@4d_amon: اخر حلقه 😿 / مسلسل هاوس أوف ذا دراغون يحكي قصة عائلة تارغيريان قبل أحداث غيم أوف ثرونز بحوالي مئتي سنة، وفي ذلك الوقت كانت عائلة تارغيريان تحكم الممالك السبع وكانت تمتلك قوة لا تملكها أي عائلة أخرى، وهي التنانين، وأصل العائلة يرجع إلى فاليريا، الحضارة القديمة التي كان فيها عدد كبير من عائلات راكبي التنانين، لكن عائلة تارغيريان نجت من كارثة فاليريا لأنها غادرت قبل سقوطها واستقرت في دراغونستون، وبعد سنوات جاء إيغون الفاتح إلى ويستروس مع شقيقتيه راينيس وفيسينيا وتنانينهم وتمكن من إخضاع معظم الممالك وتوحيدها تحت حكم واحد، وبعد أجيال طويلة نصل إلى الملك جايهيرس تارغيريان الذي كان من أعظم ملوك العائلة، وعندما أصبحت مسألة خلافته مشكلة اجتمع كبار اللوردات في المجلس العظيم في هارينهال لاختيار الوريث، وكان من أبرز المرشحين الأميرة راينيس تارغيريان والأمير فيسيريس تارغيريان، وكانت راينيس أكبر سناً من فيسيريس ولها حق قوي في الوراثة، لكن المجلس اختار فيسيريس لأن أغلب اللوردات لم يكونوا مستعدين لقبول امرأة على العرش، وهكذا أصبح فيسيريس الأول ملكاً، وكان فيسيريس ملكاً يحب السلام والاستقرار ولم يكن يريد أن يحكم بالحديد والنار، لكنه واجه منذ بداية حكمه مشكلة الوريث، فقد كانت زوجته إيما آرين حاملًا، وكان يأمل أن تنجب له ابناً يرث العرش، وعندما جاء وقت الولادة أصبحت الولادة صعبة وخطيرة، واضطر فيسيريس إلى اتخاذ قرار مأساوي أملاً في إنقاذ الطفل، لكن الطفل لم يعش طويلاً، كما ماتت إيما بسبب الولادة، وكانت هذه الحادثة من أكثر الأشياء التي أثرت في فيسيريس، وبعد ذلك أصبحت ابنته راينيرا هي أقرب شخص إليه، فقرر أن يجعلها وريثته الرسمية، وأعلن أمام كبار اللوردات أن راينيرا هي التي ستخلفه على العرش، وجعلهم يقسمون الولاء لها، ومن هنا تبدأ المشكلة الأساسية في القصة، لأن كثيراً من الرجال في ويستروس لم يكونوا مقتنعين بأن امرأة يمكن أن تحكم الممالك السبع، وفي الوقت نفسه كان لدى فيسيريس أخ اسمه ديمون تارغيريان، وكان ديمون شخصية قوية ومندفعة ويحب القتال والمغامرات، وكان يملك تنيناً اسمه كاراكسيس، وكان يرى أن مكانه يجب أن يكون قريباً من العرش، لكن علاقته مع أخيه فيسيريس كانت مليئة بالخلافات، وخصوصاً بعدما تصرف ديمون بطريقة أغضبت الملك، لذلك أبعده فيسيريس عن العاصمة، وفي الوقت نفسه كان أوتو هايتاور هو يد الملك، وكان رجلاً سياسياً ذكياً وطموحاً، وبعد وفاة إيما أصبح فيسيريس وحيداً، فبدأ أوتو بتقريب ابنته أليسينت هايتاور من الملك، وكانت أليسينت في البداية صديقة مقربة من راينيرا، لكن الأمور تغيرت عندما تزوج فيسيريس من أليسينت، وأصبحت أليسينت ملكة، وبعد الزواج أنجبت أبناءً من فيسيريس، وكان أهمهم إيغون وإيموند، ثم ديرون، وهنا أصبحت المشكلة أكبر، لأن وجود إيغون كابن ذكر للملك جعل الكثيرين يعتقدون أن العرش يجب أن ينتقل إليه، بينما فيسيريس ظل متمسكاً بقراره بأن راينيرا هي وريثته، ومع مرور السنوات بدأ الخلاف بين راينيرا وأليسينت يكبر، وتحول الخلاف بينهما إلى خلاف بين عائلتين داخل العائلة نفسها، وأصبح هناك فريق يؤيد راينيرا وفريق يؤيد إيغون، وتزوجت راينيرا من لينور فيلاريون، وأنجبت منه أبناءها الثلاثة جاكيريس ولوسيريس وجوفري، لكن نسب هؤلاء الأبناء أصبح موضع شك داخل القصر بسبب مظهرهم، وبدأ الناس يتحدثون عن أن والدهم الحقيقي هو هاروين سترونغ، وكان هذا الموضوع خطيراً جداً لأن أبناء راينيرا هم الورثة المحتملون للعرش، وفي الوقت نفسه كان إيموند ابن أليسينت يريد أن يحصل على تنين، وبعد حادثة عائلية تمكن من الحصول على فاغار، وهي واحدة من أقدم وأضخم التنانين الموجودة في ذلك الوقت، وأصبح امتلاكه لفاغار نقطة قوة كبيرة جداً، لكن العلاقة بين أبناء راينيرا وأبناء أليسينت أصبحت مليئة بالكراهية، وخصوصاً بعد الحادثة التي فقد فيها إيموند إحدى عينيه أثناء شجار مع أبناء راينيرا، وهذا الأمر بقي في ذاكرته ولم ينسه، ومع مرور الوقت كبرت الشخصيات وأصبحت الصراعات أكثر خطورة، وبعد أحداث كثيرة غادر ديمون وراينيرا العاصمة، وتطورت علاقتهما حتى تزوجا، وأصبح لديهما أبناء، بينما استمر فيسيريس في محاولة الحفاظ على وحدة العائلة، وكان فيسيريس رغم مرضه وضعفه متمسكاً براينيرا وريثته، ولم يكن يريد أن يرى أبناءه يقاتلون بعضهم بسبب العرش، لكنه لم يستطع إيقاف ما كان يحدث، وفي السنوات الأخيرة من حياته أصبح فيسيريس مريضاً جداً، ومع ذلك ظل يحاول المصالحة بين أفراد العائلة، وعندما حدث اجتماع كبير للعائلة حاول أن يجعلهم يتوقفون عن العداء ويتعاملوا كعائلة واحدة، ونجح للحظات في جمعهم، لكن الكراهية كانت أعمق من وبعد ذلك حدثت وفاة جعل راينيرا وديمون #هاوس_اوف_دراغون #dunkin #Egg #كيم_اوف_ثرونز #ديمون_تارغاريان