@sokorow_08: Congratulations once more Cuzo #Mohamedamin #foryoupage #sokorow_08

Sokorow_08 🥷
Sokorow_08 🥷
Open In TikTok:
Region: KE
Friday 07 August 2026 18:08:23 GMT
141075
10774
439
1983

Music

Download

Comments

hashimdaqanewalalkis
Mohamed Ibrahim :
Wait a minute what did he just say😂😂
2026-08-08 13:43:18
13
uncleramaa
uncle Ramaa :
I am not a graduate but the grajet my country 😂😂
2026-08-07 20:00:18
289
solaf3790
.......♥️ :
wait bro what did this guy said😂😂😂😂
2026-08-07 23:29:12
657
ciimran_6
Cimraaan :
Rashford ilaaaa Manii😂😂😂😂
2026-08-07 19:37:36
2
adesh_254_
adesh254🇰🇪 :
Hold on, what did this guy just said?🤣😳
2026-08-08 11:55:20
121
abdihakimcade47
wll cade :
Brooo Hold onnnnn ✋️What did he said???😳😂😂😂
2026-08-08 08:55:10
50
gurach_abay
Gurach _abay💗 :
rashford repeat again 😂
2026-08-07 18:26:27
29
ziyaziya249
ziiya Alpi❤️ :
i'm not the gratuate but the crochet in my captain😭😭
2026-08-08 08:08:22
38
ibrox48
ibrox48 :
ghai sasa my country imetokea wapi
2026-08-08 11:39:34
24
alpha_bwoy8
Love< >hunter >❤️ 😍 :
@sokorow huyu amesema😂😂 nn please 😅😁😂
2026-08-07 20:19:44
35
xafidleo0.0
L e o🤦🏽🇵🇸 :
What did he say 🤣🤣🤣
2026-08-08 00:08:15
75
drdinkus
din~kuz 💉💊🩺🔴 :
uyu wa mwisho sijasikia vizuri 😂😂
2026-08-07 19:35:02
39
ethiopian_tycoon
ethiopian_tycoon🇬🇧 :
And the graduate and my captain 😂😂
2026-08-07 22:35:15
6
lucky4me21
فريدة💕✨ :
Am not the graduate bt the graduate my captain 😂😂
2026-08-07 19:01:52
10
bigbosszetra
BIG BOSS ZETRA 👨‍💻 :
Am not the graduate but graduate is my country 😂😂😂
2026-08-07 22:14:57
12
balozijillo
️ :
am the graduate my captain 🙌 very nice 👌
2026-08-07 18:42:49
20
familynurse21
family nurse🩺🫶 :
congrats 🎉
2026-08-07 19:46:26
1
To see more videos from user @sokorow_08, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

