الانسان يولد حراً ثم يصنع عبوديته بفكر بيئته
قد يعبد الحجر أو النار أو حتى اله لم يراه يعتقد أنه موجود!
2026-08-10 00:18:36
6
🕯️ :
سببااايسببيييييييي
2026-08-07 23:54:41
2
القط المدافع عن الحق ☪️🫂 :
هناك نكتة قالها احدهم
سفينة مرتبة واتجهت الي مناء لتبيع السلع
والمفاجأ انه لم يكن احد على سفينة
كيف تفسر وجود الخلق بدون خالق
2026-08-13 23:12:06
4
✨ experience :
عميققققققه✨✨✨
2026-08-08 01:03:49
1
Sari Awde :
حبيت القول و لكن العجيب أن نضع في صف المقارنة من هو أعظم من أن يدركه العقل و البصر و الحواس فاطر السماوات والأرض فالق الخب والنوى العظيم العظيم بما صنعته أيدينا فأن تعبد الله الذي لا يرى و لا يدرك إلا بالروح هو التحرر من كل شيء مادي و دوني و أرضي و هنيئًا لمن أدرك هذه الحقيقة
2026-09-10 10:02:32
3
R🇸🇦 :
عميييييقه
2026-09-09 05:14:29
2
D :
طيب وش جبت علم جديد
2026-08-07 23:49:24
2
Ali Al-hashmi :
2026-08-07 23:27:24
3
ADEL _ عادل :
عجب وكلام من ذهب
2026-09-13 08:23:58
0
djdjdj :
صح والله 👍🏻👍🏻
2026-09-24 03:33:00
0
رهف بابكر ال محمد :
صدقتى بارك الله فيك...
2026-08-23 21:18:06
1
M :
2026-09-07 17:55:45
0
أَرِيـــتِـي | 𝕬𝔯𝔢𝔱𝔢́ :
هذه طبيعية بشرية وهي مدفوعة بمجموعة من العوامل،بعضها تجاري واخر رغبة الحصول على نفود.
لكن عُشاق العبودية يدركون انهم سينهارون ذات يوم.
2026-08-10 21:23:47
1
سُــ :
احا !
2026-09-08 20:56:55
0
𝒁 𝑨 𝑲 𝑨 𝑹 𝑰 𝑨 ✨ :
✅✅✅✅
2026-08-24 07:51:59
1
𝑨𝒓𝒚𝒂𝒎 𝑨𝒍𝒔𝒉𝒂𝒓𝒆𝒆𝒇 :
😭
2026-08-22 19:38:24
1
تَتِمَّة :
ربما يكون المشهد نفسه
قد ظهر في اطور
اخرى بصور أخرى؛ فالعصا
التي كانت حية
تسعى ليست بالضرورة
العصا التي ظهرت
ثعبانا مبينا، ولا هي
بالضرورة التي بدت
كأنها جان، كما
أن القبسة ليست بالضرورة
هي الشهاب أو الجذوة.
تتشابه المشاهد لأن السنة
واحدة، وتختلف لأن المواطن
ليست واحدة.
وحين يصبح اختلاف الألفاظ
وتكرار المشهد جزءا
من دقة السياق، وإرشادا
بالبيان الحكيم، يزداد المعنى
اتساعا حين يوضع
في أفق قوله
تعالى: وحده الله ليس
كمثله شيء، فلا مثيل
له، أما عالم الخلق
فقد جعله الله أوسع
من عالمنا المحسوس، وفيه
الأمثال والأقران والقلوب المتشابهة؛
فالذي خلق سبع سماوات
ومن الأرض مثلهن يخلق
ما لا تعلمون.
ومن هنا يظهر معنى
أعمق لتكرار القصص في
القرآن؛ فالتكرار قد لا
يكون تكرارا للحدث بجميع
تفاصيله، بل تكرارا لنمط
من الأحداث تجري عليه
سنة واحدة في مشاهد
متعددة. فالنار نار، والقبس
قبس، والعصا عصا، وموسى
موسى في الاسم والسياق،
لكن المشهد قد يكون
في طور غير الطور،
والقرين غير القرين، والصورة
غير الصورة. فالخلق يتعدد،
والأمثال تتشابه، والسنن لا
تتبدل.
ومن هنا ينفتح باب
يحتمل أن تكون السماوات
والأرضون مواطن متعاقبة وأطوارا
متشابهة، لكل طور سياقه
وأجله ومشاهده، تجري فيه
السنن الإلهية نفسها، بينما
تتغير الصور والتفاصيل بحسب
الطور. قد تكون للنفس
قرائن وأمثال في أطوار
مختلفة، لا بمعنى تعدد
الذات الواحدة و إنما
عالم الخلق قد يحمل
صورا متقابلة ومقامات وقلوب
متشابهة،
ويصبح الخضر المصلح، في
هذا الأفق، علامة على
أن المشهد لا يسير
دائما في خط واحد؛
فقد يقع الزلل في
طور، ثم يأتي التقويم
في طور آخر. وعندئذ
يصبح اختلاف قول موسى
في موضع عن قوله
في موضع آخر، واختلاف
سيرة العصا من حية
إلى ثعبان إلى جان،
منسجما مع اتساع الخلق
وتعدد الأطوار.
وعلى هذا الأساس يمكن
أن يظهر الخضر المصلح
بوصفه جزءا من وظيفة
التقويم داخل هذا البناء؛
فدوره لا يقتصر على
إصلاح مشهد منفرد، بل
قد يتصل بإعادة المسار
إلى الفطرة المثالية التي
أودعها الله في الخلق.
فإذا انحرف طور عن
مقتضى تلك الفطرة، أو
تراكم فيه أثر الخلل،
جاء التقويم من حيث
لا يتوقعه أصحاب المشهد،
فيتغير المسار وتستقيم النتيجة -.-»
2026-10-06 21:42:47
0
To see more videos from user @6ii9.e, please go to the Tikwm
homepage.