُ، الذِي تَهَادَى إِلينَا، ثُمَّ أصغَى، وَالحُبُّ في مُقلَتينَا، لسُؤَالٍ، عَنِ الهَوَى، وَجَوَابٍ، وَحَدِيثٍ، يَذُوبُ في شَفَتينَا... قَد أَطَالَ الوُقُوفَ، حِينَ دَعَانِي، لِيَلُمَّ الأشواقَ، عَن أَجفانِي، فَادنُ منّي، وخُذ إِليكَ حَنَانِي، ثُمَّ أَغمِضْ عَينيكَ، حَتَّى تَرَانِي، وَليَكُنْ لَيلُنا طَوِيلاً، طَويلاً، فَكثيرُ اللقَاءِ، كَانَ قَليلاً! سَوفَ تَلهُو بِنَا الحَياةُ، وَتَسخَر، فَتَعَالَ، أُحُبّك الآنَ، أَكثَر! يَا حَبيبِي، طَابَ الهوَى، مَا عَلينَا، لَو حَمَلنَا الأَيَّامَ في راحَتَيْنَا، #انغام #حب #افلام #قصيد #ادب صُدفَةٌ، أَهدَتِ الُوجُودَ إِلَينَا، وَأَتاحَت لِقَاءَنَا، فَالْتَقينَا، فِي بِحارٍ، تَئنُّ فيهَا الرّياَحُ، ضَاعَ فيهَا المِجدَافُ، وَالملاَّحُ... كَم أَذلَّ الفِرَاقَ مِنَّا لِقاءٌ، كُلُّ لَيلٍ، إِذَا التَقينَا، صَبَاحُ! يَا حَبِيبًا، قَد طَالَ فِيهِ سُهَادِي، وَغَريبًا، مُسافِرًا بِفُؤَادِي، سَوفَ تَلهُو بِنَا الحَيَاةُ، وَتَسخَر، فَتَعَالَ، أُحِبُّكَ الآنَ، أَكثَر! سَهَرُ الشَّوقِ، في العُيُونِ الجَمِيلَة، حُلْمٌ، آثَرَ الهوَى، أَن يُطِيلَه! وَحَدِيثٌ، في الحُبِ، إِنْ لم نَقُلهُ، أَوشَكَ الصَّمتُ حَولَنَا، أَن يَقُولَهْ! يَا حَبيبِي، وَأَنتَ خَمرِي، وَكَأْسِي، وَشِرَاعِي، فَوقَ البِحَارِ، وَشَمسِي، فِيكَ صَمتِي، وَفِيكَ نُطقِي، وَهَمسِي، وَغَدِي، في هَوَاكَ، يَسبِقُ أَمسِي! كَانَ عُمري، إِلَى هَوَاكَ دَلِيلًا، وَاللَّيَالِي، كَانَت إِلَيكَ سَبِيلَا! سَوفَ تَلهُو بِنَا الحَيَاةُ، وَتَسخَر، فَتَعَالَ، أُحِبُّكَ الآنَ، أَكثَر! هَلَّ في لَيلَتي خَيَالُ النَّدَامَى؟ وَالنُّوَاسِيُّ، عَانَقَ الخَيّامَا، وَتَسَاقَوا، مِن خَاطِرِي، الأَحْلَامَا، وَأَحَبُّوا، وَأَسْكَرُوا الأَيَّامَا... رَبِّ، مِن أَينَ لِلزَّمَانِ صِبَاهُ؟ إِنْ صَحَوْنَا؟ وَفَجْرُهُ، وَمَسَاهُ؟

About