دخول السبايا إلى قصر يزيد بعد انتهاء مأساة كربلاء، سيق الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) مع النساء والأطفال أسرى من الكوفة إلى دمشق، حتى أُدخلوا على يزيد بن معاوية في قصره. وكان يزيد قد جمع كبار رجال دولته وقادة جيشه ووجهاء الشام ليُظهر ما عدّه انتصارًا، بينما أُدخلت سبايا أهل بيت النبي ﷺ إلى المجلس في مشهدٍ ترك أثرًا عميقًا في نفوس الحاضرين. كانت السيدة زينب (ع) تسير بثباتٍ رغم ما أصابها من مصائب، والإمام السجاد (ع) مريضًا ومقيّدًا، بينما كان الأطفال والنساء يحيطون بهما، وقد أنهكتهم رحلة الأسر الطويلة. ⸻ مجلس يزيد جلس يزيد على عرشه، وقد وُضع رأس الإمام الحسين (ع) أمامه، وأخذ يضرب ثنايا الرأس الشريف بقضيب كان في يده، وهو يتفاخر بما حدث في كربلاء أمام الحاضرين. ويروي المؤرخون أن أحد الصحابة الحاضرين، أبو برزة الأسلمي، اعترض على هذا الفعل، وقال ليزيد إن رسول الله ﷺ كان يقبّل هذين الموضعين من فم الحسين، فأنكر عليه ما صنع. ⸻ موقف السيدة زينب (ع) لم تُظهر السيدة زينب (ع) أي خوف أو ضعف، بل وقفت أمام يزيد بثباتٍ وهيبة، حتى تحوّل مجلس الاحتفال إلى مجلس مواجهة. ثم بدأت تخاطبه بخطبة بليغة، تُذكّره بالله، وتُبيّن أن ما فعله ليس نصرًا، وأن الظلم لا يدوم. ومن أشهر كلماتها: «فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، وَنَاصِبْ جُهْدَكَ، فَوَاللَّهِ لَا تَمْحُو ذِكْرَنَا، وَلَا تُمِيتُ وَحْيَنَا.» بهذه الكلمات أعلنت أن قتل الحسين (ع) لن يطمس رسالة أهل البيت، وأن ذكرهم سيبقى حيًا. ⸻ خطبة الإمام السجاد (ع) بعد انتهاء السيدة زينب (ع) من كلامها، طلب الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) أن يتحدث. عرّف الناس بنفسه وبأهل بيته، وقال: «أنا ابن مكة ومنى، أنا ابن زمزم والصفا، أنا ابن محمد المصطفى…» وكان يعدد مناقب أهل البيت حتى تأثر كثير من أهل الشام، بعدما عرفوا حقيقة من أُدخلوا أسرى إلى المجلس. ⸻ تغير أجواء المجلس بدأ كثير من الحاضرين بالبكاء والتأثر، وتحول المجلس الذي أراده يزيد لإظهار النصر إلى مجلس تعاطف مع أهل بيت النبي ﷺ. وأدرك يزيد أن استمرار الحديث قد يقلب الرأي العام ضده، فحاول قطع كلام الإمام السجاد (ع)، وتشير الروايات إلى أنه أمر برفع الأذان، وعندما وصل المؤذن إلى قول: «أشهد أن محمدًا رسول الله»، خاطب الإمام السجاد يزيد بما معناه: «يا يزيد، هذا النبي جدّي أم جدّك؟ فإن قلت جدّك فقد كذبت، وإن قلت جدّي، فلم قتلت عترته وسبيت نساءه؟» فساد المجلس صمتٌ شديد، ولم يكن لدى يزيد جواب يُسكت به هذا الاحتجاج. ⸻ نهاية المجلس بعدما رأى يزيد تبدل موقف الناس، أظهر شيئًا من اللين، وأمر بإكرام أهل البيت وإقامتهم مدة في دمشق، ثم أذن لهم بالعودة إلى المدينة. إلا أن كلمات السيدة زينب (ع) والإمام السجاد (ع) بقيت من أبرز المواقف التي واجهت السلطة الأموية، وتحول مجلس أراده يزيد لإعلان النصر إلى مجلسٍ كشف فيه أهل البيت مظلومية كربلاء أمام أهل الشام. #وهم_ilr344 #السيده_زينب
دخول السبايا إلى قصر يزيد بعد انتهاء مأساة كربلاء، سيق الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) مع النساء والأطفال أسرى من الكوفة إلى دمشق، حتى أُدخلوا على يزيد بن معاوية في قصره. وكان يزيد قد جمع كبار رجال دولته وقادة جيشه ووجهاء الشام ليُظهر ما عدّه انتصارًا، بينما أُدخلت سبايا أهل بيت النبي ﷺ إلى المجلس في مشهدٍ ترك أثرًا عميقًا في نفوس الحاضرين. كانت السيدة زينب (ع) تسير بثباتٍ رغم ما أصابها من مصائب، والإمام السجاد (ع) مريضًا ومقيّدًا، بينما كان الأطفال والنساء يحيطون بهما، وقد أنهكتهم رحلة الأسر الطويلة. ⸻ مجلس يزيد جلس يزيد على عرشه، وقد وُضع رأس الإمام الحسين (ع) أمامه، وأخذ يضرب ثنايا الرأس الشريف بقضيب كان في يده، وهو يتفاخر بما حدث في كربلاء أمام الحاضرين. ويروي المؤرخون أن أحد الصحابة الحاضرين، أبو برزة الأسلمي، اعترض على هذا الفعل، وقال ليزيد إن رسول الله ﷺ كان يقبّل هذين الموضعين من فم الحسين، فأنكر عليه ما صنع. ⸻ موقف السيدة زينب (ع) لم تُظهر السيدة زينب (ع) أي خوف أو ضعف، بل وقفت أمام يزيد بثباتٍ وهيبة، حتى تحوّل مجلس الاحتفال إلى مجلس مواجهة. ثم بدأت تخاطبه بخطبة بليغة، تُذكّره بالله، وتُبيّن أن ما فعله ليس نصرًا، وأن الظلم لا يدوم. ومن أشهر كلماتها: «فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، وَنَاصِبْ جُهْدَكَ، فَوَاللَّهِ لَا تَمْحُو ذِكْرَنَا، وَلَا تُمِيتُ وَحْيَنَا.» بهذه الكلمات أعلنت أن قتل الحسين (ع) لن يطمس رسالة أهل البيت، وأن ذكرهم سيبقى حيًا. ⸻ خطبة الإمام السجاد (ع) بعد انتهاء السيدة زينب (ع) من كلامها، طلب الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) أن يتحدث. عرّف الناس بنفسه وبأهل بيته، وقال: «أنا ابن مكة ومنى، أنا ابن زمزم والصفا، أنا ابن محمد المصطفى…» وكان يعدد مناقب أهل البيت حتى تأثر كثير من أهل الشام، بعدما عرفوا حقيقة من أُدخلوا أسرى إلى المجلس. ⸻ تغير أجواء المجلس بدأ كثير من الحاضرين بالبكاء والتأثر، وتحول المجلس الذي أراده يزيد لإظهار النصر إلى مجلس تعاطف مع أهل بيت النبي ﷺ. وأدرك يزيد أن استمرار الحديث قد يقلب الرأي العام ضده، فحاول قطع كلام الإمام السجاد (ع)، وتشير الروايات إلى أنه أمر برفع الأذان، وعندما وصل المؤذن إلى قول: «أشهد أن محمدًا رسول الله»، خاطب الإمام السجاد يزيد بما معناه: «يا يزيد، هذا النبي جدّي أم جدّك؟ فإن قلت جدّك فقد كذبت، وإن قلت جدّي، فلم قتلت عترته وسبيت نساءه؟» فساد المجلس صمتٌ شديد، ولم يكن لدى يزيد جواب يُسكت به هذا الاحتجاج. ⸻ نهاية المجلس بعدما رأى يزيد تبدل موقف الناس، أظهر شيئًا من اللين، وأمر بإكرام أهل البيت وإقامتهم مدة في دمشق، ثم أذن لهم بالعودة إلى المدينة. إلا أن كلمات السيدة زينب (ع) والإمام السجاد (ع) بقيت من أبرز المواقف التي واجهت السلطة الأموية، وتحول مجلس أراده يزيد لإعلان النصر إلى مجلسٍ كشف فيه أهل البيت مظلومية كربلاء أمام أهل الشام. #وهم_ilr344 #السيده_زينب

About